Note: English translation is not 100% accurate
اقتراح بتعيين خريجات «الإنجليزية» في رياض الأطفال
21 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
مريـم بـنـدق
ترأست وكيلة وزارة التربية المساعدة لقطاع البحوث التربوية والمناهج مريم الوتيد اجتماعا ضم مجموعة من المتخصصين لمناقشة ايجابيات تطبيق تعليم اللغة الانجليزية في المرحلة التجريبية برياض الاطفال والوسائل الكفيلة لتلافي السلبيات بعد ادخال المنهج في المستوى الاول والثاني كواحدة من ثلاثة مجالات تطبق بصورة تجريبية في بعض المدارس في المناطق التعليمية الست.
وتطرق الاجتماع الى اهمية دور المعلمات على وجه الخصوص في تأسيس ذهن الطلبة باللغة الانجليزية بهذه المرحلة من حياته، حيث يلعب تمكن المعلمة من اللغة دورا مهما في توصيل اهداف المادة لهذه المرحلة بالشكل الصحيح بالاستعانة بالكتاب والوسائل التعليمية المتاحة.
واتفق المشاركون في الاجتماع على وضع بدائل مختلفة لتحسين تعليم اللغة الانجليزية منها تطبيق ما يعرف بنادي اللغة الانجليزية تشرف عليه معلمة تتميز بطلاقة اللغة الانجليزية وبنفس الوقت مؤهلة للتعامل مع القدرات النفسية والحركية والفكرية للطفل بهذه المرحلة العمرية.
من جانبها اقترحت الموجهة العامة للغة الانجليزية سكينة غلوم تعيين خريجات قسم اللغة الانجليزية بجامعة الكويت في مدارس رياض الاطفال بعد إلحاقهن بدورات تربوية مكثفة حول تعليم الطفل، في حين اقترحت كل من د.سلوى درويش من قسم اللغة الانجليزية بكلية التربية الأساسية وسهام مال الله بكلية التربية ـ جامعة الكويت من قسم المناهج وطرق تدريس اللغة الانجليزية، ادراج مواد جديدة في سجل تخرج طالبات مرحلة رياض الاطفال سواء في كلية التربية الاساسية وكلية التربية بجامعة الكويت حول طرق تعليم الطفل في رياض الاطفال اللغة الانجليزية.
بدورها اكدت د.حنان تقي – قسم اللغة الانجليزية بكلية التربية الأساسية – ان معلمات رياض الاطفال يجب ان يتم الحاقهن بكورس الفونيكس وهو طريقة تدريس متعلمي اللغة الانجليزية كيفية اخراج اصوات الحروف اللاتينية بالطريقة الصحيحة حتى يتمكن من نطق الكلمات بصورة سليمة عند تعليم اللغة الانجليزية في الفصل المدرسي.
ومن جانبه اثنى مدير ادارة تطوير المناهج د.سعود الحربي على المساهمات حيث يتفق معظم ما تم طرحه من افكار وذكر ان لديه ملاحظة تتعلق بالسياق الاجتماعي لرياض الاطفال والذي يكاد يكون شبه الزامي في الكويت، راجيا ان تتم اعادة النظر في اهداف مرحلة رياض الاطفال نظرا لخصوصية هذه المرحلة من حيث تكوين الطفل العقلي والنفسي، مؤكدا ان التعليم باللعب هو ما يجب ان يتم لأننا نبحث عن تعلم المهارات بالدرجة الأولى.
وفي ختام الاجتماع شكرت الوتيد الحضور على استجابتهم الايجابية وحسن مشاركتهن في هذا اللقاء الثري والذي اثمر نتائج ومقترحات وتبادل الآراء وتبادل الخبرات مع اهل الميدان والاكاديميين معربة عن الامل في ان ترى النور في القريب العاجل.