Note: English translation is not 100% accurate
طريق بوتين إلى انتخابات الرئاسة غير مفروش بالورود.. وبريجيت باردو من معجبيه
22 ديسمبر 2011
المصدر : موسكو ـ د.ب.أ


أدى فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الروسي وخبير لعبة الجودو مهامه على مدار عام 2011 بنجاح، غير أنه تلقى صفعات، معظمها لم تتطرق اليها وسائل الإعلام الرسمية في بلاده. والسؤال الآن هو: إلى أي مدى يستطيع بوتين وضع غطاء على الانتقادات خاصة انه يسعى للعودة إلى الرئاسة التي كان يتولاها في الفترة من 2000 إلى 2008؟
ويبدو أن هذه الخطوة من شأنها إثارة الدهشة بين الذين كانوا يأملون رؤية وجه جديد في السياسة الروسية. ويقول المراقبون السياسيون إنه يبدو واضحا أن عميل المخابرات السوفيتية (كيه جي بي) السابق سيواجه وقتا أكثر صعوبة في البقاء كأكثر سياسي شعبية في أكبر بلدان العالم طيلة الوقت حتى نهاية عام 2012.
ووفقا للأنباء الرسمية في روسيا وفي ظل استثناءات قليلة للغاية حيث انها نوعية الأخبار الوحيدة المتوافرة، فإن قيادة بوتين السلسة على رأس حزب روسيا الموحدة جعلت الميزانية الوطنية في وضع جيد وأحدثت نموا اقتصاديا رغم الركود الاقتصادي في أنحاء العالم.
ويقول المراقبون إنه مع ذلك فإن التأييد الواسع من جانب مواطني روسيا الذين يتزايد غضبهم قد يصعب على بوتين الاحتفاظ به بسبب انقطاع الصلة بين خط حزب روسيا الموحدة المبتهج وواقع ما يحدث في البلاد. وقال نيكولاي بيتروف المحلل السياسي في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي «مهما كانت الخطوات التي ستتخذها الدولة لتعزيز سلطتها، فإنها قد تنسف شرعيتها».
واضاف «تجاهل المشاكل لا يجعلها تختفي».
وعلى سبيل المثال، أعلن بوتين عام 2003 «انتصارا» روسيا ضد المتمردين المسلمين في القوقاز إلا أن المتمردين واصلوا هجماتهم وفي يناير قتلوا 37 شخصا في تفجير انتحاري بأحد مطارات موسكو.
ولم يعد الناخبون متيمين بلقطات الصور المتعددة التي تهدف إلى إظهار بوتين بأنه رجل كل الرجال. وفي الواقع هذه اللحظات غالبا ما تصبح مصدر دعابة خاصة ان المناسبة الأخيرة وهي الغوص في البحر الأسود أحدثت أثرا عكسيا حيث ثبت أن جرتين يونانيتين عثر عليهما بوتين في قاع البحر وضعهما فريقه الإعلامي هناك قبل وقت من الزيارة.
ومع اقتراب نهاية العام، خرج عشرات الآلاف من الروس ومعظمهم في موسكو وسانت بيترسبورغ إلى الشوارع وهم يهتفون «نحن لسنا قطعانا من الأغنام» وهتفوا أيضا بالشعار المحظور سابقا «ارحل يا بوتين» ردا على الانتخابات البرلمانية في 4 الجاري التي فاز فيها حزب بوتين روسيا الموحدة بفارق ضئيل ولكن المحتجين يقولون إن الانتخابات سرقت.
والمظاهرات هي أكبر احتجاجات ضد الحكومة في روسيا خلال ما يقرب من عقدين وهي جعلت يوم 4 مارس وهو تاريخ الانتخابات الرئاسية التي يأمل بوتين في الفوز بها لحظة انتصار أو هزيمة للسياسي الروسي الكبير.
ومما يثير الاستياء أيضا انتخاب سيرغي ناريشكين الرئيس السابق للادارة الرئاسية والقريب من رجل روسيا القوي فلاديمير بوتين، امس رئيسا لمجلس النواب الروسي (الدوما).
وحصل ناريشكين على 238 صوتا اي العدد الكامل لنواب روسيا الموحدة، الحزب الحاكم في البلاد. واكد ناريشكين (57 عاما) ان روسيا الموحدة لن تحتكر البرلمان الجديد، موضحا ان المناقشات فيه ستكون اكثر كثافة.
وقال ان «الغالبية (التي يمثلها حزب روسيا الموحدة) لا تعني الاحتكار خصوصا بالنظر الى التشكيلة الحالية للدوما».
باردو.. معجبة بفلاديمير
الى ذلك وفي رسالة مفتوحة نشرت اول من امس، شكرت الممثلة الفرنسية بريجيت باردو «رئيس الوزراء المفضل لديها» فلاديمير بوتين لأنه منع الاتجار بجلد فقمة القيثارة او فقمة غرينلاد. وأتت رسالة الممثلة الفرنسية التي تدير جمعية للرفق بالحيوان نتيجة قرار اتخذته كل من روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان الصيف الماضي ودخل حيز التنفيذ في 20 أغسطس.
وقد نشر هذا القرار الذي يقضي بمنع الاتجار بجلد فقمة القيثارة على الموقع الإلكتروني لمنظمة التجارة العالمية.
ولم يلفت هذا القرار الانتباه على ما يبدو عندما أطلعت البلدان الثلاثة الأمم المتحدة عليه في 17 أكتوبر. وقد كشف عنه النقاب هذا الأسبوع الصندوق الدولي لحماية الحيوانات (آي إف إيه دبليو) وهو منظمة تكافح بشكل رئيسي الصيد التجاري الذي يطال الفقمة في كندا، والتي أشادت بهذا القرار في بيان لها. اما بريجيت باردو فلم تكتف في رسالتها بالإشادة بهذا القرار بل كتبت تشكر بوتين على «أجمل هدية ميلاد» متمنية له أياما سعيدة السنة المقبلة.