Note: English translation is not 100% accurate
إثر مشاجرة استخدمت فيها أسلحة بيضاء وشوزن وكلاشينكوف وعجرات
خليجي هرب من مستشفى الجهراء للانتقام فعاد إلى مستوصف العيون جثة هامدة بـ 3 طعنات
8 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
أمير زكي ـ هاني الظفيري ـ عبدالله قنيص
شهدت منطقة العيون مشاجرة غريبة الاطوار استخدمت فيها اسلحة قتالية عبارة عن كلاشينكوف وشوزن واسلحة بيضاء وعجرات وانتهت المشاجرة الى مصرع شاب خليجي (35 عاما) واصابة نحو 8 أشخاص باصابات متفاوتة تراوحت بين الطعن والضرب بعجرة ورغم استخدام اسلحة نارية في المشاجرة الدامية، الا ان ايا من المصابين لم يصب بطلق ناري، والغريب في هذه القضية ان المجني عليه سبق ان تشاجر مع جيرانه المتهمين بقتله واصيب في المشاجرة وادخل الى مستشفى الجهراء، الا انه هرب من داخل المستشفى للانتقام فاصيب بـ 3 طعنات ادت الى مصرعه داخل مستوصف العيون.
واستنادا الى مصدر امني فإن عمليات وزارة الداخلية تلقت صباح امس بلاغا باندلاع مشاجرة دامية بين نحو 11 شخصا في منطقة العيون، وفور تلقي عمليات الداخلية بلاغ المشاجرة تم ابلاغ مدير امن الجهراء بالانابة اللواء ابراهيم الطراح والذي انتقل الى موقع المشاجرة، ولدى معاينة اللواء الطراح لموقع المشاجرة تم رصد آثار لطلقات نارية تعود لسلاح كلاشنكوف وطلقات اخرى تعود لسلاح شوزن الى جانب اسلحة بيضاء وعجرات مبعثرة.
واضاف المصدر: فيما كان اللواء الطراح يعاين موقع المشاجرة تلقى اشعارا بمصرع احد اطراف المشاجرة داخل مستوصف العيون ليبلغ مدير عام الادارة العامة للادلة الجنائية اللواء فهد الدوسري والذي انتقل الى موقع الجريمة لاتخاذ ما يلزم من اجراءات.
وقال المصدر ان عددا من المتشاجرين وبعد ان تلقوا العلاج داخل مستشفى الجهراء ومستشفى الفروانية تدافعوا الى مديرية امن الجهراء محملين بتقارير طبية ومن بين الذين اصيبوا في المشاجرة،، ومن بين المتهمين رجل مسن يبلغ من العمر 60 عاما.
واشار المصدر الى ان التحقيقات في القضية انتهت الى ان قيام مشاجرة بين اسرتين اندلعت قبل ايام قبل ان تتجدد صباح امس.
وجار التحقيق مع 6 اشخاص من بينهم المسن، وابنه رجل الامن و4 آخرين لمعرفة هوية من طعن الخليجي وهو ما ادى الى مصرعه.
هذا وحضر الى موقع البلاغ الى جانب اللواءين الطراح والدوسري كل من العقيدين فلاح محسن وحماد العنزي والمقدم فالح عوض والنقيب غنيم الظفيري وضابط الارتباط ماجد الصليلي وتم تسجيل قضية حملت رقم 377.