Note: English translation is not 100% accurate
فضيحة تزوير كبرى تهز الساحة الفنية في نيويورك
16 ديسمبر 2011
المصدر : نيويورك ـ د.ب.أ
حالة من الهياج والغضب تنتاب الأوساط الفنية في نيويورك بعدما تبين أن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) يحقق في أصالة 16 عملا فنيا لفنانين كبار على شاكلة جاكسون بولوك وويليم دي كونينج ومارك راتكو.
التحقيق الذي بدأ مع نهاية نوفمبر الماضي مع إغلاق صالة العرض «كنودلر وشركاه» تطور إلى واحدة من أكبر فضائح التزوير الفني على الإطلاق.
ذلك أن المعرض الذي يرجع تاريخه لمائة وخمسة وستين عاما أعلن أنه سوف يغلق أبوابه في الثلاثين من نوفمبر تاركا الوسط الفني في نيويورك الذي يحظى باحترام كبير في حالة من الصدمة والذهول.
بعد يومين من إغلاق المعرض، تقدم بيير لاجارانج وهو مدير صندوق تحوط بلجيكي مقره لندن، بدعوى قضائية ضد المعرض ورئيسته السابقة آن فريدمان، لمحكمة بنيويورك. ويزعم الرجل في دعواه أن تحفة جاكسون بولوك المسماة «بدون عنوان» التي اشتراها من كنودلر عام 2007 مقابل 17 مليون دولار مزيفة.
كانت دور مزادات «كريستي» و«سوثبي» رفضت التعامل على أعمال الرسام الأميركي وطالب لاجارانج بفتح تحقيق. وحسبما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» فإن الاختبارات أظهرت أن لونين من ألوان الطلاء المستخدمة في أعمال الرسام الأميركي تم تركيبهما بعد وفاة بولوك عام 1956.
الأسوأ لم يأت بعد، فقد ذكرت الصحيفة أن مكتب التحقيقات الاتحادي يجري تحقيقا حول أصالة 16 لوحة من أعمال كبار رواد الفن المعاصر. في حال تأكيد شبهات التزوير، فإن المدينة الأميركية ستشهد واحدة من أكبر الفضائح الفنية على الإطلاق. معرض كنودلر نفسه هو محور تلك الجلبة، وكذا فريدمان الخبيرة الفنية التي تحظى بتقدير واسع وتاجرة اللوحات مكسيكية المولد جلافيرا روزاليس.
وقالت التاجرة محدودة الشهرة والمقيمة في لونج آيلاند إنها نالت فرصة حصرية للاطلاع على مجموعة من الأعمال التي يمتلكها أحد هواة جمع اللوحات التجريدية التعبيرية ويبدوا أنه اشتراها من فناني خمسينيات القرن الماضي مباشرة. جامع التحف الغامض هذا يقال انه تاجر سكر مكسيكي يصر على عدم الكشف عن هويته.
التحقيق ظهرت فيه أسماء بولوك ودي كونينج وراتكو وريتشارد ديبينكورن وروبرت مذرويل، وكلها أسماء تضمن اجتذاب انتباه عشاق الفن، وربما لا يسأل أولئك الكثير من الأسئلة رهبة من تلك الأسماء.
وقالت نيويورك تايمز إن الشكوك مثارة منذ فترة وأن ثمة دعاوى قضائية هنا وهناك، وان خبراء فنيين ـ فريدمان وجوليان فايسمان على وجه الخصوص ـ ذلك أنهما تعاملا في أعمال مذرويل في دار مزادات كنودلر، كانا محور العديد من التحقيقات.
التحقيقات لم تكن واسعة النطاق بعكس التحقيق الراهن. بعضها تمت تسويته بالاتفاق.