Note: English translation is not 100% accurate
تونس تسجن مدير صحيفة نشرت صورة امرأة عارية.. وحملة لمناهضة ختان الإناث وملاحقة غنيم
18 فبراير 2012
المصدر : تونس ـ سي ان ان
أصدر القضاء التونسي الخميس قرارا بإيداع مدير جريدة «التونسية» السجن وبالإفراج عن اثنين من صحافيي الجريدة التي نشرت صورة اعتبرها القضاء فاضحة ومخلة بالآداب العامة. وقال مصدر قضائي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «تم إصدار بطاقة إيداع بالسجن بحق نصر الدين بن سعيدة (مؤسس ومدير جريدة التونسية) من أجل المساس بالأخلاق الحميدة (الآداب العامة)». وأضاف ان القضاء قرر الإفراج عن الحبيب القيزاني (رئيس التحرير الأول للجريدة) ومحمد الهادي الحيدري (المشرف على قسم الأخبار العالمية) ومواصلة الأبحاث معهما من أجل التهمة نفسها.
واعتقل الصحافيون الثلاثة الأربعاء بعد أن فتحت النيابة العمومية تحقيقا ضدهم من أجل «المساس بالأخلاق الحميدة». ونشرت «التونسية» في الصفحة الأولى من عددها الصادر الأربعاء صورة يظهر فيها لاعب كرة القدم الألماني من أصل تونسي سامي خضيرة (24 عاما) محتضنا صديقته عارضة الأزياء الألمانية «لينا جارك» (23 عاما) وهي عارية تماما. والصورة في الأصل غلاف العدد الأخير من مجلة «جي كو» الألمانية.
تونس: حملة لمناهضة ختان الإناث وملاحقة غنيم
من جهة أخرى شنت عدة منظمات نسائية في تونس حملة ضد الداعية المصري وجدي غنيم، بسبب تصريحاته حول ختان الإناث، في الوقت الذي حذرت فيه وزارة الصحة من بتر الأعضاء التناسلية للإناث، باعتبارها «ممارسات مدانة»، و»لا تمت بصلة» إلى الثقافة والعادات التونسية.
وقالت وزارة الصحة، في بيان أصدرته الأربعاء، على اثر الجدل الذي أثارته تصريحات ومواقف غنيم، إن ممارسة ختان الإناث ليس لها ايجابيات على الصحة، خلافا لعمليات ختان الذكور، التي لها فوائد صحية ثابتة.
وتابعت، في البيان الذي أوردته وكالة تونس أفريقيا للأنباء «وات»، انه «وعلى العكس من ذلك، فان بتر أنسجة الأعضاء التناسلية العادية والسليمة للأنثى، يعوق الوظائف الطبيعية للجسم، علاوة على تسببه في مضاعفات فورية أو دائمة على صحة النساء».
وذكر البيان أن ما لا يقل عن عشر هيئات دولية، على غرار منظمة الصحة العالمية، واليونسكو، واليونيسيف، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومفوضية شؤون اللاجئين، تبنت سنة 2008 موقفا مشتركا بناء على الاتفاقيات والمواثيق الدولية، التي انضمت إليها تونس.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن تلك المنظمات والهيئات الدولية تعتبر أن «ختان الإناث يشكل انتهاكا لحقوق البنات والنساء، وليس له أي فائدة على صحة المرأة، وهو ممارسة مؤلمة جسديا ونفسيا، وتنتج عنها صدمة نفسية غير قابلة للعلاج».
ويتواجد وجدي غنيم، والذي ينتمي للتيار السلفي في مصر، في تونس حاليا، بدعوة من جمعيات سلفية تونسية، في زيارة أثارت جدلا واسعا لدى منظمات المجتمع المدني التونسية، بسبب تصريحاته التي تتضمن الدعوة إلى ممارسة ختان الإناث.
إلى ذلك، أوردت تقارير إعلامية محلية أن عدة منظمات نسائية وحقوقية في تونس قررت إقامة دعوى قضائية عاجلة، لملاحقة الداعية المصري، والجمعيات التي وجهت الدعوة إليه للقدوم إلى تونس.