Note: English translation is not 100% accurate
الحشاش: «تويتر» يستخدمه البعض لتشويه صورة رجال الأمن.. وثقافة العنف والفوضى مرفوضة
15 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

حذر مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة العقيد عادل أحمد الحشاش من خطورة مواقــع التراسل الإلكتــروني كـ «تويتر» خاصة إذا ما استخدمت لمهاجمة وتشويه صورة رجال الشرطة، كما حصل في الأيام الماضية. وجاء تحذير العقيد الحشاش في تصريح بمناسبة الاحتفال في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام بيوم الشرطة العربية إحياء لذكرى تأسيس المنظمة العربية للدفاع الاجتماعي ضد الجريمة موجها تحيته لرجال الشرطة العرب. وقال الحشاش في تصريحه إن الأحداث والمتغيرات الداخلية وعلى مستوى العالم والمنطقة أكدت بما لا يدع مجالا للشك م أن أجهزة الأمن قادرة على مواجهة الصعاب والتحديات انطلاقا من الثوابت الوطنية دون تردد أو تهاون أو تفريط أو مساومة أو تحيد عن ذلك المسار، ولن تستجيب لأية ضغوطات أو محاولات ابتزاز ولن تنساق وراء أوهام أو مزايدات أو شعارات زائفة لا تراعي المصالح العليا للبلاد. وأكد الحشاش ان رجال الشرطة في إطار المنظومة الأمنية الشاملة التي يتولى رئاستها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ويديرها وينفذ أهدافها وكيل الوزارة الفريق غازي العمر ويعاونه الوكلاء المساعدون وكبار القيادات الأمنية العليا ملتزمون بمواجهة حازمة وصارمة تجاه كل من يحاولون العبث بأمن البلاد وخلق أوضاع غير مستقرة تتيح لها فرض سياستها ومصالحها غير عابئة بالمصالح العليا للوطن وأهله.
وحذر من أن هذا المزلق الخطير الذي قد ينساق وراءه البعض خلف شعارات براقة ووعود كاذبة سرعان ما يتحول إلى انقسام وانشقاق لوحدة الصف وإضعاف للأمة، كي تتلقفه محرقة الإرهاب الفكري واثارة الفتنة والفرقة والفوضى وانعدام الأمن.
وأكد في الوقت ذاته ان السعي لترسيخ كيانات سياسية دينية تكرس الاحتقان بتداعياته وتعمق الطائفية البغيضة والكراهية المقيتة وتدعو للعنف والتحريض على انتهاك القانون والتذرع بالادعاءات الكاذبة أمر مرفوض والمواطن أول من يدرك ذلك ويعي تماما أهداف هؤلاء وغيرهم ممن يريدون النيل من أمن وتلاحم الوطن وأبنائه، مشددا على أن رجال شرطة الكويت مدركون لحجم التحديات ويواصلون عطاءهم بكل إخلاص وعزيمة. وبيّن الحشاش أن أخطر ما يواجه أجهزة الشرطة جريمة عدم الانصياع للقوانين واحترام تعليمات وإرشادات أجهزة ورجال الأمن حيث يحاول البعض العبث بالثوابت للإخلال بالأمن وترسيخ العنف والفوضى بدواعي الديموقراطية وحقوق الإنسان بدواعي المطالبات الفئوية التي يمكن حلها بالطرق القانونية وهي حق مشروع لجميع المواطنين وفق القنوات الشرعية والقانونية وليس بالانفلات واضعاف الوحدة الوطنية وتماسك الأمة في مواجهة المتغيرات والمستجدات المحيطة والتي تلقي بظلالها على الأوضاع الداخلية وما يحاول البعض ترديده من شائعات مغلوطة عبر شبكات الانترنت ووسائل التواصل والتراسل الاجتماعي كاليوتيوب والتويتر والفيسبوك وغيرها من المواقع التي تتعرض من خلالها أجهزة الشرطة وشخوصها إلى حملات ظالمة ومجحفة في حق رجال الشرطة الأمناء على تنفيذ القانون والالتزام بالنظام العام.