مبارك الوقيان
يواجه أزرقنا اليوم في سيئول موقف «يكون أو لا يكون» بمواجهة منتخب كوريا الجنوبية في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في كرة القدم المقررة عام 2014 في البرازيل، وعلى الرغم من العقبات الكثيرة التي واجهت شباب منتخبنا في رحلة التصفيات إلا انهم اليوم أمام تحد أخير ونهائي وفاصل بعد مراحل من التعب والشقاء والجهد الذي بذلوه، وهم مشكورون عليه لكننا نطالبهم في الوقت نفسه بنسيان كل ما حصل في السابق وخاصة مباراتي منتخب لبنان والتركيز على هذه المباراة الحاسمة والأخيرة التي ستحدد مصيرهم وان تكون نهاية سعيدة تكلل مرحلة طويلة من الاعداد في التواجد بالمرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية. والمهمة التي تعتبر الأصعب اليوم لا تقع فقط على كاهل اللاعبين وانما ايضا الجهاز الفني والإداري للمنتخب الذي يجب ان يكون قد اعد عدته جيدا للصراع وان يكون قد عرف من أين ستؤكل الكتف الكورية من خلال ترتيب الخطوط التي مني منها خط الدفاع بخسارة كبيرة تمثلت في غياب حسين فاضل ونتمنى ان يكون البديل على قدر المسؤولية رغم اننا نثق بجميع لاعبينا لكن مشكلة هذا الخط انه سيتلقى أول الصدمات في بحث كوريا عن هدف مبكر يريح به أعصابه لذلك فإن التمركز الصحيح والمراقبة ستقطع عليه الطريق وتبقيه في دائرة الخطر، كما ردد مدرب كوريا أخيرا «ندرك خطورة المباراة أمام الكويت ولا اعتقد أن لاعبي فريقي يريدون ان يكونوا أول جيل يخرج من التصفيات المؤهلة الى المونديال منذ عام 1982»، بهذه الكلمات يعي «تشوي كنغ» انه امام منتخب لا يقبل الهزيمة بسهولة ويطمح الى الفوز ولذلك فقد انهالت الوعود بمكافآت ضخمة من الشركات الكبرى في كوريا في حال تأهل منتخب بلادهم ونحن نأمل ان نحذو حذوهم في حال التأهل أيضا.
نعم الموقف صعب ولكن المهمة لن تكون مستحيلة اذا كانت بين أيدي أبناء الكويت الذين ندعو لهم بالتوفيق.
[email protected]