Note: English translation is not 100% accurate
في إياب نصف نهائي كأس ولي العهد
العربي والقادسية لإنهاء طموح اليرموك والسالمية
1 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
تقام اليوم مباراتا إياب الدور نصف النهائي لمسابقة كأس سمو ولي العهد على ستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة حيث يلتقي القادسية مع السالمية والعربي مع اليرموك.
ويسعى الأخضر والأصفر إلى وأد بصيص الأمل لدى اليرموك والسالمية بعد أن دك الأول مرمى اليرموك برباعية نظيفة في مباراة الذهاب فيما تغلب الثاني على السالمية 4-1، وبالتالي باتت مهمة الخاسرين في التعويض شبه مستحيلة في ظل التطور الكبير بمستوى قطبي الكرة خلال المباريات السابقة، كما أن نتيجة مباراة الذهاب تعتبر شبه مؤهلة للفريقين إلا إذا حدثت مفاجأة.
في المواجهة الأولى يسعى القادسية لمواصلة سلسلة انتصاراته في هذه البطولة حيث لم يفقد أي نقطة في دور المجموعات واكمل المسيرة بفوز كاسح على السالمية في ذهاب الدور نصف النهائي وبالتالي فإن الفريق سيدخل المواجهة متميزا عن السماوي في أمرين فارق النتيجة الكبير الذي حققه في مباراة الذهاب وكذلك المستوى الفني المميز لجميع لاعبيه في الفترة الحالية.
وربما يظهر الأصفر بأداء منخفض نوعا ما على عكس مبارياته الأخيرة بسبب فترة التوقف الكبير عن اللعب والتي امتدت لأسبوعين بسبب عدم تواجده في الدور الأول من مسابقة كأس سمو الأمير وبالتالي فإن الراحة السلبية من الممكن ان تؤثر سلبا على اللاعبين، إلا أن هذه الفترة مثلت عاملا ايجابيا حيث ساهمت في عودة معظم المصابين مرة أخرى وانضمام المحترفين وأبرزهم السوري عمر السومة الذي شارك مع المنتخب الاولمبي لبلاده في تصفيات الأولمبياد.
وكعادته سيعتمد مدرب القادسية الكرواتي رادان غاسانين على الهجوم رغم انه ليس في حاجة إليه في هذه المباراة إلا أنه لن يتوانى في اللعب بمهاجمين اثنين وهما احمد عجب الذي تم رفع الإيقاف عنه وبالتالي سمح له بالمشاركة وكذلك السومة ومن خلفهما الخطير بدر المطوع.
وعلى الجانب الاخر يعلم السالمية ان تحقيق الفوز على القادسية بثلاثية نظيفة هو الطريق الوحيد لتأهله لكنه يعلم في نفس الوقت انها مهمة أشبه بالمستحيلة ليس لعدم قدرة السماوي على تسجيل ثلاثة أهداف بل لصعوبة منع الأصفر من تسجيل الأهداف، لذلك سيطلب المدرب محمد كرم من جميع اللاعبين التركيز في خطي الهجوم والدفاع في نفس الوقت وهو أمر صعب على فريق سيغامر بالهجوم منذ بداية المباراة حتى يعوض خسارته الثقيلة في مباراة الذهاب.
وسيعتمد السماوي خلال المباراة على تحركات الثلاثي الخطير في الهجوم الأردني عدي الصيفي وخلف السلامة وعلي الشحمان بمساندة محمد راشد وعبدالرحمن الموسى والمحترف السنغالي فاديغا.
وفي المواجهة الثانية يأمل العربي مواصلة عروضه ونتائجه المميزة بعد أن وجد المدرب البرتغالي جوزيه روماو التوليفة المناسبة التي يبدأ فيها كل مباراة خصوصا في خطي الوسط والهجوم والذي بات معروفا للجميع والمكون من عبدالعزيز السليمي وطلال نايف الذي سيغيب اليوم وسيكون بديله بلا شك فهد الحشاش وعبدالقادر فال، وفي المقدمة عبدالمجيد الجيلاني وخالد خلف وحسين الموسوي، والرائع في هذه التشكيلة هو التبادل الدفاعي والهجومي بين خط المقدمة وهو امر لم نعتده من لاعبي العربي، كما يملك الفريق دكة بدلاء مميزة يأتي في مقدمتهم المايسترو محمد جراغ.
من جهته سيدخل اليرموك ومدربه احمد عبدالحميد متسلحا بالأمل والعمل طوال الـ 90 دقيقة علهم يحققون المراد بتفجير المفاجأة المستبعدة من قبل جميع الجماهير في الوقت الحالي نظرا لتطور العربي في الآونة الأخيرة وهذا الأمر هو ما سيصعب المهمة على لاعبي اليرموك الذي يملك مجموعة مميزة من اللاعبين الذين تم استقطابهم من جميع الأندية في بداية الموسم.
المطيري: مواصلة الانتصارات
قال نجم خط وسط القادسية نواف المطيري ان الأصفر يسعى إلى مواصلة الانتصارات ولن يفكر في نتيجة الذهاب حتى لا تؤثر الثقة الزائدة سلبا على جميع اللاعبين في مباراة اليوم، مشيرا إلى أن السالمية يعتبر من أفضل الفرق المتطورة حاليا ويضم عددا من اللاعبين المميزين معظمهم من القادسية لذلك علينا الحذر منهم وعدم التهاون اثناء المباراة.
وبين المطيري أن الأصفر استعد للمباراة جيدا على الرغم من فترة الراحة الكبيرة التي حصل عليها اللاعبون بسبب عدم خوضهم لأي مواجهة رسمية منذ مباراة الذهاب.
العثمان: لا مستحيل
أكد قـائد الـسالمية ناصر العثـمان ان اللاعبـين سيبذلون قصارى جهدهم اليوم من أجل تعويض مباراة الذهاب على الرغم من صعوبة المهـمة مـع فريق يعـتبر الأفضل حاليا على مستوى جميع الاندية لكن علينا استغلال النشوة التي نعيشها حاليا بعد تحقيق نتائج إيجابية في جميع المباريات التي خضناها باستثناء مواجهة الذهاب أمام القادسية.
وتمنى العثمان أن يظهر السماوي بمستوى مميز وأن يحقق المعادلة الصعبة بخطف التأهل لأنه لا مستحيل في كرة القدم.