Note: English translation is not 100% accurate
كوبا تستهدف «تويتر» بسبب شائعات حول وفاة فيدل كاسترو
13 يناير 2012
المصدر : هافانا ـ د.ب.أ

بدأت السلطات الكوبية استهداف موقع «تويتر» الالكتروني الاجتماعي، بعد أيام من آخر رسالة فيروسية على الموقع ادعت وفاة الزعيم التاريخي للجزيرة فيدل كاسترو.
وتقول وسائل الاعلام الموالية للحكومة في كوبا ان موقع تويتر يعمل نيابة عن الولايات المتحدة لزعزعة استقرار السلطة الكوبية وأن الشبكة عند بث أنباء حول الجزيرة الشيوعية «مضطرة» للانصياع لأوامر المحكمة التي تدعم السياسات الأميركية ضد هافانا.
وظهرت أحدث الشائعات حول وفاة كاسترو في 2 يناير الجاري وأصبحت سريعا موضوعا رئيسيا على تويتر تحت عنوان باسم «فيدل كاسترو» مثلما حدث في نهاية اغسطس الماضي مع رسالة مشابهة.
وتم في وقت لاحق القاء اللائمة في الحدث على فيروس الكتروني ولكن أنصار الحكومة الكوبية يتهمون بسخرية تويتر بالانضمام الى المحاولات التاريخية الفاشلة لقتل كاسترو الرجل الذي قاد كوبا بفعالية منذ عام 1959 الى 2006 وتعرض خلال عقود لأكثر من 600 محاولة أو خطة قتل.
وأشار آخرون بأصابع الاتهام الى مستخدمي تويتر الذين نشروا الشائعة عبر حساباتهم القائمة بالنسخة الايطالية للموقع.
وفي المقابل، ألقى الموقع الالكتروني الموالي للحكومة «كوبا ديبيت» باللائمة بشكل مباشر على عاتق مجموعة المنشقين الكوبيين المقيمين في ميامي والتي يتهمها بأنها تحصل على تمويل من واشنطن. وقال الموقع «هذه ليست المرة الاولى التي ينزلق فيها تويتر تجاه سياسات الحكومة الأميركية بالنسبة لكوبا».
وأشار الموقع الى أن كوبا «أصبحت قضية شائكة بالنسبة للموقع الاجتماعي».
وأعاد الموقع التذكير بحالات مثل التعليق المؤقت لبث التغريدات من الهواتف المحمولة في كوبا في أكتوبر 2010 مما أثر في أغلبه على المنشقين مثل يواني سانشيز المدون الحائز احدى الجوائز.
وقال موقع «كوبا ديبيت» انه «يحتمل» أن الشبكة كانت تخشى ان يتم فرض غرامة عليها لانتهاكها الحظر الأميركي المفروض منذ عقود على كوبا، لذلك علقت خدماتها في الجزيرة ثم حصلت على تعليمات من واشنطن لاعادة الخدمة.
وقال متحدث باسم تويتر لوسائل اعلام أميركية عقب أحدث شائعة حول فيدل كاسترو أن الشبكة لا تتدخل في المحتوى.