Note: English translation is not 100% accurate
منتخبنا لتحقيق فوز تاريخي في بيت المارد الكوري ضمن تصفيات كأس العالم 2014
«شدّ الحيل يالأزرق ».. فيك الأمل موجود
29 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


سيئول موفد «الأنباء»
عبدالعزيز جاسم - aziz995@
«فيك الأمل موجود يا منتخبنا» بهذه الكلمات سيدخل المنتخب الوطني متسلحا بآمال جماهيره الوفية وروح لاعبيه القتالية العالية وإخلاصهم اللامحدود من أجل تحقيق الفوز على المنتخب الكوري الجنوبي في ستاد سيئول كأس العالم وأمام 66 ألف متفرج كوري ضمن الجولة الأخيرة في تصفيات المجموعة الثانية من الدور الثالث المؤهل للدور الرابع والحاسم من تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، وهي المباراة التي ستنقذ جيلا كاملا من اللاعبين المميزين. ويأتي الأزرق في المركز الثالث في المجموعة بـ 8 نقاط خلف كوريا المتصدر بـ 10 نقاط ولبنان الذي يملك نفس الرصيد، بينما يقبع المنتخب الإماراتي أخيرا من دون أي نقطة. ويحتاج الأزرق إلى الفوز فقط لخطف إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الرابع، وأي نتيجة أخرى غير الفوز سيودع التصفيات بينما يلعب الكوريون بـ 3 فرص الفوز او التعادل او الخسارة وذلك في حال خسارة لبنان من الإمارات لكن بشرط فارق الأهداف لذلك سيكون الضغط كبيرا على رجال الأزرق بتحقيق المراد وحلم الجماهير الكويتية وآمالها والتي بلا شك ستنشد مقولتها الدائمة: هذا هو الموج الأزرق لا تطب في بحره تغرق قبل المباراة وتتمنى أن تتحقق في نهاية المباراة.
وسيدخل مدرب الأزرق الصربي غوران توفاريتش بتشكيلة مغايرة نوعا ما حيث سيشرك في حراسة المرمى نواف الخالدي، وفي الدفاع فهد عوض ومساعد ندا ويعقوب الطاهر ومحمد فريح، وفي الوسط طلال نايف وفهد الأنصاري ووليد علي وفهد العنزي، وفي المقدمة بدر المطوع ويوسف ناصر، لذلك ومن خلال التشكيلة يتضح ان غوران يريد من الأطراف فريح وعوض المشاركة في مساندة لاعبي الوسط في حال الهجوم بينما سيوكل إلى طلال نايف تغطية تقدم أي ظهير على أن يكون الانصاري مكملا للمهاجمين.
كما سيعطي أدوارا هجومية أكثر منها دفاعية للاعبي الوسط العنزي ووليد على أن يكون يوسف أول مدافع أمام دفاعات ولاعبي وسط كوريا بينما سيكون المطوع اللاعب الجوكر الذي سيتحرك طولا وعرضا ويمينا وشمالا في جميع أرجاء الملعب لكي يسخر كل إمكاناته الفنية والمهارية لباقي اللاعبين ويشغل دفاعات ووسط الخصم من أجل مباغتة لاعب آخر من الخلف للكوريين وإحداث المفاجأة إلا أن كل هذا التطبيق الخططي يعتمد على الـ 15 دقيقة الأولى والتي يريد من خلالها منتخبنا امتصاص الحماس الكوري ومن ثم قلبه لصالحه مع مرور الوقت وسيحاول لاعبونا كثيرا في هذا الوقت منع أي هدف مبكر يربك الحسابات ويجعلهم يتسرعون من أجل هدف التعادل ومن ثم الفوز.
وبالنظر لمعسكر الأزرق الأخير بغض النظر عن النتائج السلبية بالتعادل مع كوريا الشمالية 1 ـ 1 والخسارة من الصين 2 ـ 0 ظهرت الروح المعنوية والثقة بادية على اللاعبين في التدريبات الأخيرة لتحقيق هذا الانتصار التاريخي والذي لم يحصل في السابق لذلك على بعض اللاعبين تمالك اعصابهم طوال الـ 90 دقيقة خشية الحصول على إنذارات مبكرة تعيق من تدخلاتهم مع مرور الوقت وقد تتسبب في الطرد الذي قد ينهي آمالهم.
من جهته، يدرك مدرب المنتخب الكوري تشوي كانغ هي أن السقوط سيكون بمثابة حبل المشنقة له كونه استبعد ابرز لاعبيه المحترفين واعتمد على لاعبين محليين أغلبهم من تشونبوك الذي كان يدربه في السنوات الأخيرة حيث تلمع في تشكيلته 3 أسماء مشهورة محترفة فقط في الخارج وهم مهاجم ارسنال بارك تشو يونغ ولاعب وسط سلتيك الاسكتلندي كي سونغ يونغ ومدافع السد القطري لي يونغ سو.
ولم يأخذ المدرب كانغ فرصته كثيرا مع المنتخب حيث خاض مباراة ودية وحيدة مع اوزبكستان وفاز فيها 4 ـ 2 إلا انه يعلم أن ظروف المباراة تختلف اليوم عن أي مباراة أخرى فربما الخسارة تكلفه الخروج من التصفيات لذلك سيلعب بتحفظ كبير طوال شوطي المباراة وبالنهاية ان حقق الفوز أو التعادل دون تقديم مستوى فلن تعاتبه الجماهير الكورية كونه حقق الأهم وهو بطاقة التأهل لذلك سيعمل على الاحتفاظ بالكرة لأطول وقت ممكن لكي يندفع الأزرق إلى الأمام ومن ثم يضرب من خلال الفراغات والمساحات التي سيخلفونها خلفهم، لكن في المقابل قد لا يفيده هذا الأسلوب إن جاء هدف أزرق في أي وقت من المباراة وينقلب السحر على الساحر.
الجزاف يشد من أزر اللاعبين
دعا رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف الى ضرورة الفوز على كوريا الجنوبية لأنه المفتاح للتأهل مشيدا بالروح المعنوية العالية للاعبين وتلاحمهم وتعاضدهم في المهمة الوطنية التي سيخوضونها اليوم بكل قوة وجرأة. وتمنى الجزاف التوفيق للاعبين في المباراة الكبرى، معربا عن أمله في حصد الفوز لا غيره.
فاضل يغيب وبارك يشارك
ستشهد مباراة اليوم غياب مدافع الأزرق حسين فاضل للإصابة وهو الذي سجل هدف التعادل للأزرق في مباراة الذهاب، بينما سيكون حاضرا وبقوة مسجل هدف التقدم لكوريا مهاجم الأرسنال بارك تشو يونغ في المباراة بعد ان عاد من انجلترا قبل يومين.
استبعاد فاضل والكندري والسليمي
استبعد مدرب الأزرق الصربي غوران توفاريتش 3 لاعبين حسب قوانين التصفيات، حيث لا يسمح إلا بتسجيل 23 لاعبا من بينهم 3 حراس، لذلك قرر غوران استبعاد حسين فاضل للإصابة وعلي الكندري في الهجوم وعبدالعزيز السليمي في الوسط.
نريد جاسم آخر
يريد جميع لاعبي الأزرق ان يكونوا جميعهم جاسم الهويدي مهاجم الازرق السابق، حيث انه كان آخر لاعب تسبب في تحقيق آخر انتصار للأزرق على المارد الكوري بعد ان سجل الهدف الوحيد قبل 12 عاما في نهائيات كأس آسيا في لبنان، لذلك سيكون هدف اليوم هو الاغلى بالنسبة لهذا الجيل، وربما يفوق قيمة هدف الهويدي.
29 فبراير .. لا يتكرر
ستكون الذكرى بالاحتفال بهذا الفوز مميزة جدا كونها تتزامن مع واقعة تحدث كل 4 سنوات مرة، والأزرق عودنا دائما أنه سباق في أي حدث ورقم جديد فهل تكون السنة الكبيسة سنة سعيدة على الازرق وجماهيره بتحقيق الفوز والتأهل؟
فريح: نسعى لإسعاد الكويت
قال مدافع الأزرق محمد فريح ان اللاعبين يأملون أن يفرحوا الشعب الكويتي من كوريا الجنوبية لتكون مكملة للأعياد الوطنية، لذلك سنقاتل من أول دقيقة حتى النهاية لتحقيق الفوز الذي وحده فقط يمنحنا بطاقة التأهل، مشيرا إلى ان روح اللاعبين القتالية هي السلاح الأبرز لمواجهة المارد الكوري.
مشوار الأزرق في المجموعة
تمكن الازرق في بداية المشوار من الفوز على الإمارات 3 - 2 في ابوظبي ثم تعادل مع كوريا 1 - 1 في الكويت وبعدها تعادل مع لبنان 2 - 2 في بيروت قبل أن يسقط الكويت أمام لبنان 1 - 0 ثم عاد وحقق فوزا مهما على الإمارات في الكويت 2 - 1.