Note: English translation is not 100% accurate
«أوپيك» تلمح إلى إبقاء إمداداتها عند مستوياتها الحالية في اجتماع ديسمبر
تقرير حديث: السعودية أكبر منتج للنفط بحلول 2015 بعد تراجع الإنتاج الروسي
11 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

قالت وكالة الطاقة الدولية (أوپيك) في تقريرها، ان السعودية ستكون أكبر منتج للنفط في 2015، متخطية روسيا، بعدما عجز إنتاج الحقول الروسية الجديدة عن تعويض التراجع السريع للإنتاج من المكامن الناضجة، ويعود تقدم روسيا كأكبر منتج للنفط على السعودية، إلى خفض منظمة أوپيك إنتاجها خلال الأزمة الاقتصادية في 2008.
وأضاف التقرير أن إجمالي إنتاج روسيا من النفط الخام في 2015 سيبلغ 10.5 ملايين برميل يوميا، فيما سيرتفع إنتاج السعودية ليوازي إنتاج روسيا في 2015 تقريبا، ويبلغ 14 مليون برميل يوميا بحلول عام 2035.
وأوضحت وكالة الطاقة أن إنتاج روسيا سيهبط إلى 9.7 ملايين برميل يوميا بحلول ذلك التاريخ، شريطة أن تنفذ إجراءات تحفيزية جديدة لقطاع المنبع، في الوقت الذي تتوقع فيه الحكومة الروسية استقرار الإنتاج عند نحو 10 ملايين برميل يوميا حتى 2020، وسط ترجيحات أن تكون أرقام وكالة الطاقة أعلى لوجود اختلاف في أساس الحسابات.
في سياق متصل، تتوقع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) استمرار وفرة إمدادات النفط العالمية في فصل الشتاء في أوروبا، مما سيكبح أسعار النفط، وهذا ينبئ بأن المنظمة لن تجري على الأرجح تغييرات كبيرة على سياسة الإنتاج خلال اجتماع مقرر في الشهر المقبل. وأبقت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في العام الحالي والعام المقبل من دون تغيير، لكن المنظمة خفضت توقعاتها للطلب على نحو مطرد هذا العام، معللة ذلك بضعف النمو الاقتصادي في الدول المتقدمة، وجهود الصين والهند لكبح استهلاك الوقود.
وقالت «أوپيك» التي تضخ أكثر من ثلث إمدادات النفط العالمية، إن تعافي الإنتاج الليبي ونمو إنتاج بحر الشمال سيرفعان إمدادات الخام عالي الجودة، في حين أن ضعف الطلب في الدول المتقدمة يبقي المخزونات عند مستويات مرتفعة نسبيا.
وأشارت المنظمة، في تقريرها الشهري، إلى أنه في ضوء كل تلك التطورات ستحظى أسواق الخام والمنتجات بإمدادات كافية طوال فصل الشتاء، لافتة إلى أن ذلك يحد من أي ضغوط لرفع الأسعار. وأضافت «أوپيك» أن الطلب العالمي على النفط سيزيد 880 ألف برميل يوميا هذا العام و1.19 مليون برميل يوميا أخرى في العام المقبل، وذلك من دون تغيير عن تقريرها الشهري السابق. وعلى الرغم من أن «أوپيك» ستجتمع في 14 ديسمبر في العاصمة النمساوية «فيينا» لمراجعة سياسة الإنتاج، فان أمينها العام عبدالله البدري استبق الأحداث، وقال ـ في مؤتمر صحافي عقد الثلاثاء الماضي بمناسبة إعلان التقرير السنوي لعام 2011 عن آفاق النفط العالمية ـ انه لا يتوقع أن ترفع المنظمة إنتاجها هذا العام والعام المقبل.
وذكر البدري أنه في حال احتاجت الأسواق مزيدا من النفط الخام، فإن أوپيك مستعدة لإمدادها، لكنه أضاف أنه لا يعتقد أن أوپيك ستنتج أكثر من 30 مليون برميل يوميا بنهاية العام الحالي، وربما في العام المقبل أيضا.
يأتي ذلك وسط تكهنات بأن السعودية والدول الخليجية رفعت الإنتاج بشكل منفرد، بعدما أخفقوا في إقناع أعضاء آخرين خلال اجتماع أوپيك الماضي في يونيو بزيادة منسقة لتعويض توقف الإمدادات الليبية.
وألمح التقرير نقلا عن مصادر الى أن أوپيك أنتجت 29.98 مليون برميل يوميا في أكتوبر من دون تغير يذكر عن سبتمبر، وجاءت أكبر زيادة من ليبيا، بينما تراجع إنتاج السعودية قليلا. ورفع التقرير تقديراته للطلب على نفط أوپيك في 2012 من عشرة آلاف برميل يوميا إلى 30 مليون برميل يوميا مساويا لإنتاج المنظمة في أكتوبر الماضي، وأشارت تقديرات أوپيك في يونيو إلى فجوة كبيرة بين الإمدادات والطلب في أواخر 2011.
وعلى الرغم من أن البدري توقع مزيدا من الانسجام في اجتماع ديسمبر، فإن الوزراء قد يجدون أنفسهم في مفاوضات صعبة إذا قرروا إزالة الفجوة بين الإنتاج المستهدف والإمدادات الفعلية.