Note: English translation is not 100% accurate
الوزير الجديد استقبل مهنئيه ولفت إلى أولويات مقترنة بفترة زمنية محددة
العبيدي: «الصحة» ثقيلة وسنواجه تحدياتها بروح الفريق الواحد.. و«التأمين الصحي» سيرى النور قريبا
17 فبراير 2012
المصدر : الأنباء




سنركز على التوسع النوعي في المرافق الصحية عمودياً وأفقياً لرفع مستوى الخدماتحنان عبدالمعبود
ثمّن وزير الصحة د.علي العبيدي الثقة التي أولاها إياه صاحب السمو الأمير وسمو رئيس مجلس الوزراء، بتولي حقيبة الصحة، متمنيا أن يكون عند حسن ظنهم.
وأشار على هامش حفل الاستقبال الذي أقيم ظهر أمس بديوان عام الوزارة، بحضور القياديين والمسؤولين بوزارة الصحة إلى أن «الصحة» تعتبر من الوزارات الثقيلة، وأن هناك تحديات كبيرة يجب مواجهتها والتغلب عليها، وأوضح أن هذه المواجهة تكون بالعمل معا كفريق واحد لضمان النجاح، ولفت الى أن هناك أولويات مقترنة بفترة زمنية محددة سيتم العمل على انجازها خلال الفترة القادمة بالتعاون مع المسؤولين بالوزارة وعلى رأسهم وكيل الوزارة.
وكشف د.العبيدي عن التوجه لاستكمال مشروع التنمية الخاص بوزارة الصحة، والاستمرار في تنفيذ الخطة بقيادة المسؤولين المختصين، مشددا على اهمية تعزيز الصحة كمفهوم شامل للخدمات الصحية من خلال الرعاية الصحية الأولية والصحة الوقائية والمستشفيات، بمشاركة وسائل الإعلام، مؤكدا أن الهدف ـ أو الأولوية ـ هو الحصول على ثقة المواطن.
وقال «ان اهتماماتنا خلال الفترة القادمة ستكون منصبة على التوسع النوعي في المرافق الصحية سواء من الناحية العمودية او الأفقية والتي تعد ضمن المعايير العالمية المعمول بها من قبل منظمة الصحة العالمية»، مضيفا ان الهدف هو رفع الخدمة الصحية لتصل الى مستويات الدول العالمية، وكذلك التركيز على الكوادر الفنية والإدارية والعمل على تطويرها، مشددا على أهمية التعاون من قبل الجمهور.
وأشار الى ان هناك جهودا كثيرة تبذل من قبل العاملين في وزارة الصحة لوضع بصمة، مؤكدا أن القطاع الخاص يعتبر الجناح الآخر للخدمة الصحية بالبلاد، لافتا الى انه على اطلاع كامل بدور القطاع الخاص كونه عمل بالقطاعين الحكومي والأهلي، مشددا أن لهما دورا تكامليا في النهوض بالخدمة الصحية.
كما ثمّن خطوة الوزير السابق د.هلال الساير الخاصة بالتعاقد والتعاون مع الخبرات العالمية، وقال «خطوة جيدة وتوجه عالمي، كما أن هناك مشاريع أخرى جيدة قام بها وزراء سابقون في طور الانتهاء»، مشيرا الى أنه سيقوم بالعمل عليها لإنجازها، بالإضافة الى المشاريع التي تأتي ضمن خطة التنمية في الدولة والمخصصة لـ «الصحة».
وكشف الوزير عن أن هناك مشروعا يختص بقطاع التأمين الصحي سيرى النور قريبا، كذلك أوضح أن مشروع الهيئة العامة للصحة ماض وسيتم إنجازه بالتعاون مع المعنيين للانتهاء منه قريبا، ولفت الى أن مسألة اختيار أو التجديد لرؤساء سيتم نقاشها مستقبلا وفق مصلحة الوزارة.
من جانبه، رحب وكيل وزارة الصحة د.إبراهيم العبدالهادي بقدوم الوزير، لافتا الى اجتماعه مع مجلس الوكلاء وأن الوزارة ستركز الفترة المقبلة على برنامج التنمية ولكن مع إسراع الوتيرة لانجاز العديد من المشروعات الصحية الموجودة ضمن برنامج التنمية خلال الفترة المقبلة.
وأكد د.العبدالهادي ان الفترة المقبلة ستشهد طفرة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والوافدين.
الوزير أعطى أولوية تضافر الجهود لاكتساب ثقة ورضا المواطن
حنان عبدالمعبود
جاء اليوم الأول لوزير الصحة د.علي العبيدي، بالوزارة مشحونا بالعمل، حيث ترأس خلاله اجتماع مجلس الوكلاء والذي عقد صباح أمس بحضور وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبدالهادي والوكلاء المساعدين، وتطرق الوزير خلاله الى أولويات وزارة الصحة في الفترة المقبلة. من جانبه، صرح سكرتير عام مجلس الوكلاء ومدير ادارة الشؤون القانونية د.محمود عبدالهادي ان الوزير د.العبيدي شدد خلال حديثه مع الوكلاء على أهمية المرحلة الحالية في رقي الخدمات الصحة، مؤكدا على ضرورة تضافر جهود الجميع لاكتساب ثقة ورضا المواطن في تقديم الخدمات الصحية، لكي تكون الوزارة عند حسن ظن المواطن بها. وقال د.عبدالهادي «ناقش الوزير أهمية التنمية في المجال الصحي والتسويق للصحة والصحة الوقائية»، كما شدد على ضرورة تهيئة الجو المناسب للعاملين في وزارة الصحة لتقديم أفضل ما لديهم ومن ثم تقديم الخدمات الصحية المناسبة للمرضى.
كما أعطى التوجيهات للوكلاء المساعدين لتبني بعض الأولويات الصحية في الفترة المقبلة، متمنيا التعاون المثمر والبناء فيما بينهم لتحسين الخدمات الصحية في البلاد، لافتا الى ان تلمس هموم المواطن الكويتي على رأس أولوياته خلال الفترة المقبلة، وذلك من خلال دراسة وتشخيص المشاكل الصحية التي تؤرق المواطن وبحث سبل العلاج لها في المرحلة المقبلة، الى جانب تعزيز الصحة. وأكد د.العبيدي على ضرورة مواكبة الأنظمة الصحية العالمية وتطوير الجهاز الاداري والفني بشكل متكامل،، فضلا عن تنمية المجال الصحي وتطوير خدماته بما يعزز المفهوم الشامل للصحة، لافتا الى ضرورة الاستفادة من الاتفاقيات الصحية العالمية بما يتناسب مع أنظمتنا بهدف تطوير خدماتنا الصحية، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة التوسع النوعي من الناحيتين الأفقية والعمودية في الخدمات الصحية.