Note: English translation is not 100% accurate
إيطاليا تحل محل اليونان كمصدر مخاوف للأسواق من تفاقم مشكلة الديون
9 نوفمبر 2011
المصدر : روما ـ أ.ش.أ
بدأت أمس الأسواق المالية بدول العالم تعاملات الأسبوع متراجعة وسط تزايد المخاوف بشأن أزمة الديون السيادية الأوروبية، خاصة مع استمرار الاضطراب السياسي في اليونان بشأن تشكيل حكومة جديدة، بعدما أصبحت ايطاليا مصدر قلق متصاعد للأسواق بسبب تفاقم الجدل السياسي الناجم عن مشكلة ديونها.
وعاقبت أسواق السندات ايطاليا في أول أيام الأسبوع برفع سعر الفائدة على اقتراض الحكومة الايطالية إلى مستوى خطر يزيد على 6.5%.
وارتفع العائد على سندات الدين الحكومي الايطالية لمدة 10 سنوات من 6.37% إلى 6.67% وهو مستوى فائدة دين حكومي غير مسبوق منذ عام 1997.
من جهة أخرى ارتفع العائد على السندات الإيطالية إلى أعلى مستوى له منذ بدء استخدام اليورو عام 1999 في وقت أثارت الخلافات السياسية قلقا لدى المستثمرين مع استمرار القلق بشأن أزمة الدين في أوروبا.
وذكرت وكالة «آكي» ان العائد على السندات الإيطالية لآجل 10 سنوات ارتفع إلى 6.64% من 6.37% وهو أعلى مستوى منذ بدء استخدام اليورو في البلاد عام 1999 والدين الإيطالي البالغ 1.9 تريليون يورو هو ثاني أعلى دين في أوروبا بعد الدين الألماني والرابع في العالم ولكن الفرق أنه رغم أن دين ألمانيا أعلى إلا أن النمو الإيطالي ضعيف جدا.
واتسع الفارق الذي على إيطاليا دفعه على السندات العشرية عن ألمانيا إلى 488 نقطة أساس في التعاملات الصباحية وهو أوسع فارق منذ عام 1995 وكان رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني نفى شائعات عن نيته الاستقالة وقال رئيس كتلة حزب «شعب الحرية» في مجلس النواب فابريتسيو تشيكيتي: إنه لا صحة للأنباء التي ترددت عن تقديم برلسكوني لاستقالته.
وقال رئيس كتلة الحزب في مجلس النواب «لقد تحدثت معه هاتفيا منذ قليل وقال لي إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة» وفق ما نقله عنه.
وكان نائب رئيس تحرير صحيفة «ليبرو» اليمينية فرانكو بيكيس المقرب من حزب ائتلاف يمين الوسط الحاكم كتب على صفحته الخاصة على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي ان برلسكوني قدم استقالته وذلك إثر تردد أنبــاء عن انشقاقـــات جديـــدة في حزب «شعــب الحريــة» الحــاكــم.
المعارضة: خطة تقشف ساركوزي «غير متماسكة»
انتقد مرشح الحزب الاشتراكي الفرنسي لانتخابات الرئاسة فرانسوا هولاند خطة تقشف قيمتها 17.4 مليار يورو (23.9 مليار دولار) قدمتها حكومة الرئيس نيكولا ساركوزي، واصفا اياها بأنها «غير متماسكة»، وقال إنه إذا فاز في الانتخابات، سيخفض أجر الرئيس بنسبة 30%.
وفي معرض رده على اقتراح فيون بتجميد راتب الرئيس ووزرائه، قال هولاند انه لا يدري «أيضحك أم يبكي». وقال: أعطى رئيس الجمهورية نفسه زيادة 170% في بداية فترة رئاسته، واليوم يعلن عن تجميد (راتبه).
وزيرة المالية السويسرية تحدد 3 تحديات تواجه اقتصاد بلادها
حددت وزيرة المالية السويسرية ايفيلين فيدمر شلومبف 3 تحديات تواجه البلاد جراء الأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي يمر بها العالم الآن.
وأوضحت أن التحدي الأول يتمثل في ارتفاع سعر صرف الفرنك السويسري مقابل العملات الرئيسية الكبرى نتيجة الإقبال المتزايد عليه كملاذ آمن وسط التقلبات الاقتصادية والدولية وانعكاس ذلك على أسعار الصادرات في بلد يعتمد نصف اقتصاده على التصدير.
ووصفت التحدي الثاني بأنه الخوف من ظهور أزمة مالية عالمية جديدة وانعكاساتها في حين تمثل الضغوط المفروضة على سويسرا التحدي الثالث للبلاد لاسيما في مجال التعاون الضريبي مع الدول المعنية، مشيرة في الوقت ذاته الى غياب ما وصفته بالنوايا الحسنة لتلك الدول مقارنة بفترات ما قبل الأزمة.
في الوقت ذاته أعربت الوزيرة السويسرية عن قلقها من تراجع الطبقة المتوسطة في البلاد بسبب انعكاسات الأزمة على الاقتصاد المحلي والقلق الاجتماعي المصاحب لضعف تلك الطبقة التي يجب ان تكون قوية مثلما يجب دعم الشركات الصغرى والمتوسطة لما تمثله من اهمية اقتصادية للبلاد.