Note: English translation is not 100% accurate
افتتح ملتقى «الإنجليزية»: التعليم في الكويت وصل إلى مرحلة متقدمة
وزير التربية: مازلت أتذكر معلم الأحياء لتميزه في طرح مواضيع محببة إلى نفوس الطلبة
23 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

اللوغاني: جهود كبيرة لتوفير الكفاءات الخبيرة المتفانية في ارتقاء أبنائنا
سكينة حسين: نهدف من الملتقى لتوفير الفرص الأكاديمية وتبادل الخبراتمريـم بـنـدق
افتتح وزير العدل ووزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي أعمال الملتقى الخامس للغة الانجليزية الذي نظم في مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية في منطقة مبارك الكبير صباح امس وسط حضور لافت من التربويين.
وقال الوزير المليفي ان اللغة الانجليزية هي اللغة الثانية في العالم، لذلك يجب علينا تعلمها وإتقانها ووضع أساسياتها وترسيخها في الأذهان وألا نكتفي بتعلمها للنجاح في المدرسة فقط، لافتا إلى ان الكويت أصبح لديها خريجون من مختلف بقاع العالم يساهمون في الارتقاء بمستوى التعليم.
وأكد المليفي ضرورة إدخال عنصر التشويق في المناهج الدراسية لتحقيق نتائج أفضل، مشيرا إلى ان يذكر معلم مادة الأحياء في المرحلة الثانوية لتميز المعلم في طرح مواضيع محببة على نفوس الطلبة.
وطالب المليفي المعلمين والمعلمات باتباع أفضل الطرق لإيصال المعلومة وعدم الاعتماد على التقليدية لتوفير بيئة جاذبة للطلبة تحببهم بالمادة الدراسية وترفع نتائجهم.
وأشار إلى ان التعليم في الكويت وصل إلى مرحلة متقدمة وبلغ عدد المدارس 800 مدرسة وحوالي 350 ألف طالب وطالبة في أنظمة التعليم المختلفة.
من جانبها، قالت الوكيلة المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني ان العالم يشهد اليوم تطورا ولابد من اعداد الفرد اعدادا يمكنه من التفاعل مع معطياته ولأن عملية التعلم والتعليم تشكل عنصرا أساسيا في إحداث هذا التطور ونظرا لما يمثله المعلم من اهمية باعتباره الركن الأساسي من أركان النظام التربوي.
وأضافت ان أهم الدعائم التي تركز عليها فلسفة التربية تكمن في تهيئة المعلمين وإعدادهم وتطويرهم بصورة مستمرة لتلبية حاجات المجتمع الضرورية والارتقاء بالمستوى التعليمي وتزويدهم بالخبرات التي تؤهلهم للعمل التربوي المتميز.
وأفادت اللوغاني بأن التنمية المهنية عملية تستهدف إضافة معارف وتنمية مهارات وقيم مهنية لدى المعلم لتحقيق تربية فاعلة لطلبته وتحقيق نواتج تعلم إيجابية، مؤكدة ان توجيه اللغة الانجليزية دأب على إقامة الحلقات الدراسية والنشاطات التدريسية التي يشترك فيها المعلم.
وزادت ان جهود وزارة التربية في مجال تنمية المعلمين المهنية ليست نهاية المطاف بالنسبة لوزارة التربية بل هي جهد من بين جهود كثيرة تبذل لتحقيق الأهداف التربوية وتوفير الكفاءات الخبيرة التي تتفانى في بذل الجهد المتتابع للارتقاء بأبنائنا حتى تؤتي هذه النبتة الصالحة ثمارها وتحقق أهدافنا وتبلغنا أملنا في أبنائنا ورفع مستواهم التحصيلي ليكونوا فخرا لهذا الوطن.
وشكرت اللوغاني جميع من ساهم في إعداد هذا الملتقى والمشاركين فيه والشكر موصول لوزير التربية ووكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي على جميع الجهود التي تصب في مصلحة العملية التربوية.
من جانبها، قالت الموجهة العامة للغة الانجليزية سكينة حسين ان الهدف من إقامة الملتقى هو توفير الفرص الأكاديمية لتبادل الخبرات والاستفادة منها وتعزيز العمل المشترك وتقديم نماذج متميزة من العمل التربوي، مشيرة إلى ان الملتقى سيبحث عن حلول عملية للتغلب على المشكلات التعليمية الميدانية في مجال اللغة الانجليزية، وأضافت انه سيتم العمل على تعزيز القدرة للهيئة التعليمية على مواجهة التحديات المعاصرة.