Note: English translation is not 100% accurate
1.4 % انخفاض في القيمة السوقية الأسبوع الماضي وتراجع السعري 0.5% والوزني 1.4%
توقعات بتحرك بعض المجاميع على أسهمها في الأسبوع الأخير من 2011
25 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
تداولات نهاية العام سيغلب عليها المضاربات وجني الأرباح
37.2 % نسبة انخفاض قيمة التداول البالغة 73.2 مليون ديناركتب: شريف حمدي
استمر اداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات الاسبوع الماضي على نفس النهج المضاربي الذي يشهده منذ فترة طويلة، الأمر الذي أدى الى تباين واضح في اداء مؤشري السوق، ولكن بسبب ضعف كميات التداول وانخفاض السيولة التي باتت دون مستوى الـ 15 مليون دينار كانت ارتفاعات وانخفاضات مؤشرات السوق طيلة جلسات الاسبوع الماضي محدودة، وبنهاية تعاملات الأسبوع فقد المؤشر العام مستوى 5800 نقطة. ومع استمرار اختلاف توجهات المضاربين فإنه من المتوقع ان يستمر سيناريو الأداء على الوتيرة الحالية ربما مع حدوث تطور يكمن في محاولة عدد من المجاميع الاستثمارية القيام بدعم أسهمها كما فعلت مجموعتا «المدينة» و«ايفا»، وان كانت مجموعة المدينة هي أكثر دعما لأسهمها. وبناء على ذلك يرى المراقبون ان عمليات الدعم قد تزداد في الأسبوع الأخير من العام الحالي بهدف تجميل الميزانيات من خلال رفع قيم الأصول، لذا فإن عمليات الشراء مقابل البيع قد تزداد نسبيا، لكن ذلك لم يثن المضاربين عن الاستفادة من هذا الوضع والمناخ المناسب للمضاربة،
وعلى ذلك يرجح ان يكون هناك عمليات بيع في المقابل بهدف جني الأرباح السريعة، وبالتالي فإن تداولات الأسبوع الجاري ستشهد تذبذبا في الأداء مع توقعات بجنوح السوق للارتفاع ما لم تكن هناك مستجدات تدفع في عكس هذا الاتجاه، وهناك عوامل تشير الى احتمالية زيادة عمليات الشراء ومنها:
٭ أولا: عزم شريحة من المتعاملين القيام بشراء أسهم شركات متوقع ان تعلن عن توزيعات جيدة خاصة في القطاع المصرفي الذي تعرض أغلب جلسات الاسبوع الماضي لعمليات ضغط قوية بهدف الحصول على أسهم هذا القطاع بأقل المستويات السعرية الممكنة.
٭ ثانيا: مع اقتراب جلسات التداول والتي لم يعد متبقيا منها سوى 5 جلسات فقط بما فيها جلسة اليوم، متوقع ان تزداد عمليات الدعم من خلال سعي المجاميع الاستثمارية الى رفع قيم أصولها المتمثلة في أسهم.
وفي المقابل متوقع ان يقابل عمليات الشراء عمليات تخارج نظرا للأسباب التالية:
٭ أولا: رغم وجود رغبة لدى أكثر من مجموعة استثمارية بدعم اسهمها قبل نهاية العام إلا أنها لا تجد السيولة اللازمة للدخول على أسهمها بهدف دعمها وهو الأمر الذي يقلل من عمليات الشراء خلال الاسبوع الجاري.
٭ ثانيا: غياب الشراء المؤسسي خاصة ان السوق خسر نحو 1000 نقطة تقريبا خلال 2011، وهي قريبة من الخسائر التي حققها في 2010 وبالتالي فإن استمرار تراجع المؤشر السعري للسوق وانخفاض القيمة السوقية منذ اندلاع الأزمة المالية في عام 2008 تجعل الشراء بهدف الاستثمار أمرا صعب المنال على المدى القريب.
٭ ثالثا: استمرار المخاوف العالمية تجاه الاقتصاد العالمي وخاصة على مستوى منطقة اليورو بعد خفض التصنيف الائتماني لدولة بحجم فرنسا، فضلا عن تلويح وكالة «ستاندارد آند بورز» بخفض التصنيف الائتماني لـ 15 دولة أخرى في أوروبا في ظل عدم وجود حلول قريبة لأزمة الديون السيادية الأوروبية.
وشهدت تداولات الأسبوع الماضي تراجع المؤشر السعري بمقدار 29 نقطة ليغلق عند مستوى 5794.3 نقطة بانخفاض نسبته 0.5% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني تراجعا قدره 5.7 نقاط ليغلق عند مستوى 401.9 نقطة بانخفاض نسبته 1.4% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه.
وبلغ اجمالي القيمة المتداولة 73.2 مليون دينار مقارنة مع 116.5 مليون دينار في الأسبوع قبل الماضي بانخفاض بلغت نسبته 37.2%، فيما سجلت كميات الاسهم المتداولة تراجعا بنسبة 33.5% لتبلغ مع نهاية الأسبوع الماضي 601.9 مليون سهم نفذت من خلال 9.555 صفقات.
وشهدت اسهم 135 شركة تشكل 63.1% من الاسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت اسهم نحو 40 شركة تمثل 29.6% ارتفاعا، فيما سجلت اسهم نحو 63 شركة تمثل 46.7% تراجعا، في حين استقرت اسعار اسهم 32 شركة تمثل 23.7% من اجمالي الاسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد اسهم نحو 79 شركة تمثل 36.9% من اجمالي الاسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الأسبوع الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 29.090.7 مليون دينار بانخفاض قدره 426.8 مليون دينار تعادل 1.4% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 145.1 مليون سهم بلغت قيمتها 21.8 مليون دينار تمثل نحو 29.8% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع العقار في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 172.2 مليون سهم قيمتها 15.9 مليون دينار تمثل نحو 21.7% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع البنوك ثالثا وذلك من خلال تداول 18.2 مليون سهم بلغت قيمتها 13.6 مليون دينار تمثل نحو 18.6% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
1 «زين».. تصدر النشاط
تصدر سهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» نشاط السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 8.2 ملايين سهم نفذت من خلال 312 صفقة بلغت قيمتها 7.2 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 30 فلسا ليستقر عند مستوى 870 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 900 فلس كحد أعلى و870 فلسا كحد ادنى.
تراجع سهم زين خلال تعاملات الأسبوع الماضي لأدنى مستوى له منذ أكثر من عام تقريبا ببلوغه 870 فلسا، وخسر السهم 3.3% من قيمته السوقية بناء على عمليات تصريف تعرض لها السهم أغلب فترات التداول، ورغم تأثر السهم بأوضاع السوق التي تجنح للمضاربة أكثر من الشراء المؤسسي، فإنه قد يشهد السهم نشاطا خلال جلسات الأسبوع الأخير خاصة ان شركة زين من الشركات التشغيلية الرائدة في مجال الاتصالات على مستوى المنطقة، فضلا عن وجود قناعات لدى الكثيرين بأن شركة زين ستكون من الشركات التي ستقوم بتوزيعات جيدة بعد النتائج المالية الايجابية التي حققتها الشركة في الأشهر التسعة الماضية والتي تجاوزت الأرباح فيها 210 ملايين دينار متوقع زيادتها مع نهاية العام الحالي.
2 «رمال».. ارتفاع
حلّ سهم شركة رمال الكويت القابضة في المرتبة الثانية من حيث القيمة، اذ تم تداول 21.5 مليون سهم نفذت من خلال 576 صفقة بقيمة بلغت 5.7 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 29 فلسا ليصل الى مستوى 275 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 280 فلسا كحد أعلى و250 فلسا كحد أدنى.
حقق سهم رمال ارتفاعا كبيرا خلال تعاملات الأسبوع الماضي ليسجل أعلى مستوى له منذ شهرين، وحقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 11.8%، ويأتي الإقبال اللافت على السهم بسبب قناعة المتداولين بأن الشركة تواصل تحقيق نتائج مالية جيدة رغم الانكماش الذي أظهرته نتائج الربع الثالث التي تم الإعلان عنها منذ 3 أسابيع وشهدت تراجعا في نمو الأرباح بنسبة 45%، فهناك قناعة بشكل عام بأن شركة رمال من الشركات العقارية النشطة وتسعى للتوسع على المستوى الإقليمي وتحقق أرباحا في ظل وجود شركات عقارية كبرى تحقق خسائر في الوقت الحالي، ومن المتوقع ان تشهد الشركة تغيرات على مستوى مجلس الإدارة خلال الفترة المقبلة وهو من الأمور التي قد تجعل هناك من يريد التخارج من السهم لحين وضوح الرؤية على مستوى الشركة.
3 «الوطني».. تراجع
جاء بنك الكويت الوطني في المرتبة التالية من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 4.9 ملايين سهم نفذت من خلال 126 صفقة بلغت قيمتها 5.5 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 20 فلسا ليستقر عند مستوى دينار و100 فلس، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و140 فلسا كحد أعلى ودينار و100 فلس كحد ادنى.
واصل سهم الوطني تراجعاته للأسبوع الثاني على التوالي وذلك على إثر عمليات البيع الواسعة التي شهدها السوق خلال تعاملات الأسبوعين الماضيين لتتواصل خسائر السهم السوقية وذلك بنسبة 1.8%، ويأتي هذا التراجع للسهم رغم أن وكالات التصنيف العالمية قامت بتثبيت تصنيفات البنك الوطني على مستوى الأجلين الطويل والقصير مع نظرة مستقبلية مستقرة وهي أعلى تصنيفات بين جميع بنوك الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ما يعد انجازا جديدا للبنك في ظل الظروف غير المواتية على المستوى المحلي، ورغم التراجع على مدار أسبوعين متتاليين فإن هناك توقعات بأن يكون هناك إقبال على السهم خلال جلسات الأسبوع الأخير من العام خاصة ان البنك الوطني سيكون من اول من يعلن عن نتائجه المالية وبالتالي توزيعاته التي من المتوقع ان تكون ايجابية في ظل الظروف الراهنة.
4 «السلام».. نشاط مضاربي
حلّ سهم شركة مجموعة السلام القابضة في المرتبة الرابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 53.08 مليون سهم نفذت من خلال 792 صفقة بلغت قيمتها 4.7 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 12 فلسا ليرتفع الى مستوى 91 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 95 فلسا كحد أعلى و78 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم السلام إقبالا لافتا أغلب تداولات الأسبوع الماضي، وعلى إثر ذلك حقق مكاسب سوقية بنسبة 15.2%، ويأتي التداول القوي على السهم في ظل محاولات مكثفة من قبل ملاك السهم لدعمه بهدف تحسين ميزانية الشركة قبل نهاية العام الحالي.
وكان من الممكن ان يقفل السهم على مكاسب سوقية اكثر من التي تحققت لولا عمليات بيع لجني الأرباح السريعة قلصت من هذه المكاسب، ومع اقفالات نهاية الأسبوع وصل سهم السلام لأعلى مستوى له منذ أكثر من عام، ومتوقع ان يواصل السهم نشاطه من خلال عمليات تجميع من قبل صناع السوق خلال الجلسات الخمس الأخيرة من العام الحالي.
5 «هيتس».. ارتفاع مضاربي
جاء سهم شركة هيتس تيليكوم القابضة في المرتبة الخامسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 58.8 مليون سهم نفذت من خلال 725 صفقة بلغت قيمتها 3.2 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 5 فلوس ليرتفع الى مستوى 58 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 59 فلسا كحد أعلى و52 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم «هيتس» تداولات نشطة خلال تعاملات الأسبوع الماضي في ظل الدعم الواضح من قبل صناع السوق بالنسبة لأسهم مجموعة المدينة بشكل عام ومنها سهم شركة هيتس تيليكوم الذي حظي بعلميات تجميع بكميات كبيرة على مدار جلسات الأسبوع، وحقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 9.4%.
ومتوقع استمرار دعم السهم خلال الجلسات المقبلة بهدف رفع القيمة السوقية للسهم، فضلا عن محاولة الاستفادة من الأخبار التي تتردد حول عزم الشركة القيام بعمليتي استحواذ في النصف الأول من 2012، وباقفالات نهاية الأسبوع الماضي سجل سهم «هيتس» أعلى مستوى تداول له منذ أكثر من عام بعد ان اقتربت كميات الأسهم المتداولة من 59 مليون سهم.
6 «المباني».. هبوط
حل سهم شركة المباني في المرتبة السادسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 3.7 ملايين سهم نفذت من خلال 71 صفقة بقيمة بلغت 3.2 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا عند مستوى 870 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 880 فلسا كحد أعلى و860 فلسا كحد أدنى.
مازالت تداولات سهم المباني متوسطة مقارنة بتداولات السهم في جلسات سابقة، وأغلق السهم متراجعا ليخسر نحو 1.1% من قيمته السوقية.
ومتوقع ان يشهد السهم تداولات جيدة خاصة ان الشركة تعتمد على النشاط التشغيلي في نتائجها المالية وهي تسعى لتعزيز ايراداتها من خلال البدء في تسليم انشاءات المرحلة الثالثة من مجمع أفنيوز أكبر مجمع تجاري في الكويت الى المستأجرين خلال الربع الأخير من العام الحالي، حيث تتوقع الشركة ان يتم التشغيل الكامل للمرحلة الثالثة مع بداية يوليو من عام 2012 وان تصل معدلات الإشغال الى 80%، وهو الأمر الذي سيعزز نمو الأرباح بالنسبة للشركة.
7 «بيتك».. انخفاض
جاء سهم بيت التمويل الكويتي في المرتبة السابعة من حيث قيمة التداول، اذ تم تداول 2.9 مليون سهم نفذت من خلال 163 صفقة بلغت قيمتها 2.5 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 10 فلوس ليصل الى مستوى 880 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 900 فلس كحد أعلى و880 فلسا كحد أدنى.
استمر سهم «بيتك» في تحقيق الخسائر السوقية للأسبوع الثالث على التوالي بنسبة 1.1%، وذلك بسبب عمليات البيع التي يشهدها السهم في الوقت الراهن ليظل متداولا دون مستوى 900 فلس وهو المستوى الذي حافظ عليه سهم «بيتك» منذ فترة طويلة رغم الأوضاع التي يشهدها السوق والبيئة الاقتصادية الحالية، ومع ذلك يتوقع ان يشهد تحسنا ملحوظا خلال الجلسات المتبقية من العام الحالي نظرا لأن «بيتك» من البنوك التي تقوم بالتوزيعات الجيدة في ظل توقعات بأن يحقق «بيتك» نتائج جيدة في الربع الأخير خاصة ان البنك حظي مؤخرا بإشادة من قبل وكالة «موديز» بنمو الودائع والأصول لديه كما انه يحقق أعلى ايراد من عملياته التمويلية حسب ما جاء في تقرير «كامكو» الذي اكد ان نتاج عمليات التمويل بالنسبة لبيت التمويل الكويتي بلغت 370.1 مليون دينار في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي.
8 «أبيار».. تراجع
حل سهم شركة أبيار للتطوير العقاري في المركز الثامن من حيث القيمة، اذ تم تداول 71.6 مليون سهم نفذت من خلال 236 صفقة بلغت قيمتها 2.07 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع فلس واحد ليبلغ مستوى 29 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 30 فلسا كحد أعلى و28 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم أبيار تداولاته الكبيرة خلال تعاملات الأسبوع الماضي غلب عليها التصريف مما أدى إلى انخفاض قيمة السهم السوقية بنسبة 1.7%، وجاء هذا التراجع بهدف جني الأرباح من السهم الذي شهد عمليات تجميع في الأسبوع الذي سبقه على إثر قيام الشركة ببيع أحد عقاراتها بمدينة دبي بمبلغ 10 ملايين درهم إماراتي يبلغ ربح الشركة من هذه الصفقة 1.67 مليون درهم، وأنه سيتم توظيفها في سداد ديون الشركة، وهو الأمر الذي يحاول المضاربين الاستفادة منه في الوقت الراهن.
9 «التجاري».. خسائر سوقية
جاء سهم البنك التجاري الكويتي في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 2.1 مليون سهم نفذت من خلال 12 صفقة بقيمه بلغت 1.6 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 50 فلسا ليصل إلى مستوى 760 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 810 فلوس كحد أعلى و760 فلسا كحد أدنى.
تعرض سهم البنك التجاري لعمليات تداول نشطة نسبيا خلال تعاملات الأسبوع الماضي خسر على إثرها 6.2% من قيمته السوقية، وتعتبر تداولات التجاري هي الأنشط منذ فترة طويلة وكان لافتا ان اغلب هذه الاسهم تم تداولها في جلسة واحدة وكانت من خلال صفقات محدودة نظرا لأن سهم التجاري من الأسهم المعروف عنها قلة الكميات المعروضة، ومن المتوقع ان يشهد السهم استقرارا خلال المرحلة المقبلة خاصة بعد حصوله على جائزة أفضل بنك للخدمات المصرفية التجارية في الكويت في عام 2011 من مؤسسة «وورلد فاينانس» المتخصصة في الأسواق المالية والمصرفية على مستوى العالم.
10 «الصناعات».. ارتفاع
حل سهم شركة مجموعة الصناعات الوطنية القابضة في المرتبة العاشرة من حيث القيمة، اذ تم تداول 5.6 ملايين سهم نفذت من خلال 137 صفقة بقيمه بلغت 1.4 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 5 فلوس ليصل الى مستوى 255 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 260 فلسا كحد أعلى و248 فلسا كحد أدنى. شهد سهم مجموعة الصناعات ارتفاعا بعد تداولات متوسطة نسبيا مقارنة بأداء السهم في الأسابيع الأخيرة، وحقق مكاسب سوقية بنسبة 2% من خلال هذه التداولات التي غلب عليها الشراء، وهناك محاولات من قبل البعض للاستفادة من المعلومات المتناثرة حول هذه الشركة لتحقيق أهداف مضاربية، ومنها على سبيل المثال عزم الشركة التخارج من حصتها في شركة المباني، فضلا عن تقدمها ضمن كونسورتيوم لمناقصة مشروع كهرباء ميناء الزور الضخم، وبالتالي فإن استمرار الإقبال على السهم قد يستمر خلال المرحلة المقبلة حتى تتضح الصورة بجلاء تجاه هذه المعلومات.