Note: English translation is not 100% accurate
يسعيان لوضع الإخفاق المحلي خلف ظهريهما والانتفاض في دوري الأبطال
بايرن وإنتر يتصارعان مع بازل ومرسيليا للتأهل لربع النهائي
22 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


يدخل انتر ميلان الايطالي الى مباراة اليوم مع مضيفه مرسيليا الفرنسي في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وهو يدرك ان مصير مدربه كلاوديو رانييري اصبح في مهب الريح، فيما يأمل بايرن ميونيخ الالماني تجنب مصير مان يونايتد الانجليزي عندما يحل ضيفا على بازل السويسري.
على «ستاد فيلوردروم»، يجدد رانييري الموعد مع مدرب مرسيليا ديدييه ديشان وهو يبحث عن تحقيق ثأره من الاخير، لأن لاعب وسط يوفنتوس السابق كان تسبب بإقالته من منصبه في تشلسي الانجليزي قبل 8 أعوام، عندما قاد فريقه السابق موناكو للفوز على الفريق اللندني في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2003-2004 (5-3 بمجموع المباراتين) قبل ان يخسر في النهائي أمام بورتو البرتغالي. وشدد ديشان على أن مواجهة اليوم ليست بينه وبين رانييري بل بين مرسيليا وانتر، معتبرا ان الفريق الايطالي هو الاوفر حظا لمواصلة المشوار في المسابقة رغم النتائج المتقلبة التي حققها هذا الموسم. وأضاف ديشان «نحن لسنا من نفس مستواهم لكننا نملك فرصة للتأهل. انتر بين اكبر سبعة أو ثمانية أندية في أوروبا والتي هدفها الدائم الفوز بدوري أبطال أوروبا. هدفنا كان التأهل الى الدور ثمن النهائي وإذا حققنا نتيجة أفضل من ذلك، فحينها سنتخطى طموحاتنا».
وعن رغبة رانييري بتحقيق ثأر عمره ثمانية اعوام، قال ديشان «لا اعتقد أن هناك شيئا اسمه الثأر في كرة القدم. هناك تاريخ، ما حصل قد حصل، وصبت النتيجة بشكل جيد بالنسبة لي، وبشكل أسوأ بالنسبة له، والآن هناك فصل جديد.
اعتقد ان هذا الامر يعبر عن رأيي ورأيه أيضا، هناك احترام كبير بيننا، والامر لا يتعلق برانييري ضد ديشان بل بمرسيليا ضد انتر». وفي المقابل يقدم مرسيليا أداء جيدا على الصعيد المحلي، إذ تمكن من شق طريقه الى المراكز الخمسة الاولى بعد بدايته الصعبة جدا وهو لم يذق طعم الهزيمة منذ 23 نوفمبر الماضي كما انه يقاتل على أربع جبهات، حيث بلغ نهائي كأس رابطة الاندية المحترفة المحلية ومازال في مسابقة الكأس المحلية أيضا. ومن المؤكد ان ديشان يعرف الكرة الايطالية تماما كونه توج بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا كلاعب مع يوفنتوس عام 1996، ثم اشرف على فريق «السيدة العجوز» لاحقا وقاده للعودة مجددا الى دوري الاضواء بعد إنزاله الى الدرجة الثانية بسبب فضيحة التلاعب بالنتائج، وهو يمني النفس أيضا بتعزيز سجله المميز أمام انتر بالذات حيث خرج فائزا في 9 مباريات من أصل 10 خلال فترة دفاعه عن ألوان «بيانكونيري». وعلى ملعب «ساينت جايكوب بارك»، يبدو بايرن ميونيخ، بطل المسابقة اربع مرات، الاوفر حظا «على الورق» لمواصلة المشوار على حساب بازل، لكن عليه تجنب «الكارثة» التي مني بها مان يونايتد على يد الفريق السويسري الذي اجبر رجال المدرب الاسكوتلندي اليكس فيرغسون على إكمال مشوارهم الاوروبي في مسابقة «يوروبا ليغ» بعد ان تغلب عليهم 2-1 على هذا الملعب بالذات في الجولة الاخيرة من دور المجموعات.وسيسعى مدرب بازل الالماني هايكو فوغل الى إسقاط بايرن رغم مشاعره الشخصية، اذ انه من مشجعي النادي البافاري. وكان بايرن انهى دور المجموعات في الصدارة باربعة انتصارات، بينها الفوز على مان سيتي (2-صفر)، لكن الاداء الذي يقدمه فريق المدرب يوب هاينكيس في 2012 ليس مقنعا، إذ فشل في تحقيق الفوز خلال مبارياته الثلاث الاخيرة في الدوري المحلي ما تسبب في تنازله عن الصدارة لمصلحة بوروسيا دورتموند حامل اللقب.