Note: English translation is not 100% accurate
مساهمات «الوطني» لتنمية المجتمع تجاوزت الـ 30 مليون دينار في 3 سنوات
19 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

البنك قام بتوظيف أكثر من 900 كويتية وكويتي من الكوادر الوطنية
عدد المشاركين في برامج الوطني للتدريب الصيفي لهذا العام تجاوز 400 طالب وطالبة
قال بنك الكويت الوطني إن مجموع ما قدمه من مساهمات مالية سنوية في إطار مسؤوليته الاجتماعية تجاوز نحو 30 مليون دينار خلال السنوات الثلاث الماضية، ليكرس نفسه أحد أكبر المساهمين في تنمية المجتمع الكويتي ودعم المبادرات والأعمال المجتمعية والإنسانية والخيرية إلى جانب دعم العمالة الوطنية وأنشطة مؤسسة الكويت للتقديم العلمي.
جاء ذلك بمناسبة إصدار «الوطني» تقريره السنوي للمسؤولية الاجتماعية تحت عنوان «نحو غد أفضل» بالتزامن مع تقريره السنوي المالي لعام 2011.
ويستعرض التقرير أنشطة «الوطني» ومساهماته وعطاءاته في المجالات الحياتية المختلفة، والتي اشتملت على: المبادرات التعليمية والتوظيف والتدريب ودعم الكوادر الوطنية، والمبادرات والبرامج الصحية، وبرامج الرعاية والدعم الاجتماعي، والمبادرات الرياضية والأنشطة والمبادرات البيئية، والمؤتمرات والندوات.
وقد أطلق «الوطني» حملة شاملة استهدفت استقطاب وتوظيف الكفاءات والكوادر الوطنية الشابة.
وقام البنك بتوظيف أكثر من 900 كويتية وكويتي من الكوادر الوطنية خلال السنوات الثلاث الماضية، مسجلا بذلك واحداً من أعلى معدلات توطين العمالة على مستوى البنوك الكويتية.
كما أطلق البنك خلال هذا العام الدورة التدريبية الثالثة من برنامجه المبتكر لتطوير المهارات القيادية لموظفيه في إطار مبادرته غير المسبوقة على مستوى القطاع الأهلي في الكويت والمنطقة وهي «أكاديمية الوطني لتطوير القيادات الشابة» بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت.
وفي الإطار ذاته، نظم البنك خلال هذا العام سلسلة من الدورات التدريبية المعدة لطلبة المدارس الثانوية والمعاهد والجامعات الكويتية في إطار برنامجه السنوي للتدريب، بالإضافة إلى برنامجه للتدريب الصيفي المخصص لعملاء حساب الأزرق من طلبة وطالبات المرحلة الثانوية الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و20 عاما بهدف إتاحة الفرصة أمام هذه الفئة الشبابية للتدرب والتعرف عن كثب على واقع وآليات العمل المصرفي.
وقد تجاوز عدد المشاركين في برامج الوطني للتدريب الصيفي لهذا العام 400 طالب وطالبة توزعوا على الدورات الأربع التي تضمنها البرنامج وأتموا فيها بنجاح فترة التدريب المهني المكثف على العمل المصرفي في إدارات البنك المختلفة.
بدوره، شهد قطاع الرعاية الصحية خلال هذا العام العديد من الانشطة التي يواظب على تفعيلها الوطني كل عام التزاما منه بخدمة المجتمع.
وفي الإطار ذاته، قام البنك بزيارات دورية لمستشفى بنك الكويت الوطني للأطفال ومستشفى ابن سينا في منطقة الصباح الصحية للترفيه عن الأطفال والتخفيف من معاناتهم وآلامهم وتقديم الهدايا لهم البنك، الى جانب تنظيم عدة أنشطة وذلك للتخفيف عن نزلاء المستشفى من الأطفال ومشاركتهم فرحة الأعياد والمناسبات الاجتماعية المختلفة على مدار العام.
وكانت رعاية الوطني لهذا المؤتمر من العلامات والبنود المميزة على أجندة أنشطة الدعم والرعاية ضمن مسؤولية البنك الاجتماعية.
وفي الإطار ذاته، واصل البنك تنفيذ برامجه الاجتماعية والخيرية التي باتت تقليدا سنويا يحرص على تنظيمه في مواعيد محددة من كل عام، على غرار حملة موائد إفطار الصائمين في شهر رمضان المتواصلة منذ 20 عاما تحت شعار «افعل الخير في شهر الخير»، كما كان الوطني أول من بادر إلى مد يد العون للشعب الصومالي الشقيق عقب كارثة المجاعة التي شهدها، وقام بتنظيم تبرعات واسعة النطاق والمساهمة في إرسال المعونات والمساعدات الغذائية والطبية لإغاثة المنكوبين بالتعاون مع اللجنة الشعبية لجمع التبرعات وجمعية الهلال الأحمر الكويتي.
ولا يقتصر اهتمام «الوطني» ودعمه للمسيرة التعليمية والتربوية في الكويت على المساهمة المادية، بل إنه يحرص على الدعم المعنوي من خلال إتاحة عدد من الفرص التدريبية للشباب الخريجين في البنك تحفيزا وتشجيعا لهم على التقدم والتطور والنجاح. كما استمر «الوطني» خلال العام الماضي في دعمه ورعايته حفل تكريم أوائل خريجي الثانوية العامة في المدارس الكويتية، وذلك تأكيدا على اهتمام الوطني بهذه الفئة الواعدة من الشباب الكويتي، كما واظب البنك على تنظيم العديد من الزيارات الميدانية لطلبة المدارس والمعاهد المختلفة، بهدف إتاحة المجال أمامهم للإطلاع عن كثب على طبيعة وآليات العمل المصرفي في مختلف أقسام وإدارات البنك.
كعادته كل عام، كان الوطني حاضرا في مختلف المحافل والمبادرات الرياضية. وقد واصل «الوطني» خلال العام الماضي تنظيم سباقه السنوي السابع عشر للمشي الذي جاء تحت شعار «حبيبتي يا كويت» تزامنا مع احتفالات الكويت باليوبيل الذهبي لعيد الاستقلال ومرور عشرين عاما على التحرير وخمس سنوات على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم رسميا.
وقد كان السباق هذا العام مختلفا عن سابقه، حيث واكبه برنامج يحفل بالعديد من الفعاليات الوطنية والتوعوية علاوة على الأنشطة والمسابقات للمشاركين من جميع الفئات العمرية.
وقد تجاوز عدد المشاركين في السباق 12 ألف متسابق، وهو ما يعبر عن الإقبال المتزايد الذي يشهده سباق الوطني للمشي كل عام. وفي إطار مشاركته الفعالة في العديد من البرامج الوطنية التوعوية في مجال الحفاظ على البيئة والسلامة العامة، فقد نظم البنك خلال هذا العام ضمن حملته البيئية الشاملة التي أطلقها قبل عدة أعوام تحت عنوان «فكر فيها» حملة خاصة لتنظيف الشواطئ استمرت يوما كاملا وشارك فيها عشرات المتطوعين من موظفي البنك. كما واصل «الوطني» خلال العام 2011 حملته الخاصة بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه تحت شعار «حافظ على الطاقة بأقصى طاقة»، وتم خلالها توزيع أكثر 10 آلاف مصباح فلورسنت موفر للطاقة.
وأخيرا، يتسع نطاق مساهمات ومبادرات البنك الوطني في إطار نهوضه بمسؤوليته الاجتماعية وتعزيز الثقافة في المجالات التي يبرع فيها، لاسيما المصرفية والاستثمارية والاقتصادية.
وقد حفل سجل مبادرات البنك على صعيد تنظيم واستضافة الندوات والمؤتمرات والمشاركة الفعالة فيها خلال هذا العام بالعديد من المحطات الهامة، كان أبرزها: ندوة «الوطني» السنوية حول الأزمة العالمية وتداعياتها على المنطقة بحضور عدد كبير من الرؤساء التنفيذيين لكبرى المؤسسات الاقتصادية العالمية ومحافظي البنوك المركزية الإقليمية والعملاء.