حنان عبدالمعبود
كشفت مديرة إدارة التغذية والإطعام د.نوال الحمد عن التوجه لتدعيم الطحين بإدخال فيتامين «د»، مبينة أن الفترة السابقة شهدت تدعيمه بالحديد وحمض الفوليك، ومشيرة في الوقت نفسه إلى أن المملكة الأردنية الهاشمية قد بدأت بالفعل في دعم الطحين بفيتامين «د»، ومؤكدة أن عظم الفائدة التي تعود على المجتمع من جراء تدعيم الطحين بهذه المواد، ولاسيما للفئة العمرية للنساء ما بين 45 و50 عاما، حيث يساعد هذا التدعيم في الحد من انتشار هشاشة العظام بينها.
جاء هذا التصريح على هامش الاحتفالية التي أقامتها ادارة التغذية والاطعام بوزارة الصحة اول من أمس بمناسبة مرور 10 سنوات على بدء برنامج الترصد التغذوي في الكويت، وذلك من خلال تنظيم احتفالية بفندق هوليداي «ان داون تاون» دعت إليها الإدارة جميع المتخصصين في هذا المجال من داخل وخارج وزارة الصحة، وكرمت خلالها العاملين بالبرنامج والمشاركين فيه.
وقالت الحمد «ان أهم النتائج التي يمكن أن تذكر بعد مرور 10 سنوات على بدء برنامج الترصد التغذوي تكمن في استمرار البرنامج وانطلاقه كنواة لبرامج أخرى جديدة، حيث ساهم في انطلاق برامج أخرى مثل البرنامج الوطني لمكافحة السمنة والرضاعة الطبيعية، وكذلك برنامج فقر الدم الذي ترتب عليه تدعيم الطحين بالحديد. مضيفة «فيما يخص برنامج الرضاعة الطبيعية، فان الإدارة تعمل بجدية على تكثيف برامج التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية في المستشفيات بالقطاعين العام والخاص ليشمل برنامج التوعية جميع الأمهات، وفي القطاع الخاص، حيث قامت الادارة بالتواصل مع عدد من المستشفيات مثل «السلام» و«المواساة» واتخذنا خطوات كبيرة في هذا الصدد وللحق يعد مستشفى «المواساة «من أنشط المستشفيات في التشجيع على الرضاعة الطبيعية.
ومن جانبها قالت مراقبة تعزيز تغذية المجتمع د.منى الصميعي: ان برنامج الترصد التغذوي نظام يتم عبره جمع وتحليل البيانات بصفة روتينية ومستمرة، حيث تستخدم النتائج المستقاة من النظام والتي تلقي الضوء على المؤشرات الغذائية الهامة لمتابعة المشاكل التغذوية والصحية في البلاد، واشارت الى أن برنامج الترصد التغذوي يتم بواسطته توفير قاعدة بيانات لوضع وتنفيذ البرامج الصحية الوقائية والعلاجية في مجالات عدة منها تحديد مدى انتشار المشاكل الصحية المتعلقة بالتغذية، والفئات العمرية المستهدفة، ودراسة ومتابعة مؤشرات التغذية وعوامل الاختطار، كذلك توجيه المصادر المادية والبشرية نحو خطط وبرامج هادفة الى الحد من تفاقم المشاكل الصحية المتعلقة بالتغذية، بالاضافة الى تقييم فعالية البرامج الوقائية القائمة وتطويرها.