Note: English translation is not 100% accurate
«أصليو نيوزيلندا» يقطعون خطاب رئيس الوزراء.. وأصليو بنما يقطعون طريقاً دولياً
6 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ
ذكرت تقارير إخبارية أن السكان الأصليين من عرقية الماوري الغاضبين من خطط الحكومة لبيع حصص من أربع شركات طاقة مملوكة للدولة، أجبروا رئيس الوزراء جون كي على التوقف عن إلقاء خطاب في وايتانجي بمدينة «باي أوف أيلاندز» امس.
ولم يتمكن كي من إكمال كلمته بسبب هتافات المتظاهرين في مقر اجتماعات لعرقية الماوري في اليوم الأول من الاحتفالات بمناسبة ذكرى معاهدة وايتانجي، وهي اتفاق وقع بين قبائل الماوري والمستوطنين البريطانيين في 6 فبراير 1840.
وبينما عملت قوة كبيرة من الشرطة على إبعاد المتظاهرين، دفعت عناصر من الأمن رئيس الوزراء بعيدا حتى استقل سيارته.
.. وأصليو بنما يقطعون طريقاً دولياً
قطعت مجموعة من المتظاهرين من السكان الأصليين في بنما الطريق السريع الذي يربط بين دول الأميركتين لعدة أيام احتجاجا على موافقة الحكومة مؤخرا على مشروع للتعدين في منطقتهم.
وقطع حوالي 5 آلاف شخص من أكبر مجموعات السكان الأصليين «نجوبي باجل» الطريق السريع الوحيد المؤدي إلى كوستاريكا المجاورة منذ أواخر يناير بعد أن وافقت الحكومة البنمية على مشروعات في محافظتهم الواقعة في الجزء الغربي من بنما التي تقع في أميركا الوسطى.
وتسبب قطع الطريق في حدوث اختناق مروري لتوقف مئات الشاحنات بطول كيلومتر واحد كما قامت السلطات بإنقاذ السياح الذين تقطعت بهم السبل على الحدود بين البلدين.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن الاحتجاج أسفر عن نقص في بعض الإمدادات.
وأنحى الرئيس ريكاردو مارتينيلي باللائمة على المعارضة و«عناصر أجنبية» في التحريض على الفوضى.
ودعت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الحكومة إلى التفاوض مع «نجوبي باجل» وإلى الهدوء من الجانبين.
وكانت حملة نفذتها الشرطة ضد الجماعة قد أسفرت في الربيع الماضي عن مقتل شخص وإصابة عدد آخر.