Note: English translation is not 100% accurate
انتقد استخدام بعض المجندين من جبل العرب في قمع المتظاهرين
جنبلاط دعا حزب الله إلى عدم الالتصاق بنظام دمشق: لا مؤامرة على سورية ولسنا بحاجة لدروس من إيران في المقاومة
11 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عامر زين الدين
دعا رئيس جبهة «النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط دروز سورية الى «عدم الانخراط في قمع المظاهرات ضد الرئيس السوري بشار الأسد»، وأكد ان زج الدروز في أعمال القتل خطأ تاريخي، مشيرا الى ان «اللبنانيين ليسوا بحاجة الى دروس من إيران».
وأعلن جنبلاط عدم موافقته الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله على ان هناك «مؤامرة في سورية» ودعاه الى نصح الأسد بـ «القيام بإصلاحات والحزب الى عدم الالتصاق الكلي بالنظام».
وقال جنبلاط في حديث الى مجلة «المجلة» الصادرة في لندن: «إلى جانب منطقة جبل العرب (ذات الغالبية الدرزية) هناك منطقة تنزف دما في سورية وهي منطقة درعا ولا يجوز ان ينخرط الدروز في محور في سورية ضد الغالبية». وأشار الى ان «النظام السوري يستخدم بعض المجندين من أهل جبل العرب في أعمال قتل وقمع ضد المتظاهرين في حمص وحماة ودرعا».
وميّز جنبلاط بين الجيش والشبيحة وقال «أكن للجيش السوري كل احترام، لأننا قاتلنا معا في لبنان في مواجهة المؤامرات التقسيمية، اما الشبيحة فإننا ندين كل الأعمال الإجرامية التي يرتكبونها»، موضحا انه لم يعد يفهم «ارتباك المواقف السورية من المبادرة العربية»، ومؤكدا ان الوقت اصبح يداهمنا هناك بعض المناطق التي تشهد احداثا أمنية خطيرة خارج إطار التوجه السلمي للحراك المعارض، فهناك تصفيات طائفية ومذهبية وهذا أمر خطير. واذ شدد على انه دخلت عناصر غريبة على خط الحراك السلمي للمعارضة لفت الى ان «المسؤولية الأولى في هذا المأزق تقع على السلطات السورية التي منذ اندلاع الأحداث في درعا التجأت الى الحل الأمني، معربا عن اعتقاده بان إرادة الحل الأمني أقوى من إرادة الإصلاح في سورية، ومشيرا الى انه نصح مرارا الرئيس السوري بشار الأسد بالاصلاح.
وعن خطف معارضين سوريين في لبنان قال انه لم نتلق أي جواب من السفارة السورية ولا من أي جهة أخرى وحتى السلطات اللبنانية لم تقم بالتحقيقات اللازمة حول ملابسات اختطاف العيسمي، مضيفا لا ننفى وجود بعض التقصير في مساعدة النازحين السوريين شمالا.
وأضاف «الأزمة مدولة في سورية وموقفنا في الحزب التقدمي الاشتراكي ضد أي تدخل عسكري في سورية» مصرا على ان حماية المدنيين هي وقف أعمال العنف، واذا ظن النظام انه باستمرار الحل الأمني يستطيع ان يقضي على إرادة الشعب السوري في التغيير فهو مخطئ».
واذ أكد ان «مهمة سلاح حزب الله الأساسية هي مواجهة إسرائيل» نصح جنبلاط الحزب بألا يلتصق هذا الالتصاق الكلي مع النظام السوري. وأكد اننا لا نريد ان نكون محور تصارع في لبنان، ولا في سورية اذا كان الايرانيون يصرون على مبدأ مقاومة اسرائيل بطريقتهم، عليهم ان يعلموا ان الشعب السوري والشعب اللبناني والشعوب العربية مقاومون بالأساس، ولسنا بحاجة الى دروس من أحد، الشعوب العربية مصرة على الحق الفلسطيني في دولتهم المستقلة، وأعلن انه لا يوافق على طرح أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله. وقال: ليست هناك مؤامرة على سورية، هناك خطأ فادح قام به النظام تجاه المواطنين في درعا ولم يعالج هذا الخطأ ولم يحاسب من ارتكبوا الجرائم بحق أهل درعا، موضحا: على السيد حسن نصرالله ان ينصح بشار الأسد بضرورة إجراء إصلاحات من أجل سورية متعددة ديموقراطية ومنفتحة على كل التيارات السياسية.
وعن الدور السعودي في لبنان، قال: السعودية بالنسبة لنا كلبنانيين دائما كانت عامل خير ولا ننسى ان السعودية والخليج فيهما عشرات ومئات الآلاف من اللبنانيين يعملون ونتيجة هذا العمل هم يدعمون الاقتصاد اللبناني ولبنان ينعم بهذه الموارد الى حد كبير، ولم يكن للسعودية تاريخيا إلا دور ايجابي في لبنان وهو أمر معروف ومشهود له.
وأعاد جنبلاط التأكيد على انه «لا يمكن لسورية ألا تقبل بما يجري على أرض الواقع وما جرى في الدول الأخرى ولا يمكن استمرار حكم الحزب الواحد».