Note: English translation is not 100% accurate
يا طابت يا الاثنين..
2 يناير 2012
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
في زمن الحارس الكويتي السابق احمد الطرابلسي الأفضل ألا تلعب في مركز الحراسة فيما لو أردت ان تكون لاعبا مشهورا، ويقول الحراس السابقون ان الطرابلسي لم يترك لنا مجالا لحراسة مرمى الازرق في عصره الذهبي ولم تخرج اجابتهم على اسئلة الصحافة والجماهير عن القول المكرر «انا حارس احتياط للطرابلسي»، وكان الحراس يتناقلون بفرح شديد خبر اصابته مما يعني مشاركتهم لحماية عرين الازرق. ومن أشهر حراس الطرابلسي الاحتياط عبدالحميد محمد وسند سيحان وعباس بوعباس وعبدالنبي حافظ وجاسم بهمن وآدم مرجان.
وفي السابق وقبل مائة سنة تقريبا كانت قوانين الكرة تجيز لحارس المرمى حمل الكرة الى منتصف الملعب، ولو استمرت الحالة الى يومنا هذا فإن المشهد بلا شك سيكون مضحكا ولأصبح الحارس بحاجة الى حارس آخر، وفي الكرة فإن حارس المرمى يكتسب عن غيره من اللاعبين ميزة لمس الكرة بيديه وقدميه ويكون حرا فيما يرتديه من ملابس مما يجعله اكثر تألقا وأناقة وهو الوحيد من بين اللاعبين الذي يلزمه حكم المباراة حماية يديه بقفازين ثقيلين.
ويقول مدربو حراس المرمى اذا أردت ان تختبر حارسا فارقب خروجه للكرة في الكرات العرضية فالذي يمتنع عن الوصول للكرة هو حارس مسالم، ومن يحسن التقاط الكرة او إبعادها بقبضتيه فهو حارس جريء. ويقول آخرون ان حراس المرمى لا يخرجون عن اثنين فإما شجاعا أو جبانا، ويذهب البعض من الجماهير الى القول بأن الركلات الترجيحية هي الاختيار الصعب للحراس ومثلما للمهاجم خاصيته في التسديد فإن للحارس تفرده في رد الركلات.
وفي مقابلة تلفزيونية قال الحارس الألماني السابق ينز ليمان انه تعلم طريقة يتنبأ من خلالها بمسار الكرة في الركلة الترجيحية وبسببها فازت ألمانيا على الارجنتين في ربع نهائي مونديال 2006 حيث يترقب حينها قدمي منفذ الكرة وفخذيه فيلحظ ان احداهما مشدودة اكثر من الأخرى وفي الوقت نفسه يلحظ خطواته نحو الكرة ما يتيح له التعامل الأمثل مع الركلة المسددة، وفي ملاعبنا فإن أغلب الحراس يتعاملون مع الركلة الترجيحية على طريقة «يا طابت يا الاثنين عور».