Note: English translation is not 100% accurate
الأزرق في حاجة إلى نهج إداري وفني جديد
3 مارس 2012
المصدر : الأنباء

عبدالله العنزي
الخروج من الدور الثالث لتصفيات كأس العالم بمثابة الفصل الاخير للعديد من الوجوه التي ألفتها الجماهير الرياضية مع المنتخب الوطني في الفترة الماضية من لاعبين وصلوا الى نهاية مشوارهم الدولي كالحارس نواف الخالدي وجراح العتيقي ووليد علي ويعقوب الطاهر، وايضا للجهازين الفني والاداري للازرق اللذين قدما كل ما لديهم طوال الفترة الماضية، وبات ضروريا ان يكون هناك تجديد في نهج العمل على الصعيدين الفني والاداري، الا ان هذا الخروج من التصفيات ليس نهاية المطاف بالنسبة لمجلس ادارة اتحاد الكرة.
ونحن هنا لسنا بصدد الدفاع عن اتحاد الكرة رغم وجود بعض الاخطاء الواضحة في ادائه الا ان الاقاويل التي خرجت مؤخرا وتطالب بتحمل الاتحاد مسؤولية الخروج من التصفيات عبر تقديم استقالته ليست في محلها على الاطلاق، خصوصا اذا ما رجعنا الى اول تصريح رسمي اطلقه رئيس الاتحاد الشيخ د.طلال الفهد لحظة تيسلم مجلس ادارة اتحاد الكرة لمهام عمله، بقوله انه لا يعد الجماهير بالتأهل الى كأس العالم 2014 بل يعدهم بالتأهل الى بطولة 2018، يومها لم يعترض احد على هذا التصريح مطالبا بالتأهل الى مونديال 2014.
وعدم التأهل للدور الحاسم من تصفيات كأس العالم ليس بالسابقة الاولى للكرة الكويتية التي تتطلب ردة فعل كهذه من قبل الجماهير، فالازرق وخلال آخر 6 تصفيات بكأس العالم لم يتأهل الى الدور الحاسم سوى مرتين فقط في 1998 و2006، لذا فان خروج المنتخب كان طبيعيا بالنظر الى التاريخ وايضا الى منتخب لم يحصد سوى 4 نقاط في ملعبه من اصل 9 في حين ان بقية المنتخبات المتأهلة حققت اكثر من هذا الرقم في مبارياتها على ملاعبها، فكان منطقيا هذا الخروج.
والمسؤولية التي يجب على اتحاد الكرة تحملها هي الايفاء بوعد رئيسه بالتأهل الى كأس العالم 2018 من خلال وضع الاستراتيجة المناسبة لذلك من الان، عبر الاهتمام بمنتخبات المراحل السنية التي تبلي الان بلاء حسنا عبر تأهل منتخبي الشباب والناشئين الى نهائيات البطولات القارية، وليس عبر تقديم الاستقالة كما يطالب البعض.
ويجب ايضا على اتحاد الكرة ان يستفيد كثيرا من هذه المرحلة من خلال التقارير الفنية والادارية التي ستقدم اليه والا تكون هذه التقارير حبيسة الادراج، وايضا تلافي بعض المشاكل التي واجهت مشوار هذا المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، خصوصا من ناحية التصريحات الاعلامية للمدربين واللاعبين والحملات الاعلانية لدعم المنتخب والتي اثرت بشكل مباشر او غير مباشر على بعض نتائج الازرق في التصفيات.