Note: English translation is not 100% accurate
سلفيون يكفرون «المهدي» بسبب فتاويه عن المرأة
22 يناير 2012
المصدر : العربية.نت

أثارت فتاوى للصادق المهدي إمام طائفة الأنصار زعيم حزب الأمة السوداني حالة من الجدل أخيرا للدرجة التي دفعت دعاة من الرابطة الشرعية والدعاة لتفكيره ومطالبته بالتوبة عن تلك الفتاوى.
ودعت الرابطة المهدي إلى تغيير أقواله والاستتابة أو تقديمه لمحاكمة شرعية وهو الأمر الذي دفع عددا متزايدا من المثقفين والناشطين السودانيين لرفض أي نوع من التفكير أو العنف الفكري.
وقال الشيخ محمد عبدالكريم عضو الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة في مقابلة مع «العربية» بثتها اليوم الجمعة إن مشكلة المهدي ليست مع الرابطة الشرعية أو مع السلفيين ولكنها مع قطاعات أخرى من العلماء أصدورا فتاوى بحقه.
وقال إن الصادق المهدي لديه مشكلة فكرية حتى مع جده الإمام المهدي إمام الأنصار الأول وهو قال في كتابه إن أحكام المرأة في الاسلام التي أصدرها جده الإمام المهدي كانت متشددة وعزا ذلك إلى أن المجتمع السوداني في القرن الرابع عشر الهجري كان متفسخا ومنحلا.
وقال عبدالكريم إن هذه ليست المرة الأولى التي تصدر فيها عن الصادق المهدي مثل هذه التصريحات وقال بالحرف الواحد إنه ليس هناك حجاب بمفهوم الزي الخاص بالمرأة في القرآن الكريم وادعى أن كلمة الحجاب كانت خاصة بأمهات المؤمنين.
ومن جانبه قال الشيخ عبدالمحمود أبو الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار ممثل حزب الأمة إن تصريحات الإمام الصادق المهدي ليست جديدة ودوافعه إليها هي ما يتعلق بقضية المرأة عموما.
وقال إن الصادق المهدي ليس شخصا محبوسا في كتب قديمة أو معزولا في كهوف إنما هو رجل مفكر ومهتم بالمسائل الإنسانية بصورة كبيرة ويعالج القضايا التي تسبب جدلا كبيرا بين المسلمين بعضهم مع بعض أو بين المسلمين وغيرهم.
وأشار إلى أن الثقافة الاجتماعية تقلل من قيمة المرأة وهذا الموضوع جزء من قضية كبرى حول تحرير وحقوق المرأة وأن المهدي تناولها من نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية الصحيحة وما قاله ليس جديدا.