شيكاغو ـ أ.ف.پ: اتهمت أميركية كـانت تحـــافظ على جثة والدها في الثلاجة، على الأرجح للاستمرار في الحصول على علاواته، بالتشويه والتقصير في واجــبات الدفن القانونية، بحسب ما كشفت شرطة لويزيانا (الجنوب).
وقد خضعت ديبرا فيشر البالغة من العمر 58 عاما لفحوصات نفسية بغية تحديد ما إذا كانت مسؤولة عن أفعالها، وفق ما ينص عليه القانون الجزائي.
وهي ستزج في السجن عند انتهاء هذه الفحوصات، بحسب ما أعلن جورج بونيت الناطق باسم منطقة سانت تاماني في ضاحية نيو أورلينز.
وأضاف جورج بونيت أنه من المتوقع أن تتهم أيضا شريكتها في الإيجار بالتهم عينها.
وقال «يبدو أن الرجل قد توفي وفاة طبيعية».
وشرح لوكالة فرانس برس «تركته في سريرها لمدة من الوقت لكن عندما بدأت الجثة بالتحلل، نقلتها إلى الثلاجة بعدما قطعت اليدين والرجلين حرصا على عدم اكتشاف هوية الجثة بواسطة بصماتها».
وتابع قائلا «بحسب فرضياتنا، هي كانت تريد التخلص من الجثة لكن مرت السنوات وهي لم تقم بأي خطوة. ونحن لا نعرف السبب بالتحديد لكننا نرجح أنها قد أخفت وفاة والدها لأنها كانت بحاجة إلى مخصصات الضمان الاجتماعي التي كان يحصل عليها».
وقد اكتشفت وفاة الوالد بعدما منع كهربائي أرسله صاحب الملك من الدخول إلى الشقة. فأبلغ صاحب الملك الشرطة، علما أنه لم يكن قد رأى الوالد منذ فترة طويلة. فقصد موظفان من الضمان الاجتماعي الشقة ولاحظا أنها مليئة بالأوساخ لكن غياب الأب لم يقلقهما إذ ادعت الشريكتان أنه كان خارج المنزل، فأكدا أنهما ينويان العودة للتحقق من وجوده.
وبــعد ساعة، قصدت السيدتان مركز الشرطة لتقرا بفعلتهما.