Note: English translation is not 100% accurate
خسر من لبنان وصعّب مهمته في التنافس على بطاقتي التأهل إلى الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم 2014
الأزرق «خرّبها».. مدرباً ولاعبين ونتيجة
12 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء





الفوضى سادت في صفوف منتخبنا وتناقل اللاعبون الكرة بعجز وكسلناصر العنزي ـ عبدالله العنزي
الأزرق «خربها» وخرج خاسرا امام لبنان بهدف وحيد في المباراة التي جمعته امس على ملعب الصداقة والسلام ضمن الجولة الرابعة للمجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم 2014 بالبرازيل، وسجل هدف لبنان محمود العلي (57). لم تكن خسارة مباراة انها خسارة «لاعبين ومدربين» بعد ان ظهروا بصورة سيئة للغاية، خصوصا في الشوط الثاني، وخرجت الجماهير غاضبة بعد ان جاءت جموعا كبيرة لمساندة الازرق. وبذلك بقي منتخبنا في المركز الثالث برصيد 5 نقاط وصعبت مهمته في التنافس على بطاقة التأهل، حيث تبقت له مباراتان مع الامارات في الكويت وكوريا الجنوبية في سيئول، في حين ارتفعت اسهم لبنان بعد ان قفز رصيده الى 7 نقاط.
لم يكن منتخبنا في الشوط الأول في حالة جيدة تمكنه من التسجيل حيث غابت الألعاب السريعة المتبادلة وتاهت كراته وسط تكتل لبناني في خط الدفاع وضاعت ألعابنا التي كانت تصل باللاعبين الى مرمى الخصم، ووضح غياب اللاعب المتمكن فهد العنزي (للايقاف) ولم يكن بديله عبدالعزيز المشعان قادرا على تنفيذ ما يطلبه المدرب حيث ان اغلب اللاعبين لم يكونوا في حالتهم المعتادة وكان الأزرق في الشوط الأول يتناقل الكرات لكنه لم يحسن التصرف فيها ولم يسجل هدفا بعد ان كثرت اخطاؤه.
لعب المدرب غوران بنفس تشكيلته السابقة وغاب عنها حسين فاضل للاصابة ولعب مكانه محمد راشد بالاضافة الى غياب فهد العنزي حيث طلب المدرب من لاعبه بدر المطوع اللعب في الجهة اليمنى للاستفادة من انطلاقاته وزج بالمشعان خلف المهاجم يوسف ناصر ولم يحسن لاعبونا التصرف في الكرات التي سنحت لهم للتهديف واهمها فرصة ثمينة لوليد علي الذي خطف كرة قبل الحارس ومرت الى جانب المرمى، وفرصة ثانية ليوسف ناصر بعد ان واجه المرمى تماما وسدد الكرة بيسراه في الخارج وكانت بالفعل من أثمن فرص الشوط الاول.
وكان على منتخبنا تفعيل أطرافه بشكل جيد حيث كان وليد علي في الجهة اليسرى يتحرك بنشاط لكنه لم يجد تعاونا من زملائه كما ان فهد الانصاري كان بطيئا في تحويل الكرات بهجمات مرتدة سريعة ما جعل منتخب لبنان يسرع في تغطية منطقته، كما لجأ لاعبونا الى الكرات العالية الطويلة صوب يوسف ناصر والتي ابطلها دفاع الخصم لاجادته التعامل مع الكرات العالية.
ورغم ان منتخب لبنان تعرض لاصابتين مبكرتين اخرجتا المدافعين يوسف محمد وعباس كنان الا ان بديليهما وليد اسماعيل وعلي سعدي كانا في حالة جيدة وتصدا للكرات المرسلة من لاعبينا.
ويمكن القول ان منتخبنا قدم في الشوط الاول اداء عاديا لم يمكنه من تسجيل هدف وهذا ما كان يبحث عنه المدرب غوران مبكرا.
سقوط في الثاني
وسقط منتخبنا في الشوط الثاني سقوطا كبيرا، وانكشفت خطوطه وضاعت معالمه وكأنه فريق لا يقوى على الركض ولم يهدد مرمى خصمه بأي كرة وترك المدافع موقعه وتخلى المهاجم عن موقعه فكان شوطا ثقيلا بطيئا لا طعم له ولا رائحة من لاعبينا، وبعد أن سجل لبنان هدفه الوحيد في الدقيقة 57 عن طريق محمد العلي بعد سلسلة تمريرات متقنة انفرد بها بالحارس الخالدي وسدد بالمرمى هدفا ضاعف من مسؤولية منتخبنا، وزج غوران بمهاجمه فهد الرشيدي بدلا من الانصاري إلا ان منتخبنا لم يتغير، عجز تماما عن تمرير الكرات وتشكيل الهجمات وهبوط كبير في الروح القتالية اللهم إلا لاعبا أو لاعبين، ولجأ لاعبونا إلى «قذف» الكرات في أي اتجاه وكرات عالية لا تسمن ولا تغني من جوع وذهبت أغلبها إلى مدافعي لبنان وحارسهم زياد الصمد ولم يظهر لاعبونا بالمستوى الذي كان يجب أن يكونوا عليه في مباراة حاسمة فظهر عليهم اللامبالاة والبرود والغرور وكأن المباراة في جيبهم فجاءهم الرد قاسيا وخرج منتخبنا خاسرا عن جدارة واستحقاق.
وسادت الفوضى في صفوف منتخبنا وتناقل اللاعبون الكرة بعجز وكسل، كرات مقطوعة وغابت «الحنكة» وحسن التدبير عن مدربنا غوران ولاعبيه فكانت أسوأ مباراة للأزرق في التصفيات. كان على لاعبي الخبرة مثل بدر المطوع ووليد علي ويوسف ناصر وغيرهم أن يكونوا في حالة غير ما ظهروا عليها فكان أداؤهم سلبيا وخصوصا يوسف ناصر الذي أضاع فرصة ثمينة ولم يكن منتجا في الهجوم.
وتفوق مدرب لبنان الالماني ثيوبوكير على مدربنا غوران، ونجح في قيادة لاعبيه حيث دافعوا بجسارة وهاجموا بكرات مرتدة سجل منها هدفا وأضاع فرصا أخرى واستحق لبنان الفوز بفضل مدربه وروح لاعبيه القتالية.
أدار المباراة طاقم اوزبكي بقيادة فلانتين كوفا لنكو ووجه انذارات إلى عبدالعزيز المشعان ويوسف ناصر ورضا عنتر وحسن معتوق.
الفهد يتبادل الدروع مع حيدر
تبادل رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ احمد الفهد ورئيس الاتحاد اللبناني م.هاشم حيدر الدروع قبل انطلاق المباراة بحضور رئيس الاتحاد الشيخ د.طلال الفهد في بادرة عكست الأجواء الإيجابية التي سبقت المباراة والعلاقات المتميزة بين الرياضيين في البلدين الشقيقين.
المشعان يغيب عن مواجهة الإمارات
يغيب النجم عبدالعزيز المشعان عن مباراة الأزرق أمام الإمارات الثلاثاء المقبل ضمن الجولة الخامسة لمنافسات المجموعة الثانية المؤهلة إلى كأس العالم وذلك بعد تلقيه الإنذار الثاني امس امام المنتخب اللبناني وكان المشعان قد تلقى بطاقته الصفراء الأولى أمام لبنان ايضا في الجولة الماضية.
كوريا الجنوبية تطيح بآمال الإمارات
اقتربت كوريا الجنوبية من التأهل الى الدور الرابع الحاسم بعد فوزها المهم على مضيفتها الامارات 2-0 على ستاد راشد في النادي الأهلي في دبي في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 في البرازيل. وسجل لي كيون هو (87) وبارك تشو يونغ (90) هدفي المباراة. وعززت كوريا الجنوبية صدارتها للمجموعة برصيد 10 نقاط، في حين فرطت الإمارات بفرصتها في إحياء آمالها بالتأهل بعدما بقيت اخيرة دون رصيد حيث تعرضت لخسارتها الرابعة على التوالي.
طلال الفهد: «ما تعودت على الهروب»
نفى رئيس اتحاد الكرة الشيخ د.طلال الفهد في المؤتمر الصحافي الذي أقيم أمس بعد المباراة الشائعات التي تواترت عن تقديم استقالته إثر الخسارة أمام منتخب لبنان، مضيفا: «أنا ما تعودت على الهروب ولكن على المواجهة». وقال: الفوز والخسارة وارد في كرة القدم، وسندعم الجهازين الإداري والفني ونجدد بهم الثقة على الرغم من الخسارة.
غوران: لم نستغل الفرص
هنأ مدرب منتخبنا غوران توفاريتش منتخب لبنان على أدائه الجيد وقال لعبنا الشوط الأول بشكل جيد وخلقنا عددا من الفرص لم نستغلها بسبب التكتل الدفاعي الكبير للبنانيين واعتمادهم على الكرات المرتدة وفي مطلع الشوط الثاني تلقينا هدفا من كرة مرتدة وكانت مفاجأة بالنسبة لنا وحاولنا زيادة عدد مهاجمينا للضغط على دفاع الخصم بنزول فهد الرشيدي بدلا من فهد الأنصاري ولكن هذا التغيير أدى الى فتح مناطق واسعة أمام لاعبي المنتخب اللبناني وكادوا يستغلونها في زيادة غلتهم من الأهداف.
بوكير: التكتيك العالي وراء الفوز
أثنى الألماني ثيو بوكير على الروح العالية للاعبيه وقال في المؤتمر الصحافي بعد المباراة كان منتخبنا جريحا بتلقيه إصابتين مبكرتين لكننا نجحنا في تعويض ذلك بالتكتيك العالي للاعبينا داخل الملعب حتى نجحنا في الخروج من الشوط الأول بالتعادل وهو كان هدفنا وفي الشوط الثاني تمكنا من خلق العديد من الفرص جاء من إحداها هدف الفوز وأضعنا العديد من الفرص المحققة كانت كفيلة بزيادة غلتنا من الأهداف.
اليابان وأوزبكستان أول المتأهلين
تأهل منتخبا أوزبكستان واليابان إلى الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل اثر الفوز الثمين 1-0 للمنتخب الأوزبكي على ضيفه منتخب كوريا الشمالية امس في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الثالث للتصفيات. وأصبح المنتخبان الأوزبكي والياباني أول المتأهلين للدور النهائي في التصفيات بعدما رفع كل منهما رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة ويتفوق المنتخب الياباني بفارق الأهداف.
عمان تنعش آمالها
انعشت عمان آمالها بالتأهل الى الدور الرابع الحاسم عندما تغلبت على ضيفتها استراليا 1 - 0 امس على مجمع السلطان قابوس في مسقط ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة.
لقطات من المباراة
٭ كادت تحدث مشاجرة بين الإعلاميين اللبنانيين وأحد أعضاء اللجنة المنظمة بعد تعرضهم لبعض المضايقات من قبل المنظم، حيث أبدى الإعلاميون اللبنانيون امتعاضهم من تصرفات المنظم معهم ولولا تدخل البعض لتطور سوء الفهم لما لا تحمد عقباه.
٭ لوحظ بشكل لافت التواجد الأمني في محيط نادي كاظمة ما سهل كثيرا عملية دخول الجماهير الى المدرجات المخصصة لهم حسب التذكرة.
٭ صفقت الجماهير الكويتية واللبنانية كثيرا بعد علمها بخسارة المنتخب الاماراتي على يد كوريا الجنوبية 0-2.
٭ تفاعلت الجماهير الحاضرة مع المذيع الداخلي والإعلامي مايك مبلتع حين قيامه بإعلان تشكيلة منتخبنا بطريقته الخاصة التي ألهبت حماسهم.
٭ حضور كبير من قبل رجال السياسة والإعلام والفن والرياضة لدعم وتشجيع منتخبنا الوطني.
٭ توافد عشاق الأزرق الى ملعب المباراة بوقت مبكر، حيث بدأت الجماهير بالحضور عند الساعة 2 ظهرا وأغلقت بوابات الملعب بشكل تام قبل ساعة من موعد المباراة بعد امتلاء المدرجات بالكامل.
٭ قام رجال الأمن بمنع دخول لافتة تحمل شعارات سياسية لاحدى الدول.
٭ وزع منظمو المباراة أوراقا زرقاء على الجماهير عند دخولهم وفور دخول لاعبينا الى أرضية الملعب رفعت الجماهير هذه الاوراق، ما أضفى جمالا على المدرجات التي اكتست باللون الأزرق.