Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن أمله في أن تتوقف أعمال العنف ضد المدنيين
العتيبي: الكويت ملتزمة بقرارات «التعاون» والجامعة تجاه سورية
14 مارس 2012
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا


رزوقي: الأوضاع في سورية بلغت حداً يحتم علينا التحرك بجدية وبسرعة
أكد مندوبنا لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي ان الكويت ملتزمة بقرارات مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية في الشأن السوري. وأعرب السفير العتيبي عن أمله في أن تنفذ دمشق كل تلك القرارات حفاظا على أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها وتجنبا لحرب أهلية لا تحمد عقباها.
وفي تعليق لـ «كونا» عقب اجتماع وزاري عقد أمس بدعوة من رئيس مجلس الأمن وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ قال السفير العتيبي: «نحن في الكويت نتابع عن قرب هذه التطورات ونشعر بقلق عميق لتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى من السكان المدنيين».
وأضاف «موقفنا واضح ونحن ملتزمون بما يصدر عن مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والأمم المتحدة في هذا الأمر وندعو الى تنفيذه انطلاقا من حرصنا على المحافظة على أمن سورية واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي».
وأعرب عن أمله في أن تتوقف أعمال العنف والقتل ضد السكان المدنيين فورا وأن تقبل الحكومة السورية المبادرة العربية ذات الخمس نقاط «لأننا نخشى من تدهور الأوضاع لأن من شأن ذلك أن يؤدي الى الانزلاق باتجاه حرب أهلية يسعى الجميع الى تجنبها» مؤكدا أن «هدفنا الرئيسي هو أمن واستقرار سورية والمحافظة على وحدتها وسيادتها واستقلالها».
والنقاط الخمس التي تم الاتفاق عليها في القاهرة يوم السبت الماضي بين روسيا والجامعة العربية والتي تمنى السفير العتيبي أن يتم البناء على أساسها في مجلس الأمن لاستصدار قرار جديد هي وقف العنف من أي مصدر كان وإيجاد رقابة محايدة وعدم التدخل الأجنبي وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لجميع السوريين دون اعاقة ودعم مهمة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الى سورية كوفي عنان لإطلاق حوار سياسي بين الحكومة والمعارضة استنادا للمرجعيات الخاصة بولاية مهمته وبما يؤدي الى تحقيق طموحات وتطلعات الشعب السوري. وقال السفير العتيبي انه استخلص من مداخلات الدول الأعضاء في جلسة أمس إن «هناك توافقا على هذه النقاط لكن لاتزال هناك حاجة لتحديد كيفية ومواءمة هذه العناصر في مشروع قرار لأنها مبادئ عامة». وأشار الى أنه يعتبر هذه العناصر «بادرة أمل في التوصل الى وقف أعمال العنف في سورية». وردا على سؤال عن مسألة تسليح المعارضة قال السفير العتيبي ان هذا الموضوع يناقش في الجامعة العربية ومجموعة أصدقاء سورية ولم يتم اتخاذ قرار بشأنه و«نحن نأمل في أن يتم التوصل الى اتفاق لوقف أعمال العنف والقتل وبالتالي لن تكون هناك حاجة الى تسليح المعارضة». وأشار في الوقت نفسه الى أن استخدام القوة المفرطة من جانب القوات السورية هو الذي دفع السكان المدنيين الى الدفاع عن أنفسهم.
وأوضح أن بريطانيا كانت تريد من خلال الدعوة الى الاجتماع الوزاري أمس أن تمارس مزيدا من الضغط السياسي على الحكومة السورية تحديدا لحملها على تنفيذ قرارات الجامعة العربية وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اعتمد في 16 فبراير. من جانب آخر، دانت الكويت بشدة الانتهاكات الصارخة والواسعة والممنهجة التي ارتكبتها السلطات السورية ضد أبناء الشعب السوري وفق المعلومات الواردة في تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان.
وأضاف مندوبنا الدائم لدى الامم المتحدة في جنيف السفير ضرار رزوقي في كلمة بلاده امام مجلس حقوق الإنسان «ان الأوضاع في سورية بلغت حدا يحتم علينا جميعا التحرك بجدية وبسرعة لإيقاف العنف الدائر هناك». وأكد ضرورة «معالجة المشكلة من خلال حل سلمي يهدف الى إطلاق عملية حوار تشارك فيها جميع الأطراف لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب السوري الشقيق».
وأعرب عن تأييد الكويت بشكل كامل لجهود الموفد الدولي والعربي الى سورية كوفي عنان استنادا للمرجعيات التي قبلتها جامعة الدول العربية والأمم المتحدة لحل النزاع في سورية آملا ان تتجاوب السلطات السورية مع مساعيه الحميدة.
وشدد على ان المجتمع الدولي يتحمل مهمة إنسانية وأخلاقية وقانونية لوقف ما يجري في سورية من قتل يندى له الجبين اذ استهانت السلطات السورية بأرواح ودماء السوريين وما حدث في بابا عمرو يشكل انتهاكات جسيمة يجب وقفها. واستذكر السفير رزوقي تعليق منسقة الامم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس بعد تفقدها لحي بابا عمرو في مدينة حمص الذي تعرض الى قصف شديد على مدى ثلاثة أسابيع. واقتبس قولها «ان هناك دمارا كبيرا ويراودني القلق لمعرفة ما حدث للناس الذين يعيشون في هذا الجزء من المدينة».