Note: English translation is not 100% accurate
قائمة «القضمة الخارقة» الجديدة تجعل وجبة الأطفال مجرد لعبة في «موفنبيك»
17 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
في مطابخ فنادق ومنتجعات موفنبيك، تحدث أشياء غريبة ورائعة.
مُزارعة صغيرة جدا تجرف مكرونة السباغيتي من أنبوب، دب صغير يسترق النظر من كوب، عامل صغير جدا يلبس قبعة واقية يضع الطماطم داخل البرجر وبنت صغيرة تجد صعوبة في إبقاء القرود بعيدا عن الكيك.
قرود، عمّال، مُزارعات صغيرات ودبب صغيرة؟ في المطبخ؟ ما الذي يحدث؟
«نحن مستمتعون بإطلاق قائمة طعام الأطفال الجديدة»، يقول بيتر دريشير نائب الرئيس للمأكولات، الشرق الأوسط واسيا وهو يضحك: «هذه الأيام لدى الأطفال مصادر ترفيه مستمرة من خلال أجهزة iPad، والهواتف والألعاب، لهذا السبب علينا أن نوفر لهم نفس القدر من الترفيه في الطعام».
ولكن بالطبع، وعلى غرار أنواع الترفيه الرائعة، قائمة «القضمة الخارقة» لها نقطة هادفة. «تعد بدانة الأطفال وأمراض القلب مخاوف العصر ولهذا السبب، فإن جميع المكوّنات التي نستخدمها قليلة الدسم، كما اننا نستخدم الملح القليل الصوديوم واللحوم الخالية من الدهون والكثير من الفواكه والخضراوات ولا نستخدم الدهون المشبعة».
والنتائج رائعة، يستعد الغواصون للغطس في زبدية من الفواكه المشكلة، يتسابق القرود أعلى أوراق الشجر للوصول الى الموز المخفوق، عامل يبحث في صلصة الطماطم عن السجق العضوي، عربة تسوق صغيرة جدا تحمل كعكات الأرز وتزحف دودة الألفية برأس من طماطم عبر الطبق على أرجل مصنوعة من الخيار.
«يجب أن يكون الطعام مرحا، ومن الأفضل أن يكون مغذيا أيضا»، يقول دريشر «ندعو الأطفال ليأكلوا بأيديهم، ولتلوين الجزر، وتنسيق الشخصيات الصغيرة. من الأهمية ان تصبح المطاعم أماكن مُرحبة بالأطفال وأن يستمتعوا بوقتهم. ففي النهاية، فإن العائلات يخرجون من منازلهم للاستمتاع بالطعام. نحن هنا لمساعدتهم».
تتوافر قائمة «القضمة الخارقة» حاليا في مطاعم عديدة من فنادق ومنتجعات موفنبيك في الشرق الأوسط وآسيا. بالاضافة الى ذلك وبمناسبة إطلاق القائمة تقدم الفنادق والمنتجعات المشاركة عرضا خاصا للنزلاء. للمزيد من المعلومات تفضلوا بزيارة الموقع www.moevenpick.com