Note: English translation is not 100% accurate
التواجيه الفنية تنفي إلغاء درجة الفترة الثانية ومضاعفة درجات الفترة الرابعة لتعويضها
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء
إعداد: محمد الخالدي
أكد عدد من القيادات في وزارة الــتربية ومنهم موجهون عامون ومديرو مناطق تعليمية ومديرو شؤون تعليمية ومراقبون انهم ممنوعون من التصريح للصحف، وانتقد كثير منهم ما يجري من تدمير لنظامنا التربوي بحسب قولهم، واشاروا الى ان وزارة التربية تشهد ومنذ سنوات فوضى ادارية غير مسبوقة، ستهدم كل الانجازات التي تحققت منذ بدء التعليم النظامي في الكويت قبل مائة عام، واعتبر كثير منهم ممن افصحوا لـ «الأنباء» عن الكثير من السلبيات والاخطاء المتراكمة منذ سنوات، وربما يكون اخطرها صمتهم وعدم قدرتهم على الحديث عنها علنا بل والاشتراك في انكارها احيانا، كما اجمع عدد من الموجهين الفنيين ومنهم موجه فني عام لاحدى المواد الدراسية ان السبب الرئيسي لتدني نسبة النجاح في اختبارات الفترة الدراسية الثانية مرده القرارات المتسرعة التي تصدر خلال الفصل الدراسي مما يربك العملية التعليمية بصورة واضحة، آخرها التعديلات السيئة على توزيع الدرجات بحسب رأيهم، والتي جعلت العبء الاكبر للدرجات على الاختبار دون مراعاة لنشاط الطالب وادائه طوال الفصل الدراسي في المدرسة، واضافوا أن مثل هذه النظرة تدل بوضوح على عدم فهم من يقف خلفها ويدافع عنها، وهو قرار فاشل اختزل بكل سذاجة العملية التعليمية في ورقة الاختبار وجعــل الطالب يتعامل مع الدراسة بعقلية المخاطرة «يا تصيب.. يا تخيب» في يوم الامتحان فقــط، وها هي قد خابت عند اغلــــب الطلبة مع الاسف الشديد، من جهة ثانية نفى عدد من الموجهين العامين ما اثير من اخبار حول عزم وزارة التربية إلغاء نتائج اختبارات الفترة الثانية ومضاعفة درجات الفترة الرابع لتعويضها، وأكدوا انهم لم يتلقوا اي تعليمات بهذا الخصوص، كما شددوا على انه في حال القبول بهذا الحل او غيره من الحلول غير الفنية التي يطالب بها بعض الطلبة او اولياء الامور او المرشحون فإن ذلك سيكون بمثابة التدمير الكامل لنظامنا التعليمي، وقالوا إن علينا ان نتقبل هذه النتيجة ونعترف بوجود خلل كبير في نظامنا التعليمي، وهو خلل تراكمي يشترك فيه اولياء الامور والطلبة والمعلمون وبالتأكيد القيادات التربوية، خاصة من غير المختصين منهم الذين باتوا يتحكمون بشكل سيئ في رسم السياسة التعليمية ولم ينتج عن تجاربهم سوى الفشل تلو الفشل، وطالبوا بتجاوز هذه المرحلة دون التغافل عن اخطائها والمطالبة بمحاسبة المتسببين فيها، قائلين إنه يجب علينا ان ننظر الى الامام ونفكر فيما ينبغي ان نفعله لتعديل مسار نظامنا التعليمي وتعويض ابنائنا الطلبة عما اصابهم من ضرر بالغ، مؤكدين ان هذا يتطلب تضافر الجهود من الجميع لوضع برامج تدريس فاعلة وتوفير بنوك اسئلة متنوعة وتدريب الطلبة عليها باستمرار.