Note: English translation is not 100% accurate
هندوراس بدأت تفحص أشلاء ضحايا حريق السجن للتعرف على هوياتهم
18 فبراير 2012
المصدر : هندوراس ـ أ.ف.پ
عمل مسعفون من هندوراس وخبراء دوليون الخميس على تفحص اشلاء متفحمة للتعرف على هويات سجناء قضوا احتراقا اثر اجتياح النيران احد السجون المكتظة مما ادى الى مقتل نحو 355 شخصا.
وقال وزير الامن بومبيو بونيلا لوكالة فرانس برس «ان 115 جثة نقلت الى مشرحة في العاصمة تيغوسيغالبا ليل الاربعاء الخميس، وستتبعها 146 اخرى والبقية لاحقا لتتعرف فرق تقنية على هويات اصحابها».
والحصيلة الرسمية النهائية بلغت الخميس 355 قتيلا، من اصل 852 سجينا ضعف قدرة السجن الاستيعابية، ونقل بعض الناجين الى المستشفيات، فيما وضع آخرون سالمين في مكان سري قبل نقلهم الى مركز احتجاز.
ووصف الناجون مشاهد مؤلمة لسجناء توسلوا طلبا للمساعدة فيما حوصر كثيرون ممن عجزوا عن الخروج من زنزاناتهم الموصدة بين الدخان واللهب، وحاول البعض الغوص في حوض الاستحمام والمصارف وآخرون قفزوا من فوق سطح السجن.
واشارت تقارير الى تمكن سجناء من الفرار من السجن المكتظ في العاصمة كوماياغوا اثناء الحريق.
وشهدت هندوراس، كالعديد من بلدان اميركا الوسطى، اعمال عنف مرتبطة بالمخدرات في السنوات الأخيرة.
ونجمت معظم وفيات حريق السجن عن استنشاق الدخان.
وادى حجم الكارثة الى تعليق الرئيس بورفيريو لوبو عمل مسؤولي السجون الكبار، بمن في ذلك رئيس مراكز الاصلاح، ومسؤولو سجن كوماياغوا، في حين أن التحقيق جار.
واضاف بونيلا الاربعاء «سنقوم بتحقيق كامل لتحديد سبب هذه المأساة المحزنة غير المقبولة، وتحديد من الذي يتحمل المسؤولية».
واندلع الحريق الثلاثاء واستمر لنحو ثلاث ساعات قبل ان تتم السيطرة عليه.
ولم يتضح بالنسبة للمسؤولين سبب الحريق فيما رجحوا في البداية انه ناجم عن تماس كهربائي.
لكن حاكمة الولاية باولا كاسترو قالت لوكالة فرانس برس لاحقا ان مكتبها كان قد تلقى اتصالا هاتفيا من شخص ادعى انه سجين اخبرها خلاله أن سجينا آخر قام باضرام النار في محاولة انتحار.