Note: English translation is not 100% accurate
لماذا تكافح أوروبا من أجل الحفاظ على وحدتها؟
11 نوفمبر 2011
المصدر : دبي ـ سي.إن.إن
يكافح زعماء أوروبا للحفاظ على منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي الأوسع معا في مواجهة الأزمة المالية التي تهدد بتقسيم الشراكات المقامة على مدى أكثر من نصف قرن. لكن لماذا يبذل هؤلاء القادة الكثير من الجهد في الحفاظ على الوحدة؟ وهل يمكنهم أن يمنعوا الديون والاختلافات اليوم من تقسيم القارة لعقود قادمة؟ لماذا هذه الوحدة في غاية الأهمية لأوروبا؟
٭ الجواب يكمن في تاريخ أوروبا، فهذه القارة طال أمد الصراعات فيها، وكانت تدور حول بلدان متجاورة يصارع بعضها البعض. ولكن رغم ذلك، فإن لدول أوروبا أيضا الكثير من القواسم المشتركة، وفقا لما يرى البروفيسور جون لوغلين من قسم السياسة والدراسات الدولية في جامعة كامبريدج. ويقول لوغلين «في القرن 19 كانت هناك فكرة أن أوروبا لديها وحدة وطنية طبيعية، فالكثير منها لديه هوية مشتركة، وثقافة، وتاريخ.. والجميع كان حريصا على استعادة هذه الوحدة المفقودة، والتي يعود تاريخها إلى الإمبراطورية الرومانية». ما مقدار عزم زعماء أوروبا على دعم الوحدة بأي ثمن؟
٭ في وقت سابق من هذا العام، أصر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على أن أوروبا لن تتخلى عن اليورو. وقال «نحن لن نتخلى أبدا عن اليورو ولا الوحدة.. لأنها تعني 60 عاما من السلام في قارتنا.. نحن لن نتخلى أبدا عن ذلك». ومع ذلك، وفي الأيام الأخيرة، اعترفت كل من فرنسا وألمانيا بأنه من أجل ضمان بقاء العملة، فإن اليونان قد تضطر إلى الانسحاب لضمان استقرار اليورو. هل يمكن للوحدة الأوروبية تجاوز الأزمة الحالية؟
٭ يقول لوغلين «لقد تم تشكيل الاتحاد الأوروبي لأسباب ثلاثة: منع الحرب، وتحقيق الوحدة السياسية، والتكامل الاقتصادي، وإذا انهار اليورو، فإن هذه الأبعاد الثلاثة سوف تكون معرضة للخطر.. أظن أنه هذا لن يحدث».