Note: English translation is not 100% accurate
طيار إماراتي يسجّل 16 ألف ساعة طيراناً
13 فبراير 2012
المصدر : دبي ـ وكالات

قبل نحو 30 عاما، توجه حسن أحمد الحمادي إلى وزارة التربية، بعد حصوله على شهادة الثانوية العامة، ليسأل عن كيفية التحاقه بإحدى الكليات لتحقيق حلم لطالما راوده منذ الصغر، بأن يصبح طيارا مدنيا، قبل أن يحقق ذلك، ويسجل في رصيده طيرانا بواقع 16 ألف ساعة. حينها، في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، لم تكن هناك شركات طيران أو كليات متخصصة في الدولة، فتوجه مباشرة إلى البحرين، حيث مقر شركة «طيران الخليج»، التي كانت لدولة الإمارات حصة فيها تبلغ 25%.
وحسب «الإمارات اليوم» بدأ الدراسة طيارا لمصلحة شركة «طيران الخليج»، في عام 1982 بفضل بعثة إلى بريطانيا لدراسة اللغة الإنجليزية والفيزياء والرياضيات، ثم عاد بعد عام إلى كلية الطيران المدني ي الدوحة لإتمام الدراسة.
ويضيف الحمادي، وهو من مواليد دبي عام 1963 «فكرة الطيران المدني لم تكن معروفة في الوسط الاجتماعي، وغريبة إلى حد ما، إذ ان معظم الطيارين وقتها كانوا عسكريين، لكنني كنت مصرا على تحقيق حلمي، وهو السبب الذي دفعني إلى التخرج في كلية أكسفورد البريطانية، حاصلا على رخصة طيار تجاري، وحائزا المركز الأول عام 1985 لأنال بعدها تكريما من الجامعة، تقديرا لأدائي».
بدأ الحمادي العمل في شركة «طيران الخليج»، طيارا على أسطول «بوينغ 737»، و«767»، لمدة 9 سنوات، ليلتحق بعدها بشركة «طيران الإمارات»، في دبي عام، 1991 برتبة كابتن على طائرات الإيرباص «310»، و«330»، وبعدها طائرات بوينغ «777»، ليصبح فيما بعد رئيس طياري أسطول «777»، في شركة «طيران الإمارات»، البالغ عددهم نحو 2000 طيار، وتلخصت مهامه الإدارية في توجيه وتوزيع المهام والإشراف على السياسات والقوانين المتبعة، إضافة إلى متابعة امتحانات الطلاب الطيارين المبتدئين. الحمادي الذي تدرج سريعا في مهنته، يفضل قيادة الطائرات القديمة على الحديثة، قائلا «مهارة الطيار تختبر في الطائرات القديمة تحديدا، أكثر من مثيلتها الحديثة، التي تعتمد على التكنولوجيا بشكل كبير»، مضيفا «لدي نحو 16 ألف ساعة طيرانا، وكان من الممكن أن تكون الساعات أكثر، وكان من الممكن أن تصل إلى 30 ألف ساعة، لولا تفرغي بشكل جزئي، خلال السنوات الأخيرة، للمهام الإدارية».