Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
عمليات جني الأرباح السريعة تحّد من مكاسب السوق
1 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
واصل سوق الكويت للأوراق المالية اداءه المتباين على مستوى مؤشريه وذلك لليوم الثاني على التوالي جراء اختلاف توجهات المضاربين، فالمؤشر السعري استمر في الاتجاه الصعودي نتيجة استهداف الأسهم الرخيصة بهدف المضاربة، وفي المقابل تراجع المؤشر الوزني بقدر ضئيل في ظل العزوف النسبي عن الأسهم القيادية والثقيلة وتداولها بكميات محدودة، فضلا عن تراجع بعضها بنهاية الجلسة.
وشهدت حركة التداول أمس استكمال سيناريو الجلسة قبل الأخيرة، حيث اتسمت أيضا بالتذبذب بسبب الإقبال على عدد من الأسهم الرخيصة النشطة في هذه الفترة مثل أسهم مجموعتي المدينة وايفا والشركات التابعة لهما، حيث شهدت عمليات تجميع وارتفاعا ملحوظا أدى الى ارتفاع بعضها بالحد الأعلى، ولكن مع الوقت تقلصت مكاسب بعض هذه الأسهم جراء عمليات تصريف لجني الأرباح وهو ما أدى الى تذبذب مؤشرات السوق.
ولوحظ في جلسة أمس استمرار التراجع الحاد لسهم رمال الذي فقد على مدار 7 جلسات متتالية نحو 165 فلسا ليهوي الى مستوى 315 فلسا رغم تأكيد مسؤولي الشركة بأن وضعها جيد ولا تعاني من أي مشاكل من أي نوع، وأن ما يحدث للسهم في الوقت الراهن هو عبارة عن مضاربات حادة يتعرض لها السهم، فيما شهد سهم الدولي تحركا ايجابيا كبيرا في جلسة أمس، حيث بدأت عمليات تجميع قوية على السهم في حدود الساعة العاشرة والربع تقريبا، واستمرت عمليات التجميع على السهم حتى نهاية الجلسة ليرتفع بالحد الأعلى بواقع 10 فلوس وسط توقعات بالاعلان عن نتائج مالية جيدة عن السنة المالية الماضية.
واستمرت معدلات السيولة فوق مستوى الـ 30 مليون دينار بسبب النشاط المضاربي للأسهم الرخيصة مثل هيتس والمدينة ورمال.
وقد استمر المؤشر العام للبورصة في الارتفاع بواقع 3.7 نقاط ليغلق عند مستوى 5869.1 نقطة بارتفاع نسبته 0.06% مقارنة مع جلسة أول من أمس، فيما تراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.3 نقطة ليغلق عند مستوى 405.11 نقاط بانخفاض نسبته 0.07% مقارنة مع الجلسة الأخيرة.
وبلغ أجمالي الأسهم المتداولة 304.3 ملايين سهم نفذت من خلال 4127 صفقة قيمتها 33.6 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق استمرار تباين في الأداء، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 21.08%، وانخفضت الصفقات بنسبة 10.9%، فيما ارتفعت القيمة الإجمالية بنسبة 8.6%.
وجرى التداول على أسهم 112 شركة، ارتفعت من بينها قيمة أسهم 36 شركة، وتراجعت قيمة أسهم 36 شركة، فيما استقرت أسهم 40 شركة، ولم يتم التداول على أسهم 102 شركة.
واستمرت الضغوط المضاربية على قطاع البنوك في جلسة أمس، وأغلق مؤشر القطاع على انخفاض محدود جراء تراجع سهمي بيتك والخليج، واستحوذ القطاع على 16% من اجمالي القيمة، وبتراجع بيتك بمقدار 10 فلوس استقر عند مستوى 860 فلسا بعد تداول 1.9 مليون سهم، وانخفض الخليج بمقدار 5 فلوس بعد تداول 1.1 مليون سهم ليصل الى مستوى 490 فلسا، أما الدولي فارتفع بمقدار 10 فلوس بعد تداولات نشطة لم يشهدها السهم منذ فترة ليرتفع الى مستوى 248 فلسا، واستقر الوطني عند مستوى دينار و180 فلسا بعد تداول 1.2 مليون سهم، واستقرت باقي اسهم القطاع عند مستويات اغلاقاتها السابقة بعد تداولات متفاوتة.
استمر الزخم الحالي الذي يشهده قطاع الشركات الاستثمارية منذ فترة بسبب التحرك المستمر لمجموعتي المدينة وايفا، واستحوذ القطاع جراء هذا النشاط على 25.2% من اجمالي القيمة، وتصدر القطاع من حيث التداول سهم المدينة بواقع 41.3 مليون سهم لكنه استقر عند مستوى اغلاقه السابق بعد تقليص مكاسبه التي حققها خلال الجلسة بسبب جني الارباح.
شهد قطاع الشركات العقارية تداولات ملحوظة على أكثر من سهم أبرزها سهم رمال الذي واصل تراجعاته بالحدود الدنيا خلال الجلسات الأخيرة، واستقر السهم بعد جلسة امس عند مستوى 315 فلسا، وتراجع كذلك سهم أبيار بعد تداول اكثر من 12 مليون سهم ليستقر عند مستوى 31 فلسا.
أرقام ومؤشرات
3.7
نقاط ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.06%، وانخفاض المؤشر الوزني 0.3 نقطة بنسبة 0.07%.
304.3
ملايين سهم تم تداولها بقيمة 33.6 مليون دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 42.5% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم هيتس على 11.3% من القيمة الإجمالية للتداول.
5
قطاعات سجلت مؤشراتها ارتفاعات متفاوتة في جلسة أمس تصدرها قطاع الأغذية بواقع 22.3 نقطة، تلاه قطاع غير الكويتي بواقع 19.7 نقطة.