Note: English translation is not 100% accurate
تم ضبطه قبل مغادرته البلاد بمساعدة موظف في منفذ السالمي
«كرم مفاجئ» يقود للقبض على لص الـ 65 ألف دينار بعد أن قام بتوزيع آلاف الدنانير على أصدقائه في تيماء
31 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
هاني الظفيري
تمكن رجال مباحث الجهراء من كشف هوية سارق تجوري كان يحوي 65 الف دينار والقبض عليه في منفذ السالمي مساء اول من امس قبل مغادرته البلاد بمساعدة مفتش جمركي كان قد قبل اخراج اللص من المنفذ مقابل 1000 دينار.
وتعود تفاصيل قضية سرقة التجوري الى الاسبوع الماضي عندما تقدم مواطن يسكن منطقة الجهراء الى رجال مخفر المنطقة يفيد بتعرض منزله للسرقة واختفاء تجوري يحوي 65 الف دينار وعدد من المصوغات الذهبية والساعات الثمينة وجوازات سفر افراد عائلته وعددا من الشيكات والاوراق التجارية المهمة الخاصة بالمواطن، ووفق مصدر امني فإن القضية احيلت الى رجال المباحث بعد تسجيلها تحت مسمى «سرقة منزل»، وخلال افادات المواطن امام رجال المباحث ذكر انه لا يتهم احدا بالسرقة. واضاف المصدر انه وبعد 3 ايام من الحادثة ابلغ عن العثور على التجوري المسروق ملقى في منطقة السالمي وتحديدا بالقرب من الكيلو 17، وتوجهت دورية تابعة لامن الجهراء الى موقع العثور عليه وتم استدعاء رجال الادلة الجنائية، وبفحص التجوري وجد انه تم كسره واتضح ان اللص اكتفى بسرقة مبلغ الـ 65 الف دينار وترك بداخل التجوري الساعات والمصوغات الذهبية الغالية والاوراق الرسمية دون ان يتلف او يعبث بأي منها، وسلمت بعد رفع البصمات الى المواطن.
وقال المصدر ان رجال مباحث الجهراء بدأوا بتكثيف تحرياتهم، وخلال الايام الخمسة الاولى التي اعقبت حادثة السرقة وردت معلومات اليهم بوجود شخص من فئة غير محددي الجنسية يقوم بتوزيع مبالغ مالية تتراوح بين 500 و1000 دينار على اصدقائه وبعض ممن يرتبط معهم بعلاقات شخصية بشكل يثير الريبة، خصوصا ان الشخص ووفق المعلومات الاولية معدم، وعليه بدأ رجال المباحث تحرياتهم عن الشخص وتبين انه أسر لبعض ممن منحهم مبالغ مالية انه عثر على كنز. واضاف المصدر ان رجال المباحث تمكنوا من التوصل الى عنوانه، لكنهم لم يعثروا عليه، كما توصلوا الى الاماكن التي يرتادها عادة وسألوا عنه لكنهم لم يتمكنوا من العثور عليه، واشار المصدر الى ان اللص بعد ان احس بأن رجال المباحث يسألون عنه قرر ان يغادر البلاد، وقام بالاتصال بأحد العاملين بمنفذ السالمي من اجل ان يسهل خروجه، خاصة انه لا يملك جوازا، وعلم رجال المباحث ان اللص البدون عرض 1000 دينار على شخص يعمل في المنفذ ليساعده على الخروج من البلاد الى المملكة العربية السعودية، وتمكن رجال المباحث من رصد الاتفاق بين اللص وموظف المنفذ عبر مصدر سري، وعليه قاموا بعمل كمين لموعد الاتفاق المرتقب بين اللص والموظف ولحظة وصول اللص قام رجال المباحث بالقبض عليه واعترف امامهم بأنه من قام بارتكاب السرقة، كما اعترف بأنه اتفق مع الموظف لاخراجه من البلاد مقابل 1000 دينار، وعليه قام رجال المباحث بالقبض عى الموظف الذي لم ينكر تلقيه المبلغ لاخراج اللص البدون. واشار المصدر ان اللص اقتيد للتحقيق، حيث اعترف بتسوره المنزل بقصد السرقة وانه انتظر حتى خلوه من ساكنيه وقام بسرقة التجوري ونقله الى بر السالمي، حيث قام بكسره والاستيلاء على الاموال التي بداخله، وبرر عدم سرقته للساعات او المصوغات بقوله: علمت انها ساعات ثمينة وخشيت ان يتم تعميم اوصافها لذا تركتها، ففي حال قيامي بمحاولة بيعها كان سيتم التوصل الى هويتي ويقود هذا الامر الى القبض علي لذا تركتها. وكشف المصدر ان اللص اعترف بأنه تصرف في نحو 10 آلاف دينار وقام باخفاء الجز الآخر وحمله معه عندما كان ينوي مغادرة البلاد، اما عن سبب توزيعه مبالغ مالية على بعض من اصدقائه في منطقة تيماء فلم يقدم تبريرا مقنعا لرجال المباحث لكنه اكتفى بالقول: بعد السرقة اصبحت كريما جدا مع اصدقائي ولم اعرف ان كرمي المبالغ فيه سيقود الى القبض علي.