Note: English translation is not 100% accurate
سورية تنفذ مناورات صاروخية تهدف لـ«التصدي لأي عدوان» .. والعربي للخارجية السورية: العقوبات مازالت سارية لحين صدور موقف آخر من الجامعة العربية
المعلم يوافق على توقيع «البروتوكول» في دمشق.. وبشروط
6 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية يدعو المجتمع الدولي إلى عزل حكومة بلاده
دمشق - هدى العبود
أبلغ وزير الخارجية السورية وليد المعلم أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي أن حكومة بلاده تود أن يجري التوقيع بينها وبين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على مشروع البروتوكول حول الأزمة السورية في دمشق.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» امس إن المعلم أشار في رسالة بعث بها الى العربي الى أن مشروع البروتوكول يستند إلى خطة العمل العربية التي اتفق عليها في الدوحة في نهاية شهر نوفمبر الماضي.
وتتضمن الرسالة الاستفسارات والإيضاحات التي طلبتها سورية من الأمين العام للجامعة وردوده عليها فضلا عن «المواقف والملاحظات التي تقدمت بها الجزائر وما صرح به رئيس اللجنة الوزارية والأمين العام للجامعة تأكيدا لرفض التدخل الأجنبي في الشأن السوري والتي تعتبر جميعها جزءا لا يتجزأ حسب فهمنا لمشروع البروتوكول».
وجاء في الرسالة أن الحكومة السورية تعتبر جميع القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة بغياب سورية ومن ضمنها تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية والعقوبات التي أصدرتها اللجنة الوزارية والمجالس الوزارية العربية بحق سورية «لاغية عند توقيع مشروع البروتوكول بين الجانبين».
كما تضمنت الرسالة دعوة الأمانة العامة للجامعة للقيام بإبلاغ أمين عام الأمم المتحدة برسالة خطية تتضمن الاتفاق «والنتائج الإيجابية التي تم التوصل إليها بعد التوقيع على مشروع البروتوكول والطلب منه توزيع الرسالة على رئيس وأعضاء مجلس الأمن وعلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كوثيقة رسمية».
وأكد المعلم في رسالته ان «النوايا الطيبة لجميع الدول العربية ومن بينها أعضاء اللجنة وسورية العضو المؤسس للجامعة ستلعب دورا مهما وناجعا في التنسيق بين الجانبين لإنجاز هذه المهمة والحرص والجدية في تنفيذ ما تم التوصل إليه بأفضل صورة ممكنة وهو أمر لابد أن ينعكس إيجابا على العمل العربي المشترك ويعيد للجامعة العربية المكانة والفاعلية التي يطمح إليها كل مواطن عربي».
رد الجامعة
بدوره أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن إرسال سورية طلبا بالموافقة على توقيع بروتوكول بعثة المراقبين العرب لن يؤدي الى تعليق العقوبات العربية على سورية.
وقال العربي في تصريحات للصحافيين تعليقا على اعلان سورية موافقة مشروطة على البروتوكول ان هذه العقوبات مازالت سارية الى حين صدور موقف آخر من مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري.
وأشار الى أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أرسل رسالة للأمانة العامة للجامعة العربية قال فيها ان سورية مستعدة للتوقيع على بروتوكول بعثة المراقبين العرب ولكنه وضع شروطا وطلبات، موضحا أن هذه الشروط والطلبات تدرس حاليا بالتشاور مع المجلس الوزاري.
وأضاف «أجرينا اتصالات مع وزراء الخارجية العرب وتم اطلاعهم على فحوى الرسالة السورية» لافتا الى أنه «لم يتقرر عقد اجتماع لوزراء الخارجية حتى الآن».
في هذا الوقت قالت سورية امس انها أجرت مناورات لقواتها «الصاروخية» بهدف البقاء على أهبة الاستعداد واختبار قدرة الصواريخ وجاهزيتها «في التصدي لأي عدوان».
وقال جهاد مقدسي المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية للصحافيين امس انها «مناورات روتينية ومحددة مسبقا، لا نوجه رسائل بل هذه المناورات هي للبقاء على أهبة الاستعداد».
واضاف «سورية تعيش في محيط معقد وبالتالي هذه الأمور روتينية ومطلوبة واطمئنكم بانها كانت مناورات بكفاءة عالية».
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا): «في إطار خطة التدريب القتالي للعام 2011 نفذت قواتنا الصاروخية أمس الأول مشروعا عملياتيا بالذخيرة الحية في ظروف مشابهة لظروف المعركة الحقيقية بهدف اختبار قدرة سلاح الصواريخ وجاهزيته في التصدي لأي عدوان قد يفكر به العدو حيث أصابت أهدافها بدقة وحققت نتائج نوعية متميزة أكدت الكفاءة العالية التي يتميز بها رجال الصواريخ في استخدام العتاد الصاروخي الحديث الذي يعد الذراع الطولى لجيشنا العقائدي البطل». وأضافت الوكالة ان اداء المقاتلين في جميع مراحل المشروع اظهر «قدرة قواتنا الصاروخية وجاهزيتها الدائمة للدفاع عن الوطن وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنه او الاعتداء على ترابه».
من جهة اخرى، وفي إطار التصعيد الأميركي ضد نظام الرئيس بشار الأسد قال جو بايدن نائب الرئيس الأميركي امس الأول ان الولايات المتحدة وتركيا تراجعان كيفية مساعدة سورية اذا اسقطت الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية الرئيس بشار الأسد ولكنه قال ان الدولتين لم تناقشا «خطوات تالية» ملموسة.
وقال بايدن في مقابلة مع الصحافيين المسافرين معه من اسطنبول الى اثينا ان انهيار نظام الأسد لن يثير بالضرورة صراعا طائفيا اقليميا أوسع يتوقع البعض ان ينشب بين غرب العراق الذي يهيمن عليه السنة والشيعة في ذلك البلد وفي ايران.
بدوره، أعلن المراقب العام لحركة الإخوان المسلمين في سورية محمد رياض الشقفة إن النظام السوري «في النزع الأخير» واتهم العراق وإيران وحزب الله بدعم النظام في دمشق داعيا المجتمع الدولي الى عزل «حكومة الأسد».
ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية امس عن الشقفة قوله إن «نظام الأسد في النزع الأخير» معتبرا أنه «غير قادر على تنفيذ مبادرة جامعة الدول العربية وهو اليوم يدافع عن وجوده».
وقال الشقفة «نتمنى على كل دول العالم أن تمارس الضغوط على النظام المتجبر حتى يعزل تماما ويستجيب لإرادة الشعب» وأضاف أن «المجتمع الدولي يجب أن يعزل حكومة الأسد لتشجيع الناس على المضي في سعيهم لإنهاء أكثر من 4 عقود من حكم عائلة الأسد».
ميدانيا أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط ما لا يقل عن 18 قتيلا في عدة مدن كما اشار ناشطون إلى تعرض مسجد خالد بن الوليد في حمص إلى قصف عنيف.