Note: English translation is not 100% accurate
حدّاد فلبيني يبث الحياة في سيوف الأزمنة الغابرة
12 مارس 2012
المصدر : بوزوروبيو ـ ا.ف.پ
فيلومينو دو غوزمان لا يعرف شيئا عن اسبرطة القديمة واسكتلندا العصور الوسطى واليابان الاقطاعية، غير أن هذا الحداد الفلبيني يتقن نسخ الخناجر والسيوف التي كان يستخدمها المحاربون في الأزمنة الغابرة ويبيع منتجاته في العالم أجمع.
في باحة مشغله الواقع في شمال الفلبين، يطرق قرابة 15 مزارعا الحديد الذي يأتي بغالبيته من النوابض المعدنية في الشاحنات القديمة.
وهم يصنعون نسخات من سيوف المصارعين الرومان والجنود الإغريق ومحاربي الساموراي اليابانيين بالإضافة إلى نسخات من أسلحة مستوحاة من أفلام هوليوود الشهيرة على غرار «بريفهارت» و«كونان ذي باربيرين» و«رامبو».
لم يقصد فيلومينو دو غوزمان الجامعة يوما وليس لديه معرفة كبيرة بالتاريخ لكنه يحب أن يتعلم من خلال مشاهدة الأفلام. ويقول لوكالة «فرانس برس» خلال زيارة لمشغله «أحب أفلام هوليوود كثيرا. وقد شاهدت «بريفهارت» و«غلادييتور» و«ذي لورد أوف ذي رينغز»... كلها على أقراص مدمجة».
وهو كان فيما مضى سرجنت في الجيش الفلبيني. وعندما ترك صفوف الجيش قبل 30 عاما، تابع دروسا لتعلم سبك المعادن كانت تقدمها الحكومة بالمجان. فبدأ بصناعة سكاكين المطبخ بواسطة مسبك وضعه في باحة بيته وسط حقل بالقرب من حقول الارز في منطقة بوزوروبيو الريفية على بعد 180 كيلومترا عن شمال مانيلا.
ويؤكد «هذه مهنة جيدة لن تختفي قريبا، فالجميع يحتاج إلى سكاكين الحداد».
وكان جنود أميركيون في قاعدتين مجاورتين أول من اكتشف عمله فطلبوا منه أن يصنع لهم سكاكين ثم سيوفا. وازدادت الأشكال والزينات تعقيدا فغاص الحداد في كتب عن الأسلحة القديمة.
وعرض أحد أصدقائه بعضا من سيوفه في الولايات المتحدة في التسعينيات فاتصل به موزع أميركي وهو بات يصدر منذ تلك الفترة غالبية منتجاته إلى الخارج ولا يزال يصنع أيضا سكاكين المطبخ وسواطير للمزارعين.