Note: English translation is not 100% accurate
عُمان تبحث عن تحدٍ جديد بعد التأهل إلى الدور الحاسم في تصفيات المونديال
2 مارس 2012
المصدر : الأنباء

في عام 1995 أبهر منتخب عمان للناشئين العالم بمستواه الفني في أول ظهور له في نهائيات كأس العالم في ترينداد وتوباغو وحل وقتها رابعا ونال نجمه محمد الكثيري لقب أفضل لاعب، وجاء التأهل الى الدور الرابع لتصفيات مونديال البرازيل 2014 ليحيي الأمل بإمكان تحقيق انجاز آخر يتمثل ببلوغ نهائيات كأس العالم للكبـار للمـرة الأولى.
فمنذ ذلك العام والكرة العمانية بكل فئاتها بين مد وجزر تبحث عن مكان لها برغم التطور الذي شهدته في الاعوام الماضية، وكان لقب «خليجي 19» في مسقط عام 2008 الوحيد للمنتخب الأول والذي فشل بعدها في بلوغ نهائيات كأس آسيا في قطر.
وبرغم الجيل الذهبي للكرة العمانية كما يطلق عليه العمانيون، فشل المنتخب في تحقيق احلام محبيه منذ ظهوره المميز في «خليجي 17» بقطر والذي شهد نقلة نوعية بعد احتراف العديد من لاعبيه في الأندية الخليجية والأوروبية.
وحجز منتخب عمان امس الأول الاربعاء بطاقته الى الدور الرابع الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى المونديال بعد فوزه على ضيفه التايلندي 2 ـ 0 في مسقط الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة التي سقط فيها منتخب السعودية امام مضيفه الاسترالي 2 ـ 4.
المنتخب العماني الحالي يضم جيلين، فهو خليط من لاعبي الخبرة والشباب الذين راهن عليهم الفرنسي بول لوغوين منذ ان تولى مهمة تدريب المنتخب في منتصف العام الماضي خلفا لمواطنة كلود لوروا.
غير لوغوين الكثير في المنتخب العماني ولم يلتفت للانتقادات التي تعرض لها ونجح في قيادته الى الدور الرابع من التصفيات للمرة الثانية في تاريخه.
ويقول لوغوين «عمدت الى الخلط بين اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة لكي اصنع منتخبا قويا، كما انني زرعت الثقة في نفوس اللاعبين لكي يصبحوا على ما هم عليه الآن».
وبرغم البداية المخيبة للمنتخب العماني في التصفيات الآسيوية بالتعادل السلبي مع السعودية في مسقط، وتعرضه لخسارتين متتاليتين امام تايلند واستراليا بنتيجة واحدة 0 ـ 3، فانه انتفض في مرحلة الاياب وتعادل سلبا مع السعودية في الرياض وكسب استراليا بهدف عماد الحوسني وفاز أخيرا على تايلند 2 ـ 0 منهيا الدور الثالث برصيد 8 نقاط كانت كفيلة بتأهله الى الدور الحاسم.