Note: English translation is not 100% accurate
العربي عاد معنوياً.. وكاظمة أزمته في الدقائق الأخيرة.. والسالمية ينتفض
الجولة السابعة: القادسية ينطلق بسرعة «بولت».. والكويت «توقف»
9 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

الجهراء رقم صعب.. والشباب يخسر النقاط.. والنصر يواصل السقوط
عبدالعزيز جاسم
aziz995@
على طريقة محطم الأرقام القياسية العداء الشهير الجامايكي اوساين بولت ينطلق القادسية بنفس السرعة نحو تحقيق لقب الدوري بعد أن تخطى كل من أمامه وكان آخرهم مطارده الكويت بأرقام قياسية أيضا حيث جمع العلامة الكاملة في النقاط، ولم يسمح بدخول مرماه أي هدف ولم يكفه كل ذلك بل سجل 16 هدفا وهي أعلى نسبة تهديف، كل هذا حدث في الجولة السابعة وهي ختام القسم الأول بينما اضطر الأبيض للتوقف اضطراريا لكنه حافظ على الوصافة وربما كان سيتغير حاله لو لم يتعرض نجم فريقه وليد علي للطرد الظالم في بداية المباراة، وعلى الرغم من كثرة الأحداث في هذه الجولة إلا أن المراكز جميعها لم تتغير فالجهراء حافظ على المركز الثالث بعد تعادله مع كاظمة الرابع وحقق العربي فوزا معنويا بشق الأنفس على النصر وظل سادسا أما السماوي فنال 3 نقاط ثمينة من فكي الشباب والتي تكون صعبة دائما على من يزور ملعب الساحل.
الأصفر نال المراد
نال القادسية ما أراده من مواجهة الكويت فقد حقق الفوز ووسع فارق النقاط الى 5 نقاط، ومن البداية اتضح أن المدرب الكرواتي رادان كان يسعى للفوز فدخل مهاجما بـ 4 لاعبين وهم لزهر حاج وبدر المطوع وحمد العنزي وفراس الخطيب إلا أن كل تلك الأسماء لم تتمكن من إتاحة فرصة خطرة في الشوط الأول حتى بعد طرد وليد علي بسبب مساندة الأطراف لذلك لجأ الفريق الى الكرات الثابتة والتي حققت المراد ثم استثمار المرتدات فنال الهدف الثاني ورغم سيطرة القادسية وفوزه إلا أن أداء الفريق خصوصا من الناحية الهجومية لم يرتق للمستوى المطلوب.
الأبيض لا يستحق الخسارة
لا نريد ان نقلل من فوز القادسية لكن في المقابل يجب أن نذكر بعض أسباب هزيمة الكويت الذي كان متماسكا قبل طرد وليد علي وبعده لكن عامل الإرهاق يجب ان يؤثر في النهاية وهو ما حدث فقل فيه التركيز وخسر ومن الأسباب كذلك أخطاء التحكيم وعلى الرغم من كل ذلك قاتل لاعبو الكويت برجولة وهددوا مرمى نواف الخالدي وتسببوا في طرد لزهر حاج وأثبتوا بالفعل أنهم أهل للوصافة لكن على المدرب دراغان تالاييتش ترتيب بعض الأوراق خصوصا في تأهيل وانسجام فهد العنزي والكاميروني الجديد ارنولد سيمون مع باقي اللاعبين.
الجهراء لا ييأس
ما يفعله أبناء الجهراء بالعودة بالنتيجة يثبت يوما بعد يوم أنهم أهل للمركز الثالث فبعد أن أضاعوا ركلة جزاء لم ييأسوا وهاجموا إلا ان هدف التقدم لكاظمة وضعهم في موقف حرج لكن كعادته المدرب جانسينيز داسيلفا يقرأ المباريات بصورة متزنة ولا ييأس من لاعبيه فأجرى تبديلا ذكيا كان له مفعول السحر وهو محمد سعد مسجل هدف التعادل ليظفر بالنقطة والمركز الثالث معا.
البرتقالي والتركيز
لا ينقص كاظمة سوى كلمة واحدة وهي التركيز في جميع الخطوط ففي دقائق من المباراة تشعر بأن هذا الفريق يفقد التركيز ويذهب كل ما فعله من جهد ومهارة سدى وهذا بالضبط ما حدث مع الجهراء حيث أضاع اللاعبون فرصا محققة للتسجيل طوال الشوطين ليفقد الدفاع تركيزه ويستقبل الهدف لكن يحسب للمدرب التشيكي ميلان ماتشالا تبديلاته لاسيما دخول عبدالله الظفيري.
السماوي بدأ يعود
من مباراة لأخرى يثبت لنا السالمية أنه بدأ يعود وينفض الغبار عنه خصوصا في ظل التكتيك الجديد والمميز الذي ينتهجه المدرب الجديد البوسني جوزيك ألجيك بجعل جميع اللاعبين يتحركون دون توقف وربما يكون هذا هو السر الحقيقي لفوز السالمية على الشباب على الرغم من أن أبناء السماوي لم يقدموا المستوى المطلوب لكنهم عادوا بالفوز.
الأخضر.. أخيراً فاز
من الممكن أن نقول ان فوز العربي كان معنويا لا أكثر فمستوى العربي لا يبشر بخير وفوزه أمام خصم يعاني الأمرين لا يعني أنه عاد لطبيعته لكنه قد يكون مفيدا من الناحية المعنوية لقادم الجولات وربما يكون النقص الكبير الذي يعاني منه الفريق في جميع الخطوط والذي يصل في بعض الأحيان لـ 9 لاعبين هو السبب الحقيقي لتراجع النتائج لكن يبقى أيضا أن المدرب البرتغالي جوزيه روماو عقيم في تغيير خطط اللعب ولولا قتال اللاعبين وخصوصا علي مقصيد لما عاد الأخضر بالنتيجة وحقق الفوز.
الشباب.. المهم النقاط
قدم الشباب مستوى جيدا وأضاع الفرص وسيطر على المباراة لكن كل ذلك لن يفيد بشيء على الأقل في الوقت الحالي بل أبقى الفريق على مركزه وحان الوقت ليفكر الفريق في جمع النقاط بأي طريقة ممكنة حتى يأمن الهبوط ويعود للمستوى الذي يريده حتى يخرج اللاعبون من الضغط الحالي بسبب المركز المتأخر.
العنابي تطور قليلاً
تطور النصر قليلا بعد أن كان الأقرب لنيل النقاط في مباراته لكنه لم يتطور من الناحية الدفاعية والتي دائما تكون سبب هزائمه الكارثية في الفترة الاخيرة لذلك على المدرب البرتغالي جوزيه راشاو عدم التفكير فقط في الهجوم بل عليه تأمين المناطق الخلفية لأن إضاعة الفرص أمر واقعي، كما حدث في مباراة العربي لكن الأخطاء الساذجة من الدفاع هي التي يجب ان يجد لها حلا وبصورة سريعة وعليه من الآن التفكير في كيفية الفوز على الشباب في الجولة المقبلة لتبادل المراكز معه.
جانسينيز: الضغط أرهق لاعبينا
مبارك الخالدي
قال مدرب الجهراء البرازيلي جانسينيز داسيلفا: يجب على لجنة المسابقات في اتحاد الكرة مراعاة جدول الدوري وعدم ضغط المباريات وهو ما يتسبب في إرهاق اللاعبين وإصاباتهم، مشيرا إلى أنه في كل مباراة يعاني من غياب 3 او 4 لاعبين وهذا ما سيحدث في مباراة السالمية غدا.
وبيّن أن نقطة التعادل أمام كاظمة تعتبر جيدة امام فريق منظم وقوي وينافس على الألقاب في كل موسم، مشيرا إلى ان إضاعة ركلة الجزاء في بداية المباراة أثرت على مستوى الفريق طوال المباراة، لافتا الى أنه سيكتفي بالتدريب في الكويت ولن يقيم معسكرا خارجيا في الفترة المقبلة.
بنيان: الأصفر يفتقد لزهر ويستعيد فاضل والسومة
عبدالعزيز جاسم
قال مساعد مدير الفريق بنادي القادسية محمد بنيان ان الأصفر سيفتقد خدمات كل من الجزائري لزهرحاج للإيقاف في مواجهة كاظمة غدا ومحمد راشد وطلال العامر للإصابة، لكنه سيستعيد خدمات السوري عمر السومة الذي وصل اول من أمس قادما من الأردن بعد مشاركته مع منتخب بلاده الأولمبي وكذلك حسين فاضل الذي بات جاهزا للمشاركة لكن يبقى امره بيد المدرب.
وأضاف أن فارق النقاط الخمس بين الاصفر والكويت معقول، لكنه غير مريح وخير دليل المواسم الماضية فالكويت دائما يعود في القسمين الثاني والثالث، لذلك علينا الحذر واللعب بنفس الحماس حتى نحافظ على الصدارة.
الحسيني: علينا اقتناص الفرص
مبارك الخالدي
أكد مدير الكرة في نادي كاظمة أيمن الحسيني أن إضاعة الفرص الكثيرة والتي مازلنا نعاني منها هي السبب الرئيسي وراء خسارتنا للنقاط وهو ما حدث في مباراة الجهراء، رافضا التسليم بأن لقب الدوري الممتاز بات صعب المنال حيث مازال هناك وقت وتبقى 14 مباراة ومن الممكن فيها ان تتغير جميع المراكز وليس الصدارة فقط لذلك الفرصة امامنا وسنحاول اقتناصها.
وأشار الحسيني إلى أن الفريق سيستعد جيدا لنهائي كأس سمو الأمير أمام القادسية 13 مارس المقبل وسيستفيد جيدا من توقف الدوري خلال الفترة المقبلة في إعداد المصابين.
لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم كاظمة العماني اسماعيل العجمي الحفاظ على صدارة قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف يليه 4 لاعبين بالمركز الثاني برصيد 3 أهداف وهم فراس الخطيب وبدر المطوع (القادسية) ورودريغو داكوستا (الشباب) ويوسف ناصر (كاظمة) وتساوى 9 لاعبين برصيد هدفين بالمركز الثالث وهم: مساعد ندا ولزهر حاج (القادسية) وحسين الموسوي (العربي) وسعود سويد (الشباب) وكارلوس فينوس (الجهراء) ورمزي بن يونس وزبن العنزي (النصر) ونايف زويد (السالمية) وبوريس كابي (الكويت).
٭ حافظ القادسية على سجله دون هزائم أو حتى دون تسجيل أي هدف في مرماه وهو الفريق الوحيد في الدوري الذي لم يتعادل أو يخسر أي مباراة.
٭ شهدت الجولة حالتي طرد كانتا من نصيب وليد علي من الكويت ولزهر حاج من القادسية.
٭ على الرغم من أهمية مواجهة الكويت والقادسية إلا أن الحضور الجماهيري لم يصل إلى المستوى المأمول لفريقين يتنافسان على الصدارة.