Note: English translation is not 100% accurate
العربي للخلف در.. وكاظمة «يدوّخ».. والسالمية في تطور
الجولة الخامسة: القادسية.. «ما بعينه أحد».. والكويت لعبها صح
30 يناير 2012
المصدر : الأنباء

الجهراء يعود بالنقطة.. والنصر حالته حالة.. والشباب لا جديد
عبدالعزيز جاسم
aziz995@
...ويستمر حال الدوري الممتاز لكرة القدم على ما هو عليه حتى بعد مرور الجولة الخامسة منه، فالأصفر يضرب بقوة ويحقق الانتصار الخامس على التوالي دون أن يجد من يوقفه أو حتى يرهقه لتحقيق الفوز، ونفس الحال ينطبق على ملاحقة الكويت الذي حقق الفوز الرابع له على التوالي لتنكشف الرؤية بصورة كبيرة بأن هما الأجهز والأقرب لنيل اللقب على الرغم من بقاء 16 جولة، إلا أن حال جميع الفرق الباقية لا يسر عدوا أو حبيبا، فالفرق بين المتصدر الأصفر والثالث الجهراء وصل إلى 8 نقاط بعد مرور 5 جولات وهو لا يحدث إلا في دورينا.
وبالعودة للنتائج، فالسالمية كان أكبر المستفيدين منها، فهو حقق أكثر من هدف، ففاز على العربي وخرج من القاع وقفز إلى الخامس، بينما ظل العربي يترنح وهبط مركزا واحدا ليصبح سادسا، وربما نجد العذر لخسارة كاظمة من الكويت وتعادل الجهراء مع الشباب بسبب تفكيرهما وإراحتهما للعديد من اللاعبين بسبب مواجهتهما المرتقبة في غياب نصف نهائي كأس سمو الأمير غدا.
الأصفر «برافو»
يبدو أن القادسية يسير بخطى قوية وكل ضربة سابقة منها تكون ممهدة للمستقبل، فالفريق إن ضرب بخجل في مباراة يعود وينتقم من الفريق الذي بعده هذا حال الأصفر من مباراة إلى أخرى، فهو يفعل كل شيء، خصوصا في مواجهة النصر الأخيرة لا يسمح بدخول الأهداف في مرماه ويسجل أكبر قدر من الأهداف ويحصد النقاط، ولو شاهدنا القادسية في مباراة النصر الأخيرة لوجدنا أنه فقد فيها 3 من لاعبي الوسط الأساسيين وهم طلال العامر وعبدالعزيز المشعان وفهد الأنصاري، إلا أن بدلاءهم كانوا بنفس المستوى وهم نواف المطيري والعاجي ابراهيما كيتا وصالح الشيخ وكانت لهم بصمة واضحة في المباراة لذلك يظهر لنا ان عمل المدرب الكرواتي رادان هو الطاغي على الفريق وليس اللاعبون وهذا ما يفتقده معظم الفرق لدينا.
الأبيض لعبها صح
أفضل ما يمكن أن نقوله إن الكويت يلعب الدوري الممتاز «صح» فهو يجمع النقاط ولا يهمه المستوى في الوقت الحالي لأنه يعلم أن الفريق يمر بمرحلة انتقالية صعبة بعد الخروج من كاس سمو الأمير وولي العهد، وبالتالي لم يتبق لهم سوى الدوري والذي يلعبون فيه كل مباراة تحت ضغط نفسي خوفا من الخسارة أو التعادل وفي مباراة كاظمة فعل الكويت الأهم وأمن النتيجة سريعا بهدفين على الرغم من تراجعه الكبير في الشوط الثاني الذي كاد يكلفه نقاط المباراة.
الجهراء نقطة مربحة
على الرغم من تعادله وإراحته لأكثر من لاعب، استفاد الجهراء من هذه الجولة وبالنقطة والواحدة عاد للمركز الثالث الذي افتقده في الجولة الماضية، ولولا حالة الطرد وركلة الجزاء لاقتنص الجهراء الفوز في المباراة بسبب تقديمهم للأداء المميز كالعادة ووصولهم للمرمى في أكثر من مناسبة.
البرتقالي «فوق تحت»
هذا حال كاظمة من مباراة إلى أخرى فمرة نشاهده فوق ونقول انه فريق لا يهزم، ومرة نقول تحت ويكون صيدا سهلا لأي فريق حتى من الدرجة الأولى فحال هذا الفريق «عقد» الكثير من المتابعين له، وإذا نظرنا لمواجهته مع الكويت لوجدنا له العذر نوعا ما، لأن هناك مباراة تنتظره حاسمة مع الجهراء غدا في كأس الأمير لكن ذلك لا يعني الاستغناء عن الدوري مبكرا بإراحة نجوم الفريق.
السماوي عاد
عاد السالمية من الباب الكبير وأصبح له طعم وشكل ولون وظهر ان المدرب البوسني جوزيك ألجيك وجد طريقة سحرية تنتشل الفريق من الضياع إلى أرض الواقع بعد أن قدم كرة جميلة وسهلة امام العربي في الناحيتين الدفاعية والهجومية واكتشف عدد من اللاعبين الذي يخدمون الفريق منهم نايف زويد، وأبرز ما في طريقة السالمية الحالية هو التميز في الهجمة المرتدة وكأن المدرب أعطاهم هذا الدرس منذ سنوات وليس قبل أيام معدودة.
الأخضر «فقير»
يتضح من جولة إلى أخرى أن الخلل في الفريق بأنه فقير فنيا وفقير في المهاجمين فالفريق إن لم يظهر محمد جراغ براعته في التمرير أو علي مقصيد يقود الهجمة يقف المدرب البرتغالي جوزيه روماو ومهاجميه عاجزين عن فعل أي شيء ويقوم بالتخبط في تبديلاته مع مرور الوقت ويزداد اللعب الفردي من معظم اللاعبين وبهذه الطريقة فإن الأخضر سيكون بعيدا عن منصات التتويج بل عليه الحفاظ على مركز يحفظ ماء الوجه.
الشباب لم يتحرك
لم تفد الشباب النقطة التي خطفها من الجهراء، لأنها أبقته في المركز قبل الأخير لكن بفارق النقاط وليس الأهداف مثل الجولة السابقة على الرغم من أنه لم يستفد من حالة طرد الجهراء، إلا أن هذا التعادل سيعيد الثقة للفريق مرة أخرى، لاسيما أنه سيواجه القادسية في الجولة المقبلة وبالتالي قد يظهر الفريق بمستواه المعهود ويكون ندا قويا للأصفر وباقي الفرق.
العنابي «يفشّل»
منذ فترة ونحن نقول إن النصر هو الأقرب للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى فالفريق ككل مستسلم والمدرب البرتغالي راشاو لا يجد حلولا فنية أو توليفة مناسبة لإيقاف أي فريق، لكن الخسارة من القادسية بالستة دون إتاحة أي هجمة خطرة تعتبر مذلة قياسا، وإذا لم يرتب العنابي صفوفه بالأيام المقبلة سيتلقى أكثر من الستة لأنها بصراحة على مستواه الحالي طبيعية جدا.
الزنكي: نعاني من عدم استثمار الفرص
مبارك الخالدي
قال مدرب فريق الشباب خالد الزنكي عقب تعادل فريقه امام الجهراء بهدف لكل منهما في ختام الجولة الخامسة من مباريات الدوري الممتاز: ان فريقه يعاني من مشكلة اساسية وهي عدم استثمار الفرص المتاحة للاعبين.
واضاف: على الرغم من ان المواجهة كانت على ملعبنا والفريق الضيف لعب في غياب عناصره الاساسية للظروف المتعلقة بحساباته لخوض لقاء الاياب امام كاظمة في الدور نصف النهائي لبطولة كاس الامير لكن ابناء الجهراء قدموا عرضا، لافتا خصوصا الشوط الاول واثبتت العناصر البديلة انها لا تقل كفاءة عن الاساسيين ولكن بالنسبة لفريقنا فبقيت مشكلة عدم التسجيل ملازمة للاعبينا ومن الطبيعي في حال عدم التسجيل فان الفــوز يظـــل بعيــد المنـــال.
واشار الزنكي الى ان الايام المقبلة ستشهد تركيزا خلال التدريبات على تفادي هذه الاشكالية وقال لابد من اعادة ترتيب اوراقنا لاسيما ان الفارق بين صاحب المركز الثالث وبقية الفرق فارق ضئيل والمشوار لايزال مبكرا وامكانية التعويـــض موجـــودة شريطـــة استعـــادة التركيــز.
عبدالكريم: خسرنا نقطتين أمام خصم قوي
أشاد المدرب المساعد لفريق الجهراء احمد عبدالكريم بعطاء اللاعبين البدلاء امام الشباب وقال لقد لعبنا بتشكيل مغاير لظروفنا الخاصة والمتعلقة بالمواجهة الحاسمة امام كاظمة غدا الثلاثاء في بطولة كأس الامير حيث ارتأى الجهاز الفني اراحة بعض اللاعبين.
كما ان هاجس الانذارات كان مزعجا بالنسبة لنا ودفعنا لاول مرة بفهد باجيه وسعود القملاس وفيصل زايد ومحمد سعد كأساسيين واثبتوا علو مكانتهم الفنية وهم المكسب الحقيقي لنا لان المنافسة على الدوري تحتاج قاعدة عريضة من اللاعبين ووفق لاعبونا والتعادل بالنسبة لنا جيد امام خصم قوي وهو فريق الشباب الذي يجيد اللعب على ارضه ويمتلك نخبة مميزة من المحترفين بالرغم من خسارتنا نقطتين.
العدواني: الخسارة كبيرة
قال مدير فريق النصر محمد العدواني إن الخسارة من القادسية تعتبر كبيرة جدا، لأن الفريق لم يقدم أي مستوى يذكر في المباراة، لذلك لا يوجد شيء نتحسر عليه كون النصر من البداية لعب بطريقة خاطئة أمام فريق بحجم القادسية بفتح الملعب وإعطاء المساحات.
وبين العدواني أن الظروف التي يمر بها الفريق يجب تصحيحها بصورة سريعة حتى نخرج من المركز الأخير الذي لا يليق بالفريق.
لقطات من الجولة
٭ ساهم عدم نقل مباراة القادسية والنصر بسبب عطل فني طارئ في زيادة الحضور الجماهيري الذي أضاف جوا من المتعة على اللقاء.
٭ حافظ حارس مرمى القادسية نواف الخالدي على نظافة شباكه للمرة الخامسة على التوالي مسجلا رقما شخصيا أيضا إلى رصيده كحارس مرمى مميز.
٭ أعادت خسارة العربي أمام السالمية مسلسل خسائر الأخضر أمام السماوي خصوصا في مباريات الدوري للمواسم الفائتة حيث شكل السماوي عقدة للفريق.
٭ شارك نجم فريق الكويت وليد علي مع الأبيض لمدة ربع ساعة وهي أول مشاركة له بعد رفع الإيقاف الدولي عنه كما شارك محترف النصر النيجيري اوميكا اوبارا وظهر بمستوى عادي.
٭ حافظ العماني إسماعيل العجمي على صدارة الهدافين بـ (5) أهداف يليه يوسف ناصر(3) أهداف وارتفعت نسبة المشتركين في المركز الثالث إلى 8 لاعبين ولكل منهم هدفان وهم مساعد ندا وحسين الموسوي وسعود سويد ونايف زويد ولزهر حاج عيسى ورودريغو داكوستا وزبن العنزي وبوريس كابي.