Note: English translation is not 100% accurate
السهو: انتشار أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة والتدخين تزيد من احتمال الإصابة بمرض القصور الكلوي المزمن
14 مارس 2012
المصدر : الأنباء


الرابطة الكويتية لأمراض الكلى ناشدت المجتمع رفع الوعي المرضيحنان عبدالمعبود
مواكبة للاحتفالات العالمية بيوم الكلى، أقامت الرابطة الكويتية لأمراض الكلى تحت عنوان «كلى من أجل الحياة ـ تبرع وتلقى» احتفال اول من امس، أكد خلالها رئيس الرابطة الكويتية لأمراض الكلى ورئيس وحدة الكلى في مستشفى الجهراء د.علي السهو ان العالم يحتفل بيوم الكلى العالمي تحت رعاية منظمات الكلى العالمية كل عام، مشيرا إلى أن الاحتفالية هذا العام تدور حول زراعة الكلى بمشاركة خبراء من الكويت والسعودية واسبانيا، كما لفت الى احتفاليات الكويت باليوم العالمي للكلى والتي تتضمن اقامة أنشطة توعوية في المستشفيات بالتعاون مع صندوق إعانة المرضى، على شكل محاضرات للعامة، وأكشاك لتوزيع المنشورات التوعوية عند المدخل الرئيسي لبعض المستشفيات.
وقال د.السهو خلال الندوة التي نظمتها الرابطة في فندق موفنبيك البدع: بهذه المناسبة تتوجه الرابطة الكويتية لأمراض الكلى بنداء عاجل للجميع لزيادة معرفتهم عن القصور الكلوي المزمن خاصة مع انتشار أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة والتدخين والتي تزيد من عرضة الاصابة بهذا المرض الخطير والشائع، لكنه صامت ويتم الكشف عنه عن طريق تحليل دم.
من جانبه، اشار رئيس قسم أمراض الكلى بمركز حامد العيسى لزراعة الأعضاء د.تركي العتيبي إلى ان احتفالات هذا العام تركز على زراعة الكلى، مؤكدا ان اليوم العالمي للكلى هو دعوة لتقديم العلاج لزرع مليون مريض فشل كلوي مزمن سنويا حول العالم، وهو ما يتيح الفرصة امام زراعة الكلى كعلاج للمراحل المتأخرة من المرض، والذي يفوق غسيل الكلى من حيث تكلفة العلاج، لافتا الى انه مع ان علاج زرع الكلى هو الأفضل والأرخص، فهو ليس العلاج المهيمن للفشل الكلوي وذلك لوجود عوائق عالمية تمنع استبدال كل علاجات الغسيل بالزراعة.
وأشار الى أن التحديات التي تواجه العديد من البلدان لتطبيق تقنية زرع الكلى، مبينا أن أهمها: العوائق الاقتصادية في الدول الفقيرة بالاضافة الى التحديات التقنية الجراحية والعواقب المترتبة على كبت المناعة، من اكثر العوائق والتحديات التي تواجه زراعة الكلى، مشيرا أن القيود الرئيسية على معدلات زرع الكلى هو نقص في الأعضاء المتبرع بها وقلة في القوى العاملة الطبية الجراحية والتمريضية من ذوي الخبرة المطلوبة، مؤكدا ان الحلول لهذه المشاكل تقع على عاتق المجتمع، والحكومات، والأطباء والساسة.
واشار الى ان زراعة الكلى أصبحت من الأمور التي أحدثت تقدما كبيرا في الطب الحديث، فهو يوفر ويحسن سنوات العمر مع جودة عالية لمرضى الفشل الكلوي النهائي في جميع أنحاء العالم، مضيفا انه كان في السابق علاجا تجريبيا محفوفا بالمخاطر ومحدودا جدا قبل خمسين عاما، اما الآن فهو ممارسة روتينية في أكثر من 80 دولة، ولايزال هناك الكثير من القيود في الوصول الى زراعة الكلى في جميع أنحاء العالم.