Note: English translation is not 100% accurate
درس السد القطري
7 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
بقلم : مبارك الوقيان
مبارك الوقيان
شخصيا ارى ان فوز نادي السد القطري بكأس دوري أبطال آسيا بعد فوزه على مضيفه فريق تشونبك الكوري الجنوبي، يعد درسا يجب ان يدرس لكل من يريد الوصول الى اعلى القمم الرياضية لان «ابناء الذيب» كما يحلو للبعض تسميته وصلوا الى هذه البطولة وهم بالاساس لم يكونوا متواجدين بها ولكن نظام البطولة سمح لهم بلعب مباراة الملحق وكانت امام فريق الاتحاد السوري بطل كأس الاتحاد الآسيوي وتمكن الزعيم السداوي من الفوز بالمباراة بنتيجة ثقيلة قوامها خماسية مقابل هدف واحد، الامر الذي كان من شأنه مشاركة السد في هذا المحفل الآسيوي، ومن مباراة الى اخرى تمكن من الوصول الى المباراة النهائية والظفر بالكأس رغم انه كان بعيدا عن الترشيحات.
ما يهمني هنا كمواطن كويتي ان أبارك لجميع منتسبي نادي السد ولأهل الشقيقة قطر بهذا الانجاز الذي لم يكن سيتحقق لولا الرعاية والاهتمام الكبيران من قبل القيادة القطرية بهذا الفريق وهنا يكمن الدرس الحقيقي الذي ذكرته سلفا وهو ان الجميع في دولة قطر الحبيبة اتحدوا ووحدوا صفوفهم وتناسوا خلافاتهم «ان وجدت» من اجل مصلحة ناد يمثل الدولة.
ولعل السؤال المهم الذي مازال يتداوله العديد من جماهيرنا الرياضية هو: الى متى تغرد الفرق الكويتية خارج سرب هذه البطولة؟ بل وصل هاجس البعض منهم الى الظن بان فرقنا الكويتية ربما ستغيب كذلك عن المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي بسبب عدم تطبيقها لشروطها، وبالتالي ستكون مشاركتنا في كأس رئيس الاتحاد الآسيوي فقط وهي البطولة التي تنظم للدول التي يعتبر تصنيفها الرابع آسيويا وهذا الامر من الممكن حدوثه اذا استمر الوضع في رياضتنا على ما هو عليه ولم تتصاف الانفس ويستمر كل طرف في عرقلة مشوار الآخر كل بحكم منصبه.
نبارك لمنتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم تأهله الى نهائيات كأس آسيا، ولكن يجب ان نبين حقيقة وهي ان النهائيات التي من الممكن ان تقام في اليابان ستكون غير ويجب من الآن الاعداد الجيد لها لان الأداء في التصفيات لم يكن بالصورة التي ترضي الجميع.
آخر الكلام:
كل عام والجميع بألف خير وتقبل الله طاعتكم.
mubarakalwoqain@