Note: English translation is not 100% accurate
4 مباريات في 14 يوماً.. وانطلاق المرحلة الثامنة عشرة غداً في «يوم الصناديق»
الكرة الإنجليزية لا تستريح في العطلات
25 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
لا يبدو أن الكرة الإنجليزية قد سمعت بفترة التوقف التي تشهدها أوروبا خلال عيد الميلاد. فهذا العام، ستخوض بعض فرق الدوري الإنجليزي أربع مباريات كاملة في غضون 14 يوما، مركزها «يوم الصناديق».وستكون اللحظة الأكثر ترقبا بين جميع المشجعين هي «يوم الصناديق الشهير» غدا، اليوم الذي سيمكن لكل الجماهير الإنجليزية فيه الاستمتاع ببرنامج حافل بكرة القدم. وكما جرت العادة، خلال ذلك اليوم، تقوم عائلات الصفوة في بريطانيا بتقديم هدايا إلى الفقراء، أما اسم «يوم الصناديق» فيعود إلى قرون خلت، عندما كان الأغنياء يضعون في صناديق هدايا وبقايا طعام ليلة عيد الميلاد، من أجل الفقراء.هما أسبوعان سيملآن فراغ بطولات الدوري الأوروبية التي منحت لاعبيها إجازة. وأشار صحافي كرة القدم داميان كرونلي إلى حالة الانبهار التي تصيب الجماهير بشأن «يوم الصناديق» قائلا «إنه وقت كرة القدم الرفيعة والمتعة القصوى». ويقر خبراء كرويون، مثل لاعب ليفربول السابق آلان هانسن، أن «يوم الصناديق» له مدلول خاص «انه يحدد نهاية الدور الأول». ورغم اعترافه بأن اللقب لا يحسم في عيد الميلاد، أكد أنه «لا يجب الخسارة في هذه المرحلة من الموسم».
ويمثل هذا التوقيت أهمية خاصة لأغلب المنافسين على اللقب. فمان سيتي وتوتنهام وتشلسي عليهم خوض ثلاث مباريات حتى الثالث من يناير. وتأجلت مباراة أرسنال مع ولفرهامبتون المقررة في «يوم الصناديق» لمدة 24 ساعة، كي لا تتوافق مع إضراب للعاملين في مترو أنفاق لندن، لكي تتمكن الجماهير من الوصول بسهولة إلى ستاد «الإمارات». وتوفر هذه الفترة من العام مادة كافية لسير الأساطير. فلن ينسى أحد «يوم الصناديق» على سبيل المثال لعام 1966 بعد أن شهد إحراز 66 هدفا في عشر مباريات. يومها تابع السير آلان رامزي مدرب إبسويتش تاون، والمدير الفني لاحقا لمنتخب إنجلترا بطل العالم على أرضه في مونديال 1966، كيف تمكن ناديه من الفوز 10 - 1 على فولام بقيادة جورح كوهين وبوبي روبسون، فيما خسر مان يونايتد أمام بيرنلي 1 - 6.