Note: English translation is not 100% accurate
مدرب طوارئ..
30 يناير 2012
المصدر : الأنباء
ناصرالعنزي
لا يترك مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو مناسبة إلا ويدخل بها في جدال مع الصحافيين تصل الى حد الاستهزاء بهم، وبعد تعادل فريقه مع برشلونة في ملعب كامب نو في مسابقة الكأس رد على تساؤلات الصحافة حول ما إذا كان يقصد بأن حكم المباراة لم يكن جيدا «أنا لا ألمح لأي شيء أنتم من تفهمون أكثر في كرة القدم، أنا أفهم بدرجة أقل» وسئل عن السبب وراء القول بان لاعبي الريال غير قادرين على تحقيق الفوز في الكامب نو فأجاب «فقط اسألوهم».
ويتفق انصار ريال مدريد على ان مدربهم مورينيو أفضل من خصمهم اللدود جوزيه غوارديولا من حيث عدد الانجازات مع الفرق التي دربها في اوروبا في حين ان الثاني نجح مع برشلونة الفريق الوحيد الذي دربه بسبب وجود كوكبة متجانسة من النجوم وفي مقدمتهم الداهية القصير ليو ميسي، ويتفق الكثيرون على ان غوارديولا أكثر «أدبا» في تعامله مع وسائل الاعلام ولم يدخل طيلة مشواره في عراك معهم، ويقول أحد مراسلي «الجزيرة الرياضية» ان غوارديولا عندما علم انه من محطة تبث في قطر منحه وقتا زائدا للحديث تقديرا منه للفترة التي قضاها لاعبا محترفا في صفوف الاهلي القطري منتصف التسعينيات.
وعادة ما تكون العلاقة بين المدربين والصحافة علاقة مصلحة يشوبها الحذر لا تخلو من المجاملة، فالمدرب في ملاعبنا يميل دائما الى التهدئة حتى لو خسر فريقه بنتيجة كبيرة ولا يمكن ان يخرج بتصريح مثل مورينيو ولو حدث وقال ان اللاعبين سبب الخسارة لربما وجد نفسه خارج اسوار النادي بلا عمل.
وفي الشأن المحلي ايضا فإن أحد المدربين الكبار في السن صرح لصحافي بأن المدرب الوطني يعامل على انه مدرب «طوارئ» ثم أنكر تصريحه في اليوم التالي طالبا نفي كلامه في الصحيفة وذلك بعد ان تلقى استنكارا من ناديه، وقال اكتبوا على لساني «لست مدرب طوارئ»، وفي السابق فإن مدرب كاظمة ميلان ماتشالا اثناء تدريبه للأزرق الكويتي كان يميل الى الحدة مع بعض الصحافيين الذين انتقدوه الا انه كان لا يتهرب من المواجهة.