Note: English translation is not 100% accurate
«غوغل» تنفق ملايين الدولارات على الإعلانات المطبوعة .. و«غوغل بلس» تقرر السماح بالأسماء المستعارة
26 يناير 2012
المصدر : كاليفورنيا ـ أ.ش.أ
بعد تعرضها لانتقادات حادة من جميع الجهات المعنية، تعتزم شركة «غوغل» الأميركية، عملاق محركات البحث على «الإنترنت» استثمار ملايين الدولارات في حملة إعلانية جديدة عبر الصحف والمجلات الأميركية لتثقيف المستخدمين بشأن حماية معلوماتهم الشخصية على الإنترنت. وستهدف الحملة، بحسب عدة تقارير نشرت مؤخرا على الإنترنت، إلى تثقيف المستخدمين بشأن كيفية تأمين خصوصيتهم على الإنترنت من خلال مساعدتهم ببعض الحيل والأفكار العملية. وقالت ألما ويتمان، مديرة الخصوصية في الشركة، إن الحملة الجديدة التي أطلق عليها اسم «جيد أن تعرف» هي جهد في غاية الطموح. وأضافت أن الحملة تهدف لجعل الإنترنت مكانا يشعر فيه المستخدمون بالأمان أثناء انجاز أعمالهم. ويعتقد أن ميزانية الحملة الجديدة ستتخطى مئات الملايين من الدولارات، لكن الشركة لم تكشف عنها بعد.
.. و«غوغل بلس» تقرر السماح بالأسماء المستعارة
سان فرانسيسكو ـ CNN: في خطوة تعد انحرافا كبيرا في سياسة الخصوصية، قررت شركة «غوغل» السماح للمستخدمين في شبكتها الاجتماعية «غوغل بلس» بالتسجيل باستخدام أسماء مستعارة أو ألقاب أخرى.
وفي الصيف الماضي، تصدت شبكة غوغل بلس للمستخدمين الذين استخدموا أسماء وهمية على الموقع في 7 أشهر من عمره، وهو ما يقول مراقبون إنه أدى إلى تدفق الناس إلى موقع فيسبوك الذي يسمح بالأسماء المفترضة.
وقال محللون تقنيون إن الأشخاص الذين استخدموا وسائل الإعلام الاجتماعية كجزء من الحركات الاجتماعية، مثل تلك في إيران ومصر، كان من الضرورة بمكان لهم إخفاء هويتهم لأسباب تتعلق بالأمن والسلامة.
وقال برادلي هورويتز نائب الرئيس لتطوير المنتجات في غوغل «اليوم نحن مسرورون لإطلاق الميزات التي من شأنها معالجة وتصحيح معظم هذه القضايا.. لم ننته من هذا الأمر بعد، ولكن يسعدني أن أعلن هذه الخطوة في مسيرتنا».
وأثارت سياسة الخصوصية من شركة غوغل انتقادات عديدة، إذ أشار البعض إلى أن من شأن ذكر الأسماء الحقيقية للمستخدمين تعريض النشطاء السياسيين للأذى بالكشف عن هويتهم الأصلية، وكذلك الحال مع ضحايا التحرشات، وغيرهم.
وفي العام الماضي، قال رئيس شركة غوغل، إن استخدام «غوغل بلس» ما هو إلا خيار بالنسبة لمن يخشون على سلامتهم، ولا أحد يجبر المستخدمين على اللجوء إلى هذه الخدمة من غوغل، وبالتالي فإن من يخشون ذلك يجب ألا يستخدموا «غوغل بلس». وأشار إلى أنه بالنسبة لدول مثل سورية وإيران، فهي دول لا تعتمد مبدأ الخصوصية، وبالتالي فإن هذا الأمر لا يسري فيها باعتماد الأسماء الوهمية، والمستخدمون معرضون للخطر دائما إذا كانت لديهم أنشطة مناوئة للأنظمة الحاكمة.
وفي ديسمبر الماضي، أظهرت تقديرات أولية أن عدد مستخدمي موقع «غوغل بلس» وصل إلى 62 مليون مستخدم، بينما يستقطب الموقع نحو 625 ألف مستخدم يوميا.