Note: English translation is not 100% accurate
إدارة منع العدوى تؤكد على خطورته وتوصي بوقفه.. و«المستودعات الطبية» تسلمت الشاش
«الشاش الرديء» يضع «الصحة» بين نارين.. و«الأنباء» تكشف ملابسات جديدة: الشركة الموردة خالفت شروط العقد وغيرت بلد المنشأ والمصنع
3 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء










مستشفيات الصباح والرازي ينضمان إلى الولادة والأميري ومبارك الكبير في الشكاوى على الشاش الرديء بالعمليات
مديرة «منع العدوى» خاطبت «المستودعات الطبية» عدة مرات لوقفه ولا حياة لمن تنادي
«المستودعات الطبية»: قبلنا تسلم الشاش من بلد مختلف بناء على موافقة مديرة «منع العدوى»عبدالكريم العبدالله
في الوقت الذي مازالت فيه مشكلة الشاش الرديء مستمرة والذي تقوم إدارة المستودعات الطبية بتزويد اقسام العمليات بالمستشفيات به، والذي طال مستشفيي الرازي والصباح ايضا اضافة الى الولادة ومبارك الكبير والأميري، على الرغم من اعتراض واحتجاج مديرة ادارة منع العدوى د.هيفاء الموسى والمطالبة بإيقاف توريده للمستشفيات، أكد الوكيل المساعد لشؤون الأدوية والتجهيزات الطبية د.عمر السيد عمر على ان ادارة المستودعات الطبية بناء على طلب ادارة منع العدوى قامت بالتعاقد مع الشركة التي تورد الشاش المعقم من بين عدة شركات تقدمت للمناقصة.
«الأنباء» تستكمل نشر ما انفردت به في عددها 24 من سبتمبر الماضي بشأن مشكلة الشاش الرديء بالمستندات لشكاوى جاءت من قبل اقسام العمليات بالمستشفيات، حيث يقول رئيس قسم العظام في مستشفى الرازي د.حمد الهران في كتابه المؤرخ 25/9 انه في الآونة الاخيرة قد اجبرنا على استعمال الشاش الأخضر في مستشفى الرازي، وعند استخدامه ثبت انه لا يصلح للاستخدام لعدة اسباب منها انه لا يمتص جيدا ويصعب ايجاده في الجروح ويتفتت ايضا مما يسبب فرصة لزيادة الالتهابات.
اما طبيبة قسم منع العدوى في مستشفى الرازي فتقول في كتابها المؤرخ 26/9 المرفوع الى السيد مدير إدارة المستودعات الطبية وإلى مدير منطقة الصباح الصحية ومدير مستشفى الرازي انه وردتها العديد من الشكاوى التي تؤكد رداءة النوع المستخدم حاليا، وترجو توفير نوعية جيدة من الشاش المطابق للمواصفات العالمية بالسرعة القصوى للحاجة الماسة اليها.
وبالنسبة لمديرة ادارة منع العدوى فقد قالت في الكتاب بتاريخ 9/10 انها ليست من تقوم بشراء وصرف وتوفير هذه المستلزمات، وانها قامت بمخاطبة إدارة المستودعات الطبية واوصت بالوقف الفوري للشاش الأخضر وعدم طلبه وصرفه مرة اخرى نهائيا.
وكانت رئيسة ممرضات مستشفى الصباح قد رفعت ايضا كتابا بتاريخ 18/8 قالت فيه ان الشاش الاخضر لا يصلح للعمليات وقد يؤدي الى اخطاء عندما يتلون بالدم، وهو ما سبق ان شرحته بالتفصيل مديرة ادارة منع العدوى في عدة كتب سابقة ارسلتها لمدير المستودعات الطبية واخلت بها مسؤولياتها عن اي اثار جانبية صحية قد تحدث للمرضى من جراء استخدام هذا النوع الرديء من الشاش الذي تسبب في وجود مشاكل فنية داخل غرف العمليات لأكثر من مستشفى على حد قولها.
وبالنسبة للرأي الآخر الذي كشف ملابسات جديدة للموضوع فقد اكد الوكيل المساعد لشؤون الادوية والتجهيزات الطبية د.عمر السيد عمر في كتاب حصلت «الأنباء» على نسخة منه ان ادارة المستودعات الطبية قامت بناء على توصية ادارة منع العدوى بالتعاقد مع الشركة التي تورد الشاش المعقم، وذلك من بين شركات اخرى تقدمت للمناقصة، إلا أن الشركة ذاتها قامت بتوريد الشاش المعقم من بلد منشأ مختلف وهو الصين، وكذلك من مصنع مختلف، مخالفة بذلك بنود وشروط العقد المبرم معهم من حيث بلد المنشأ بريطانيا والمصنع المتفق عليه في الدولة ذاتها.
ويوضح د.عمر ان قيام المستودعات الطبية بتسلم الشاش جاء بناء على موافقة مديرة ادارة منع العدوى بطلب قبول وتسلم الشاش المذكور من بلد المنشأ الجديد الصين ومصنع مختلف، حيث ان هذا الأمر يعتبر مخالفة واضحة لشروط العقد المبرم بناء على موافقة اللجنة المركزية.
وفي النهاية نترك للمستندات الإفصاح عما بها من حقائق، وهي في الواقع حقائق مؤلمة لأنها تمس حياة وصحة المرضى في داخل غرف العمليات بمعظم مستشفيات وزارة الصحة، كما تكشف هذه المستندات عن الخلل الكبير وعدم الاهتمام بحماية المرضى من المضاعفات والمشاكل الفنية، علاوة على انها تكشف عن الاتفاق المبرم بين الشركة والوزارة على توريد الشاش من بلد منشأ آخر وهو بريطانيا وليس الصين، ولكن لا حياة لمن تنادي.