Note: English translation is not 100% accurate
على غوران أن يضخ دماء جديدة خلال المشاركة في البطولة العربية
الفوز على الإمارات يجب ألا ينسينا قوة «المارد الكوري»
17 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء



كوريا سترمي بكل ثقلها لضمان التأهل
eغوران كان موفقا بنسبة كبيرة في تبديلاتهعبدالعزيز جاسم
الفرحة وحدها تنسي آلام الماضي وعثراته، وقد عاد لاعبو الأزرق اول من امس للانتصارات فعادت البسمة الى شفاه الجماهير وأنستهم حسرة الخسارة امام لبنان في الجولة الرابعة والحسابات المعقدة بعد الفوز التاريخي للبنان على كوريا الجنوبية. وكان لزاما الفوز على الإمارات وبالفعل تحقق. والآن تنتظر الأزرق مهمة «شبه مستحيلة» وهي الفوز على كوريا في سيئول وهي شبه مستحيلة لأننا يجب ان نكون واقعيين ونعترف بقوة المارد الكوري الذي أيضا سيرمي بكل ثقله لضمان التأهل إلى الدور الحاسم من التصفيات، وبالتالي يجب ألا يبالغ اللاعبون والجماهير في الحماس حتى لا تنقلب الأمور رأسا على عقب، ويجب إعطاء الخصم حقه حتى نستطيع ان نقف في وجهه لأنه مطالب إما بالفوز أو التعادل ليضمن تأهله.
ومن خلال مواجهة الازرق مع الإمارات كانت الإيجابيات اكثر من السلبيات ليس لتحقيق الفوز بل لوجود عوامل مبشرة اخرى منذ بداية المباراة فالتنظيم داخل الملعب كان حاضرا بوجود جراح العتيقي نجم المباراة وفهد الأنصاري ومن ثم وجود صانع ألعاب خطير وبالتناوب مرة لوليد علي ومرة أخرى لبدر المطوع وأخرى لفهد العنزي إلا أن هذه المحاولات كانت جميعها تقف عند المهاجم الهداف أو المهاجم الذي يعرف كيف يتمركز ويستغل الفرص وهو ما كان مفقودا لان يوسف ناصر لم يكن في يومه وهي إحدى سلبيات المباراة وكان من المفترض ان يستبدله المدرب بين شوطي المباراة لا أن يزيد الضغط عليه ويـكمل الـمباراة.
ومن الايجابيات كذلك إعطاء الظهير فهد عوض أخيرا أدوارا هجومية وعدم الاكتفاء بالدور الدفاعي مع تقليل طلعات عامر المعتوق الهجومية وهي الطريقة التي كان من المفترض أن يلعب بها في جميع المباريات السابقة، كما كان غوران موفقا بنسبة كبيرة في تبديلاته، فالأول عبدالعزيز المشعان كان مساندا جيدا لخط الوسط بعد تعرض العنزي للإصابة والثاني طلال نايف الـذي قدم مردودا جيدا بدلا من المصاب جراح العتيقي وقام بإغلاق المنافذ من العمق، اما التبديل التكتيكي الأخير بإخراج يوسف ودخول العامر فكان الأكثر توفيقا خصوصا أنه في آخر دقائق المباراة تحتاج إلى الحفاظ على الهدف أكثر من التسجيل وبالفعل صبت جميع التبديلات في مصلحة المدرب الصربي غوران توفاريتش لان النتيجة كانت لصالحه، إلا أن عليه الانتباه كثيرا لبعض الهفوات الدفاعية والتي كان متيقظا لها الحارس الجسور نواف الخالدي الذي أنقذ ما لا يقل عن 3 أهداف.
وعلى غوران اولا التفكير بعد أن حسم سريعا أمر المعسكر ومدته في تجهيز اللاعب الهداف إما بإعادة الثــقة لـيوسف او إعطاء الفرصة أكثر لكل من علي الكندري أو فهد الرشيدي او حمد العنزي وحسـين الموسوي او ضم مهاجم جــديد مثل أحمد عجب او خالد عجـب حسب ظهورهما في المباريات المقبلة.
والأمر الثاني ضرورة تواجد البديل الناجح والذي بإمكانه تغيير مجرى المــباراة وربما يكون أفــضل خيارين علي مقصيد ومحمد جراغ فالاول لتميزه في الكرات الثابتة والعـرضية والثاني لإبداعه في التمرير ومعرفته بإدارة وسط الملعب ولخبرته الكبيرة في المباريات الصعبة.
أما الأمر الأخير والذي يجب أن يجد له حـلا من الآن فهو بديل عامر المعتوق الموقوف وهناك اكثر من لاعب لكن عليه من الآن تعـويد الوافد الجديد على هذا المركز لأن ثبات خط الدفاع من ثبات المنتخـب كـكل وربـما نشهد نجوما جددا في جميـع الــمراكز في البطولة العربية ديسمبر المقـبل في قطر.
الفهد: نسيان مباراة الإمارات
شدد رئيس اتحاد الكرة الشيخ د.طلال الفهد على اللاعبين اثناء تواجدهم بغرفة خلع الملابس بعد انتهاء المباراة مباشرة بضرورة نسيان مباراة الامارات واعتبارها صفحة وطويت، مؤكدا انها لن تكون مؤثرة او مفيدة لنا ما لم نتمكن من تجاوز كوريا الجنوبية في سيئول، فالذي يريد الوصول الى كأس العالم عليه سلك اصعب الطرق ومباراة سيئول هي الطريق للوصول الى كأس العالم.
غوران: الحظ تخلى عنا كثيراً
أكد مدرب منتخبنا الوطني الصربي غوران توفاريتش ان الأزرق لديه القدرة على الفوز على منتخب كوريا الجنوبية في سيئول 29 فبراير القادم في الجولة الاخيرة من التصفيات وحجز احد المقعدين المؤهلين للدور الحاسم، مؤكدا في الوقت ذاته ثقته الكبيرة بلاعبيه الذين في إمكانهم الفوز وفي أحلك الظروف.
وعزا غوران هذه الثقة الى ان المنتخب الكوري الجنوبي يلعب كرة هجومية عبر فتح كل أرجاء الملعب، وهذا الأمر يجعلنا نلعب بحرية كبيرة في الهجوم وتطبيق كل التكتيكات الهجومية ونقاط القوة التي يمتلكها الأزرق، على العكس تماما من المباراتين السابقتين بالتصفيات أمام الامارات ولبنان واللتين عانى فيهما الأزرق كثيرا بسبب التكتل الدفاعي الكبير من لاعبي المنتخبين.
واضاف انه لا بد من المغادرة مبكرا الى سيئول حتى يتأقلم اللاعبون مع الأجواء المناخية هناك، خصوصا ان درجة الحرارة تصل في بعض الأحيان هناك الى ما دون 10 تحت الصفر، وهذا الأمر لم يتعود عليه لاعبو المنتخب الوطني طوال مشوارهم الكروي، لذا فمن الضروري إيجاد برنامج إعداد جيد لهذه المواجهة، وهو الأمر الذي سأعمل عليه في الفترة المقبلة بعد أخذ قسط من الراحة، مضيفا ان البطولة العربية المقرر ان تجري في شهر ديسمبر المقبل بالعاصمة القطرية الدوحة ستكون فرصة جيدة للإعداد للقاء كوريا الجنوبية.
وأبدى غوارن استياءه من غياب الحظ عن الأزرق في الفترة السابقة، فمن غير المعقول ان يتحصل المنتخبان اللبناني والإماراتي على فرصة واحدة فقط في اللقاءين السابقين ويستطيعان التسجيل منها، في حين يعجز لاعبو الأزرق عن الوصول الى مرمى الخصم رغم الكم الهائل من الفرص، فكل ما سنحتاجه هو قليل من الحظ فقط فيما يتعلق بمسألة استغلال الفرص التي تتاح أمام هجوم الأزرق.
وارجع غوران الإصابات الكثيرة التي حدثت للاعبي المنتخب خلال الفترة السابقة الى كثرة مشاركات اللاعبين سواء مع أنديتهم أو المنتخب الوطني، وهذا الأمر يرهق اللاعب ويتسبب في إصابته، بالاضافة الى تحامل بعض اللاعبين على إصاباتهم بغية المشاركة ونفاجأ بعد فترة بتفاقمها عليه بشكل مضاعف وسيئ، رافضا ان يلقي باللوم على التدريبات التي يعطيها للاعبين.
المطوع يكافئ العنزي والعتيقي بـ 300 دينار
كافأ المهاجم بدر المطوع كلا من فهد العنزي وجراح العتيقي بـ 300 دينار بعد أن سجلا هدفي الأزرق في مرمى الإمارات وكان المطوع، قد وعد اللاعبين بتقديم هذه المكافأة لأي لاعب يسجل هدفا في المباراة.
تذمر الجماهير
أبدى الجهازان الفني والإداري للمنتخب الوطني تذمرهم مما قامت به بعض الجماهير بالهتاف ضد اللاعب يوسف ناصر اثناء المباراة ولحظة خروجه من الملعب، وهو الأمر الذي أدى الى التأثير على الحالة النفسية لدى ناصر كثيرا بعد المباراة، مشددين على انه احد أهم اللاعبين في تشكيلة الأزرق ويعول عليه المنتخب كثيرا في المقدمة ولا نقبل التقليل من شأنه بأي شكل، خصوصا ان سجله حافل مع الأزرق في الفترة الماضية رغم صغر سنه.
23 لاعباً للبطولة العربية
يقدم الجهاز الفني للمنتخب الأسبوع المقبل لاتحاد الكرة قائمة تضم 23 لاعبا للبطولة العربية المقرر انطلاقها 9 من ديسمبر المقبل بالعاصمة القطرية الدوحة، والتي أسفرت قرعتها عن وقوع الأزرق في المجموعة الثانية الى جانب منتخبات السعودية وعمان والصومال.
وقرر مدرب الأزرق الصربي غوارن توفاريتش ومساعده عبدالعزيز حمادة ان تضم القائمة 23 لاعبا من قائمة الـ 50 لاعبا التي قدمها اتحاد الكرة في بداية تصفيات كأس العالم 2014 الى الاتحاد الآسيوي، وذلك لإتاحة الفرصة أمام تجربة عدد من اللاعبين قبل مباراة كوريا الجنوبية.
23 لاعباً للبطولة العربية مسفر يلقي باللائمة على الحكم
يقدم الجهاز الفني للمنتخب الأسبوع المقبل لاتحاد الكرة قائمة تضم 23 لاعبا للبطولة العربية المقرر انطلاقها 9 من ديسمبر المقبل بالعاصمة القطرية الدوحة، والتي أسفرت قرعتها عن وقوع الأزرق في المجموعة الثانية الى جانب منتخبات السعودية وعمان والصومال.
وقرر مدرب الأزرق الصربي غوارن توفاريتش ومساعده عبدالعزيز حمادة ان تضم القائمة 23 لاعبا من قائمة الـ 50 لاعبا التي قدمها اتحاد الكرة في بداية تصفيات كأس العالم 2014 الى الاتحاد الآسيوي، وذلك لإتاحة الفرصة أمام تجربة عدد من اللاعبين قبل مباراة كوريا الجنوبية.حمّل مدرب المنتخب الإماراتي عبدالله مسفر الحكم العماني عبدالله الهلالي مسؤولية الخسارة أمام الأزرق، وقال انه «تحامل كثيرا على الامارات خصوصا في كرة الهدف الثاني الذي جاء من ركنية رغم انه كان يوجد خطأ لصالح الأبيض». وتابع «رغم اني توليت المسؤولية في ظروف صعبة حيث لم تكن هناك فترة إعداد كافية، لكن باعتراف الجميع فقد حدث هناك تطور إيجابي في المستوى الفني».
وأكد رئيس الاتحاد الإماراتي محمد الرميثي في تصريح سابق على «ضرورة طي صفحة المنتخب الأول، وتوحيد الجهود خلف المنتخب الأولمبي لامتلاكه فرصة حقيقية بالتأهل الى الاولمبياد».
وأضاف «اذا كان هناك من شخص يجب ان تلقى عليه أعباء المسؤولية فأنا أتحملها، لكن لننسى الآن تصفيات المونديال ونتحد جميعا خلف المنتخب الأولمبي».