Note: English translation is not 100% accurate
الصالح: 50 لكل 100 ألف نسمة مصابون بالسرطان في الكويت والكشف المبكر ضرورة للوقاية منه
6 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
كشف امين عام الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، د خالد الصالح أن نسب الإصابة بالسرطان عالميا في ازدياد مبينا أن نسبته في الغرب تصل إلى 250 إصابة لكل 100 ألف نسمة، ومشيرا الى أن معدلات الإصابة كما أنها مرتفعة في العالم فهي مرتفعة في الكويت مؤكدا أن الإصابة تصل إلى 50 لكل 100 ألف نسمة.
وقال الصالح في كلمة له ألقاها خلال افتتاح المحاضرة التي أقامتها الأمانة العامة للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، امس الأول «ان المحاضرة تأتي بالتزامن مع إقامة عدد من الأنشطة في دول الاتحاد تحت نفس الشعار بهدف تسليط الضوء على التوعية كأفضل وسيلة للوقاية من أمراض السرطان، نظرا لأن الاهتمام بالأمراض المزمنة أصبح هدفا استراتيجيا لكثير من دول العالم.
وقال: «إن السرطان شهد زيادة هائلة في انتشاره في المجتمعات سواء المتقدمة أو تلك التي لاتزال في طريق النمو، لذا كان لزاما علينا أن نخلق وعيا عاما لدى جميع شرائح المجتمع حتى نتصدى لهذا المرض المزمن ونحتويه من خلال نشر حملات وأنشطة تتناول التوعية الموجهة للجمهور حول أمراض السرطان مثل معرفة الأعراض والتركيز على ضرورة الكشف المبكر كوسيلة للوقاية وذلك في جميع دول الخليج.
وأكد أن القائمين على الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان مازالوا يسعون لتخفيض مشكلة القدوم المتأخر للسرطان، من خلال التوعية والتدريب، مشيرا الى توقيع الاتحاد على مذكرة تعاون مع منظمة الصحة العالمية حول التدريب على الكشف المبكر للسرطان والذي بادرت الأمانة العامة للاتحاد في الكويت اليه، والذي تلا خطوة التعاون مع حملة «كان» للتوعية من السرطان ووزارة التربية ووزارة الصحة حيث تم تدريب طالبات الثانوية العامة على كيفية الفحص الذاتي وانتهت الدورة الأولى بتدريب 14 الف طالبة، مبينا أن الدورة الثانية تقام الآن في استمرارية لخلق جيل نسائي قادر على الكشف المبكر لسرطان الثدي يحسن من القدوم المبكر الذي ينعكس على زيادة نسب الشفاء لتصل إلى أكثر من 90%.
أما استشاري الطب النفسي د.عدنان الشطي فقال «إن 80% من حالات السرطان قابلة للشفاء، بينما 20% مزمنة يلزم المريض التعايش معها بعلاج مكثف، وفي هذه الحالات نجد أن أحد العوامل المشتركة هو العلاج النفسي، مشيرا إلى أن هناك علاقة وثيقة بين مرض السرطان والعلاج النفسي، سواء في ظهور المرض، حيث نسبة كبيرة من المرضى تصل إلى 40% يظهر المرض بعد ظهورهم بحالة نفسية قوية من مفاتحة الأهل والمقربين ومرورا بكآبة قوية.