Note: English translation is not 100% accurate
في مشاجرتين شبابيتين خلفتا قتيلاً و3 مصابين
الواجهة البحرية ارتوت بدماء إيراني ومصري وكازاخستاني وأردني
9 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

المباحث أوقفت 17 شاباً وقاتل الإيراني لايزال حراً طليقاًأمير زكي ـ هاني الظفيري
شهد ثاني أيام عيد الأضحى المبارك مشاجرتين شبابيتين أودتا بحياة شاب ايراني (20 عاما) كما خلفت المشاجرتان 3 مصابين منهم حدث مصري يدعى (هـ. نسيم) (15 عاما) بين الحياة والموت، الى جانب شاب كازاخستاني وآخر أردني، ومن خلال التحقيقات الأولية فإن المشاجرات الشبابية التي اندلعت مساء أمس الأول وتحديدا في الفترة من الثامنة وحتى العاشرة مساء تعود لأسباب أقل ما يقال عنها انها تافهة واندلعت المشاجرتان بسبب الخزة والمعاكسات التي يرتكبها الشباب والمراهقون بعيدا عن رقابة أسرهم، ليتحول عيد الأضحى المبارك لـ 4 أسر الى عيد حزين يمضونه في المستشفى للاطمئنان على أبنائهم المصابين، وايضا فإنه عيد حزين لـ 17 أسرة احتجز أبناؤهم داخل نظارة المباحث للتحقيق معهم لربما يكون أحدهم شريكا في المشاجرة، او يكون متورطا في القتل وإسالة الدماء.
«الأنباء» وقفت على تفاصيل المشاجرتين اللتين وقعتا ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، والبداية كانت مع المشاجرة التي راح ضحيتها شاب ايراني (20 عاما) يدعى (محمود. م. رضا) وأصيب فيها شاب مصري يدعى (هـ. نسيم) (15 عاما) ويقول مصدر أمني انه وفيما تشير الساعة الى العاشرة ودقيقتين تلقت عمليات الداخلية بلاغا بوقوع مشاجرة شبابية بمشاركة ما يزيد على 10 شباب وفور تلقي عمليات وزارة الداخلية البلاغ توجه رجال الأمن والنجدة ورجال المباحث الى موقع المشاجرة بالواجهة البحرية على مقربة من مجمع تجاري راق، حيث تبين ان المشاجرة أدت الى إصابة شاب ايراني بـ 3 طعنات في الظهر وشاب مصري بعدة طعنات وكدمات.
وقال المصدر الأمني: قام رجال الطوارئ الطبية بنقل المصاب المصري الى مستشفى مبارك، حيث كان في استقبالهم محقق مستشفى مبارك هلال العتيبي وقبل ان يصل الحدث المصري الى المستشفى كان الايراني قد وصل بواسطة مركبة خاصة وبعد ثوان من دخوله المستشفى لفظ أنفاسه الأخيرة جراء النزيف الذي نتج عن الطعنات الثلاث.
وأشار المصدر الى ان رجال المباحث وبعد ان علموا أن المشاجرة خلفت قتيلا قاموا بتوقيف 17 شابا وحدثا كانوا في موقع المشاجرة للوصول الى هوية الجاني. والذي لايزال حتى إعداد هذا الخبر للنشر هاربا ولم يعترف أي من الموقوفين الـ 17 بارتكابه الجريمة.
وأشار المصدر الى ان مدير مباحث حولي العقيد عبدالرحمن الصهيل وضابط مباحث السالمية الرائد حسين دشتي سيقومان بمراجعة صور لكاميرات ربما تحدد على وجه التحديد هوية قاتل الإيراني.
والى الواجهة ايضا وبفاصل زمني بلغ نحو ساعتين الى الخلف كانت هناك مشاجرة اخرى وفي منطقة قريبة من المشاجرة القاتلة ذاتها، ويقول مصدر امني ان عمليات الداخلية تلقت بلاغا في الثامنة و20 دقيقة عن وقوع مشاجرة شبابية وعلى الفور توجهت الى موقع البلاغ سيارتا إسعاف بقيادة رجال الطوارئ حمد الشيحة وخالد الكندري وحسن البلوشي وجرى نقل شاب كازاخستاني (16 عاما) مصابا بجرح قطعي في الرأس وكدمات متفرقة وآخر أردني (15 عاما) بكسر في الأنف ونقلا للعلاج الى مستشفى مبارك وحرر محاضر تحقيق في المشاجرة الثانية محقق مستشفى العدان هلال العتيبي.
على صعيد ذي صلة أعرب مصدر أمني عن دهشته من حيازة شبان في عمر المراهقة أدوات حادة متسائلا: أين أولياء أمور هؤلاء المراهقين، مشددا على ضرورة ان يقوم الآباء بدورهم في مراقبة أبنائهم ومعرفة ماذا يحملون من أدوات قد تتسبب في قتلهم ومن يصاحبون.