Note: English translation is not 100% accurate
لاعبو لبنان حمّلوا بوكير مسؤولية الخسارة أمام الإمارات والجمهور حمل الصمد على الأكتاف
2 مارس 2012
المصدر : الأنباء


بيروت ـ ناجي شربل
انقذ الحشد، الذي ناهز الفي متفرج خارج قاعة الوصول في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت لاستقبال بعثة منتخب لبنان العائدة من أبوظبي منتصف ليل الاربعاء ـ الخميس، المشهد الحامي داخل الطائرة التي أقلت اللاعبين والجهاز الفني وعددا من اعضاء الاتحاد اللبناني لكرة القدم، وبعض المرافقين. فقد كانت الاجواء متوترة وخصوصا بين المدير الفني الالماني ثيو بوكير واللاعبين، اذ بادر الكابتن يوسف محمد بالتوجه اليه وتحميله مسؤولية الخسارة امام الامارات 2 - 4، وذكره بطلب اللاعبين جميعهم عدم ركن الحارس زياد الصمد على دكة الاحتياط لمصلحة الحارس عباس حسن القادم من السويد، وصاحب الخبرة المتواضعة في المباريات الكبرى، وهو الذي أقر أنه يلعب مع رديف نوركوبينغ السويدي وليس الفريق الاول. كما تناول اللاعبون مسألة انشداه بوكير بلاعبي الانتشار وبينهم نادر مطر، الذي مدحه بوكير واصفا إياه بمستقبل الكرة اللبنانية، في حين بدا أقل من لاعب عادي اثناء المعسكر. وأفاد زملاء تحدثوا مع كل من رئيس لجنة المنتخبات الوطنية احمد قمر الدين والامين العام بالوكالة جهاد الشحف «ابوفراس» ورئيس لجنة كرة الصالات سمعان الدويهي وأمين الصندوق محمود الربعة، بان هؤلاء المحوا الى ضرورة القيام بمراجعة شاملة تطول كل أفراد الجهاز الفني للمنتخب بدءا من بوكير نفسه، معتبرين المرحلة القادمة ـ اي تصفيات الدور الرابع ـ كبيرة عليه.
وكان الحارس حسن واللاعب مطر تخلفا عن العودة مع البعثة اللبنانية بالطائرة، وآثرا التوجه من أبوظبي الى مكان اقامتهما في السويد واسبانيا.
وفي الطائرة ايضا مشادة كادت تتطور الى عراك بالايدي بين مصور الاتحاد الآسيوي الزميل عدنان الحاج علي والمرافق للمنتخب فؤاد صباع المقيم في البرازيل، والذي تبين انه يقوم بأعمال تجارية خاصة عبر تصوير افلام دعائية للاعبين دون أخذ موافقة الاتحاد.
مشهد العراك كان سبق العودة الى ما قبل انطلاق المباراة مع الامارات بساعات، اذ حاول رئيس الاتحاد هاشم حيدر التعرض للزميل في صحيفة «الاخبار» عبدالقادر سعد في فندق «غراند ميللينيوم» أبوظبي، على خلفية كتابة الاخير مقالا عن انتخابات محتملة للاتحاد. وبعد مشادة وشتائم، حاول حيدر ضرب سعد، واصابه بجروح في يده، الا ان اعضاء الاتحاد حالوا دون تفاقم الامور، وكذلك المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، الذي منع مرافقي حيدر من التعرض لسعد.
وكان رئيس الاتحاد تساجل مع الزميل في تلفزيون «المنار» علي فواز في مطار أبوظبي، ثم اعترض على ما اعتبره معاملة غير لائقة من الاتحاد الاماراتي لكرة القدم، وامتنع عن الجلوس في المنصة الرسمية، وذهب وافراد عائلته الى مدرج الجمهور اللبناني في ملعب «آل نهيان» بنادي الوحدة.
وحده مشهد الجمهور في المطار أعاد الثقة الى اللاعبين، وترك اثرا لدى الحارس زياد الصمد، اذ حمله الجمهور على الاكتاف، ثم بادروا الى حمل بوكير بناء على تمن من الصمد نفسه. ومما لا شك فيه، ان الكثير ستشهده اروقة الكرة اللبنانية في الايام القليلة المقبلة، تحضيرا لمباريات الدور الرابع في التصفيات الآسيوية.