Note: English translation is not 100% accurate
القادسية والكويت يستضيفان كاظمة والعربي في ختام الجولة الأولى
«الكبار» وجهاً لوجه في «الممتاز» اليوم
31 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
تختتم اليوم منافسات الجولة الأولى للدوري الممتاز بمواجهتين من العيار الثقيل تجمعان 4 فرق تعتبر زعماء الدوري من حيث عدد الألقاب بالإضافة إلى كونهم حصدوا المراكز الأربعة الأولى في الموسم الماضي، حيث يستضيف حامل اللقب القادسية كاظمة بينما يحل العربي ضيفا على الكويت.
ويسعى القادسية اليوم إلى الانطلاق من جديد مرة أخرى بعد أن توقفت مسيرة انتصاراته في المباراة النهائية لكأس سمو ولي العهد والتي خسرها أمام غريمه التقليدي العربي بركلات الترجيح، لذلك سيكون الاصفر مطالبا بأكثر من مهمة اليوم وهي التركيز على مواجهة اليوم ونسيان ما حدث ثم استعادة الثقة ولن يتحقق ذلك إلا بالفوز وتقديم المستوى المعروف عن الأصفر طوال السنوات الماضية، لكن هناك عقبة كبيرة تقف في وجه الفريق قد تؤدي إلى عكس ذلك تماما وهي كثرة الإصابات في الفريق خصوصا نجومه الذين تأكد غيابهم وهم بدر المطوع وحسين فاضل وعامر المعتوق ومحمد راشد وطلال العامر وخالد القحطاني والاخير هو الوحيد الذي قد يشارك.
وفي ظل تلك الظروف والمعطيات فإن المدرب الكرواتي رادان مطالب بتوفير أكثر من عنصر لتحقيق الفوز منها اختيار عناصر خط الدفاع المناسبة لهذه المواجهة في ظل غياب 4 ركائز حقيقية باستثناء مساعد ندا، أما النقطة الأخرى التي يجب أن يجد لها حلا وهي إيجاد اللاعب البديل الذي يستطيع سد نقص غياب نجم الفريق المطوع.
وربما لن يغامر الأصفر كثيرا كعادته منذ البداية حتى يرى القدرة الهجومية لخصمه وبالتالي سيقرر المدرب فتح الخطوط واعطاء الضوء الأخضر للظهيرين بالتقدم من عدمه وهي معادلة صعبة في ظل الغيابات الكبيرة التي يعاني منها الفريق.
وفي الجهة المقابلة لا توجد فرصة أفضل من تلك لكاظمة ولاعبيه للانقضاض على الأصفر وخطف الـ 3 نقاط بسبب تراجع معنويات القادسية وغياب أكثر من لاعب مؤثر وبالتالي فإن المدرب التشيكي ميلان ماتشالا سيسخر كافة إمكانات الفريق وإن كانت شحيحة لتحقيق الفوز فالفريق لا يوجد فيه نجوم كثر باستثناء يوسف ناصر وفهد الفهد والعماني اسماعيل العجمي أما باقي اللاعبين فهم من الجيل الشاب الذي من المتوقع ان تكون له كلمة مستقبلا مثل طلال الفاضل وحمد حربي وناصر فرج والقادم بقوة عبدالله الظفيري وسلطان صلبوخ.
الأخضر ومواصلة الانتصارات
يأمل مدرب العربي البرتغالي جوزيه روماو مواصلة الانتصارات بعد أن حقق لقب كأس سمو ولي العهد لكنه يعلم أن الظروف اليوم تختلف كثيرا لذلك عليه المبادرة إلى الهجوم حتى وإن كان أمام أحد فرسان الرهان بتحقيق اللقب.
وسيكون روماو من أكثر المدربين مطالبة بتحقيق الفوز كونه يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الخصم الذي دربه الموسم الماضي لذلك لا توجد لديه أي مشكلة بمعرفة نقاط الضعف والقوة في الأبيض كما أنه يملك مجموعة من المهاجمين ولاعبي الوسط القادرين على خطف الـ 3 نقاط في مقدمتهم خالد خلف وحسين الموسوي والمغربي عبدالمجيد الجيلاني والليبي محمد زعبية وقائد الفريق محمد جراغ. ويعاني الأخضر من غياب وحيد في خط الدفاع وهو أحمد الرشيدي للاصابة.
من جانبه يسعى الكويت للدخول بقوة اليوم حتى وإن كان على حساب زعيم البطولة ليثبت للجميع أن الكبوة التي حدثت للفريق في بداية الموسم تخطاها خصوصا بعد ان حصد لقب كأس الاتحاد وبالتالي سيظهر اليوم الفكر الحقيقي ومدى تطور الأبيض مع المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش وإن حدث عكس ذلك فإن تالاييتش قد يكون الضحية لذلك سيحاول المدرب الاعتماد على نجوم الفريق وعدم المغامرة بأي لاعب قد لا يمنحه النتيجة المرجوة لاسيما أنه يواجه فريقا روحه المعنوية في أعلى معدلاتها.