بيروت: خلدون قواص
أشار النواب في كتلة «المستقبل» في منطقة عكار: معين المرعبي، خالد ضاهر، وخالد زهرمان الى انه «بعد تلقي رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جان قهوجي لأوامر مشددة من السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي ورئيس المجلس الأعلى اللبناني - السوري نصري خوري، وتزامنا مع التصعيد المجرم من قبل النظام السوري، قامت قيادة الجيش اللبناني بتحريك عدد من قطاعاتها الى داخل منطقة أكروم ووادي خالد بدلا من نشرها على الحدود الشمالية لمنع التعديات الأسدية على الأهالي في هذه المنطقة من الوطن».
واضاف النواب في بيان لهم: «اننا اذ نرحب أشد الترحيب بوجود الجيش اللبناني في الربوع العكارية، نحذر من ان تكون الغاية من هذه التحركات إرهاب أهالي المنطقة وضيوفهم اللاجئين السوريين بدلا من الانتشار على الحدود لصون الكرامة والسيادة الوطنية ولحماية المنازل والأهالي والأطفال والنساء والشيوخ من اعتداءات قوى النظام الغاشم». وتابع البيان: «نحن لا نرى كيف يمكن للانتشار الحالي للجيش داخل المناطق العكارية وخلف المنازل ان يحقق الحماية للأهالي، إلا إذا كان المقصود من هذه العملية وضع النازحين وأهالي المنطقة بين «فكي كماشة» والقيام باعتقال من يأمر النظام القاتل باعتقاله من اللاجئين السوريين والأهالي الذين يقومون بإيوائهم في هذه المنطقة العزيزة».
واكد النواب ان «ما يعزز هذا الاعتقاد هو عدم قيام قيادة الجيش بأي تحرك تجاه الاعتداءات الأسدية على لبنان طيلة الأشهر العشرة الأخيرة بالرغم من وقوع عدد من الشهداء والجرحى اللبنانيين داخل قراهم وفي منازلهم بالرغم من مناشداتنا المتواصلة، ولذلك فإننا نحمّل المسؤولية الكاملة لرئيسي الجمهورية والحكومة ولقيادة الجيش من مغبة عدم منع التعديات الأسدية على المواطنين، كما نحملهم مسؤولية تهجير اللاجئين السوريين من أماكن تواجدهم، ونحذرهم من مغبة خرق القوانين الدولية من خلال اعتقال اللاجئين والمواطنين اللبنانيين الذين يقومون بإيوائهم، كل ذلك تحت ذريعة وجود تنظيم «القاعدة» في مخيلة وزير دفاع الأسد فايز غصن».